طباعة
الاعتداء على الفتى محمد جمال غيث واصابته بجروح في رأسه
اعتدت قوات الاحتلال الخاصة على الفتى محمد جمال غيث 16 عاماً، بالضرب المبرح على رأسه ووجهه أثناء تواجده أمام منزله في الحارة الوسطى ببلدة سلوان.
وعلم طاقم مركز معلومات وادي حلوة- سلوان من عائلة الفتى أن قوات خاصة قامت بإيقاف غيث أثناء تواجده أمام منزله في الحارة الوسطى بالبلدة، وحررت هويته، وخلال ذلك قاموا بضربه بشكل مبرح باستخدام الهراوات وأعقاب البنادق، وثم اعتقلوه.
وأضافت عائلته أن قوات الاحتلال اقتادت الفتى غيث الى مخفر شرطة شارع صلاح الدين، وبسبب اصابته ونزفه دما من رأسه تم تحويله الى مستشفى هداسا "العيسوية".
وحاليا الشاب قيد الاعتقال والعلاج في المستشفى.
وأوضح أحد أصدقاء الفتى غيث أنهما كانا يتواجدان في الحارة الوسطى، وخلال ذلك حضر 3 أفراد من وحدة "القوات الخاصة"، وصرخت عليه بالأسم" محمد غيث" ،وتم اقتياده الى زاوية في الحارة لتفتيشه، بعد خلع ملابسه عنه.
وأضاف صديقه" سمح الجندي لمحمد بارتداء ملابسه، وفجأة قاموا بضربه بالهراوات وأعقاب البنادق
من جانبه أوضح الفتى المصاب غيث لمركز المعلومات ان الجنود اعتدوا عليه بالضرب المبرح دون سبب، اثناء احتجازه في الشارع ولدى اقتياده الى عمارة المستوطنين "بيت يوناثان" في الحارة الوسطى البلدة، لافتا انه يعاني من أوجاع شديدة في رأسه وأطرافه
واعرب الفتى غيث عن استغرابه للاعتداء عليه واعتقاله دون سبب.
بدوره أوضح والده ان شرطة الاحتلال اخلت سبيل نجله أثناء علاجه في المستشفى، وسلمت استدعاء للتحقيق معه يوم غدٍ في شرطة شارع صلاح الدين بالمدينة، وهددت باعتقاله في حال عدم الحضور بالموعد المحدد.
ولفت ان الشرطة وجهت لنجله تهمة الاعتداء على 7 جنود في سلوان أثناء توقيفه.
وأكد انه سيقدم شكوى "لماحش" ضد أفراد القوات الاسرائيلية التي اعتدت على نجله دون سبب، وقال:" يوجد كاميرات في الحارة تفند الرواية الاسرائيلية وتؤكد تعرض محمد لاعتداء وحشي "










