طباعة
اعتقال شابين عقب عملية "طعن المستوطن" .وقيود على دخول المسلمين الى الاقصى
شددت الشرطة الاسرائيلية مساء الأحد من دخول المصلين الشبان الى المسجد الأقصى.
وأفاد شهود عيان أن الشرطة الاسرائيلية نصبت وبصورة مفاجئة الحواجز الحديدية على ابواب المسجد الاقصى المبارك، بالتزامن مع موعد صلاة العشاء، وحررت هويات شبان واحتجزت بعضها، فيما اضطر بعض الشبان للصلاة على أبواب الأقصى بسبب القيود الاسرائيلية التي فرضت على ابواب المسجد.
كما أدت مجموعات من النساء صلاة ظهر الأحد، عند باب المجلس – أحد أبواب المسجد الأقصى المبارك-، بعد ان اشترطت عليهن بترك بطاقة الهوية على ابواب الاقصى قبل دخولهن.
وأوضحت النساء أن الشرطة الاسرائيلية منعتهن اثناء توجهن الى الاقصى صباح اليوم من الدخول اليه، واستمر المنع حتى الساعة 10:30 صباحا، ثم اشترطت عليهن ترك هوياتهن على الأبواب ليتمكن من الدخول اليهن، ورفضت النساء الشرط الظالم، وأدوا الصلاة على باب المجلس.
ومن جهة أخرى اقتحمت القوات الاسرائيلية مساء الأحد بعض المحلات التجارية في منطقة المصرارة بحثا عن كاميرات مراقبة، و1لك عقب عملية "طعن" لمستوطن اسرائيلي بالمنطقة.
كما اعتقلت القوات شابين مقدسيين، من شوارع القدس، وفور طعن المستوطن انتشرت القوات في منطقة المصرارة وباب العامود وشارع السلطات سليمان وباب الساهرة وشارع نابلس وشارع صلاح الدين، وفي مواقف الحافلات،.
وأوضح شهود عيان ان القوات قامت باحتجاز العديد من الشبان وحررت هوياتهم، كما قامت بتوقيف حافلات وفتشت عن شبان بطريقة عشوائية،
وقامت القوات بتشديد اجراءاتها في أزقة القدس القديمة، وعلى أبوابها، ومنعت دخول أو خروج المواطنين عبر باب الساهرة لعدة دقائق، ثم سمحت لهم بشرط تحرير الهويات.

