طباعة
عاجل... المحكمة المركزية تفرض شروطا ظالمة لتسليم الشهيد الشلودي
قررت قاضية المحكمة المركزية في مدينة القدس في ساعة متأخرة مساء اليوم السبت، قبول استئناف المخابرات الاسرائيلية حول "جنازة الشهيد عبد الرحمن الشلودي".
وقررت القاضية على ما يلي:
- تسليم جثمان الشهيد الشلودي ما بين الساعة 11-12 مساء يوم الاحد 26-10-2014.
- سيارة اسعاف إسرائيلية تنقل جثمان الشهيد من معهد أبو كبير الى مقبرة "باب الاسباط" لتسليم الى عائلته.
- لا يتعدى وجود 20 شخصا من عائلة الشهيد في مكان المقبرة.
- أن لا يستمر وقت دفن الشهيد أكثر من ساعة فقط.
- يمنع نقل الشهيد الى سلوان ، ويمنع نقله الى المستشفى لتغسيله.
عائلة الشهيد ترفض شروط القاضية والمخابرات
وفور صدور القرار نقل محامي مؤسسة الضمير قرار عائلة الشهيد للمخابرات برفضها استلام الجثمان، بهذه الشروط الظالمة والقاسية، وهددت المخابرات بدفنه في "مقابر الأرقام" في حال عدم استلامه، في محاولة للضغط على العائلة وتخويفها.
جلسة المحكمة المركزية
وعقدت المحكمة المركزية اليوم عند حوالي الساعة 8:15 مساء جلسة لسماع استئناف المخابرات على قرار محكمة الصلح القاضي( بتسليم العائلة السبت الساعة ال10 مساءً)، وبعد سماع ادعاء محامي الدفاع عن العائلة والمخابرات، قررت القاضية المذكور أعلاه.
ورغم استهجان القاضية خلال الجلسة طلب المخابرات بوجود فقط 20 شخصا، حيث طرحت سؤالا على أفراد المخابرات :لماذا الاصرار على وجود 20 شخصا، لماذا ليس 5 أو 10 على سبيل المثال؟؟، حينها رد: افراد الشرطة تستطيع السيطرة على 20 فقط، ووجود 80 كما قرر قاضي محكمة الصلح لا تتمكن الشرطة السيطرة على الوضع بسبب الأوضاع في المدينة_ ورغم ذلك الا انها وافقت على طلب المخابرات بوجود 20 شخص.
وقالت المخابرات خلال الجلسة:" في القدس 3 مواطنين تم دفنهم بالليل وبوجود عدد قليل من المشيعين، وانتهت الجنازة دون تسجيل أي أحداث، وهذه القرار هي "لأسباب أمنية".
واتهمت المخابرات الشهيد بتنفيذ "عملية ارهابية" في مدينة القدس.
أما المحامي محمود فقد أكد للقاضي أن طلب المخابرات هو انتقام للشهيد وعائلته، مطالبا برفض مطالب المخابرات، حيث أدعى ان افراج الشرطة منتشرة في المدينة، كما قال للقاضية:" كيف يمكن للمخابرات ان تطالب المقدسيين بعدم عند المنزل أو عند المقبرة، وكيف تحمل العائلة مسؤولية أي مشاكل تحدث ؟؟
وقال المحامي محمود:" :"تحاول السلطات الإسرائيلية تصوير الشهيد بأنه "مجرم" لدفنه في ساعة متأخرة من الليل بمشاركة أعداد قليلة من المشيعين".
وأعتبر القرار:" ظالم وانتقام للشهيد وعائلته، حيث يحرم العائلة -من درجة القرابة الأولى- من المشاركة في توديعه ودفنه والصلاة عليه، وهو ما يتنافى مع الشريعة الإسلامية والتي توجب غسله والصلاة عليه.
عائلة الشلودي
من جانبه أكد عبد الكريم الشلودي – ممثل عائلة الشهيد- أن العائلة ترفض استلام الجثمان بهذه القرارات العنصرية الظالمة، وقال :"لقد وافقنا مكرهين على قرار محكمة الصلح لتكريم الشهيد بدفنه، الا ان الاحتلال يصر على مواصلة ظلم الشهيد وعائلته، في محاولة للانتقام منه.
واعتصم خارج مبنى المحكمة – في شارع صلاح الدين- العشرات من المقدسيين الذين هتفوا للشهيد وعائلته.







