طباعة
القاء القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية باتجاه طلبة مدرسة رأس العامود الشاملة
تواصل السلطات الإسرائيلية اعتدائها على "حرية التعليم وحقوق الطالب" في مدينة القدس، ضمن حملة "العقاب الجماعي" ضد المقدسيين.
وقامت القوات الاسرائيلية (الوحدات الخاصة) بالتمركز في شارع المدارس في حي رأس العامود ببلدة سلوان، وشرعت باستفزاز الطلبة وتوقيفهم دون سبب، مما ادى الى اندلاع مواجهات عنيفة أثناء توجه الطلبة الى مدارسهم.
وأوضح شهود عيان لمركز معلومات وادي حلوة أن القوات الاسرائيلية حاولت اليوم اقتحام "مدرسة رأس العامود الشاملة للبنين"، الا ان الحارس اغلق باب المدرسة الرئيسي، وخلال ذلك قامت القوات بالتمركز على باب المدرسة (بالتزامن مع توافد الطلبة اليها) والقوا القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية (سوداء اللون) في ساحة المدرسة.
وأضاف الشهود ان القوات بقيت على باب المدرسة من حوالي الساعة 8:15 – 9:30 صباحا، واستمر اطلاق القنابل فترة ما بين 20-30 دقيقة بشكل متقطع، لافتا ان مجموعة من الطلبة عادوا الى منازلهم بسبب التواجد والتمركز الإسرائيلي على بابها.
ويشار ان القوات الإسرائيلية اقتحمت الخميس الماضي 30-10-2014 ساحة المدرسة، بعد اغلاق مبنى المدرسة وأثناء تواجدهم في الساحات قامت بتكسير بعض النوافذ، كما تمركزت على باب المدرسة الرئيسية برفقة الكلاب البوليسية وكما حينها بتصوير الطلبة والأساتذة بعد انتهاء الدوام المدرسي.
وصعدت السلطات الاسرائيلية من استهداف المدارس خلال الاسبوع الماضي، باقتحام مدرسة جبل المكبر والاعتداء على طلبتها ومديرتها ومعلماتها، واقتحم مدرسة رأس العامود الاعدادية، والشاملة.




