طباعة
البلدية تعاقب" المتهم برشق الحجارة" بتحرير مخالفات هدم إدارية لمنزله!!
سلمت طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات الإسرائيلية اليوم أمر هدم إداري للمواطن المقدسي المبعد عن المدينة أكرم الشرفا، الذي يعيش في منزل أجداده المبني منذ عام 1938 – قبل احتلال القدس-
وفوجئت والدة الشرفا باقتحام القوات الإسرائيلية برفقة طواقم بلدية الاحتلال لمنزلها في بلدة الطور – شرق أسوار القدس القديمة-، وبعد سؤالها عن أكرم – المبعد عن القدس- سلمتها اخطار هدم إداري لمنزلها، علما ان المنزل يعود للحاجة أم اكرم – حسب الأوراق الرسمية-، وانتقل نجلها اكرم قبل 5 سنوات للعيش معها برفقة عائلته.
وأوضح أكرم الشرفا أن المنزل الذي تبلغ مساحته 68 مترا مربعا، يعيش فيه مع زوجته ووالدته وطفليه.
ولفت الشرفا ان السلطات الإسرائيلية أبعدته عن مدينة القدس مطلع الشهر الجاري لمدة 5 أشهر، بحجة خطورته على "أمن الدولة".
وفي سياق متصل وزعت بلدية الاحتلال ولليوم الثاني على التوالي أوامر هدم أخرى في مدينة القدس، معظم الأوامر لمنشآت سكنية قائمة منذ 20-25 عاما، أما الأمر الغريب هو توزيع أوامر هدم لمنازل غير مبنية باسم مواطنين مقدسيين يعيشون في منازل بالأيجار.
وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن طواقم البلدية سلمت أكثر من 10 أوامر هدم إدارية في الطور وعرف من المواطنين " طلال الصياد، باسل الصياد، نادية المغربي، عبدالله الهدرة، مروان حسين ، لعائلة محمود، وأبو الهوى وغيرهم.
والناشط المقدسي طلال الصياد أوضح أن القوات اقتحمت منزله يوم أمس الأحد وسلمته قرار هدم إداري يقضي بهدم منزله، وقال الصياد:" انا لا املك منزلا، أعيش منذ 20 عاما في منزل بعمارة سكنية بالايجار.. هل تلاحق البلدية أحلامنا؟؟منوها ان وحدة المستعربين اعتقلت نجله مؤخرا من الطور.
وأضاف الصياد أن البلدية سلمته كذلك "باسل الصياد" قرار هدم إداري لمنزله "الغير موجود"!!، علما انه اعتقل خلال الاحداث الأخيرة.
ويرجح الصياد أن تكون هذه سياسة جديدة ضد المقدسيين لعقابهم ومحاولة تضيق الخناق عليهم، باعطائهم أوامر هدم إدارية لمنازل قديمة وأخرى غير موجودة، خاصة للناشطين المقدسيين، أو للمقدسيين الذين يتم اعتقالهم أو اعتقال أحد أبنائهم.

