طباعة
والد السلايمة: محمد خرج من البيت بحثا عن عمل وفوجئنا بالعملية
احتجزت شرطة الاحتلال محمود السلايمة ( والد محمد منفذ عملية الدهس) وشقيقه رامي لمدة 7 ساعات، وحققت معهما حول "عملية الدهس" التي نفذها محمد صباح اليوم الجمعة في شارع رقم (1) بمدينة القدس، وأدت الى إصابة 5 جنود إسرائيليين.
وتركز التحقيق مع "والد محمد" وشقيقه عن محمد وانتمائه السياسي، وعن العملية واذا كانت العائلة على معرفة مسبقة بنية تنفيذها، وتم توجيه التهديدات والشتائم لهما خلال التحقيق والاحتجاز.
استدعاء شقيقة وشقيق محمد للتحقيق يوم غدٍ
وسلمت مخابرات الاحتلال ( والد محمد وشقيقته سندس وشقيقه سعد) استدعاءات للتحقيق معهم ظهر غد السبت، علما انه ستقعد جلسة في ساعات المساء لمحمد لتمديد اعتقاله غيبابا نظرا لخضوعه للعلاج في مستشفى هداسا عين كارم وهو قيد الاعتقال.
والد منفذ "العملية" محمود السلايمة...
والدا محمد وافراد عائلته فوجئوا بالعملية وبصور محمد التي تناقلتها وسائل الاعلام ووسائل التواصل الاجتماعي ولم تتوقع العائلة في أي يوم بأن يكون محمد ينوي تنفيذ "عملية".
وقال محمود السلايمة:" خرج محمد صباحا من المنزل ليبحث عن عمل في المكيفات، وأخبرني بذلك، وبعد حوالي ساعتين من خروجه أخذنا نتابع الاخبار التي تحدثت عن "عملية دهس جنود" في القدس، وخلال ذلك عرضت صورا على شاشة التلفاز وبعض الوكالات والمواقع الألكترونية لمنفذ "العملية"، وفوجئنا بأنه محمد، وكان ملقى أرضا ومصاب بحجة "تنفيذ العملية".
وأضاف السلايمة:" لم نتوقع بأن يكون محمد قد ينوي أو يفكر بالقيام بأي "عملية"، محمد لا ينتمي لأي تنظيم أو جهة، ولا أعرف ماذا جرى معه."
ولفت انه تلقى اتصالا عند الساعة 11:15 قبل الظهر من المخابرات وتم خلاله استدعائه ونجله رامي للتحقيق معهما.
قلق على وضعه الصحي...
وأعرب السلايمة عن قلقه على وضع محمد رغم اخباره بأنه مستقر وقال:" يرقد محمد في مستشفى هداسا عين كارم، لا نعرف عن اصابته الكثير، وفقط علمنا خلال التحقيق بأن وضعه "مستقر"، ولكن زيارته والاتصال به ممنوع، وتم تهديدنا بالاعتقال في حال محاولتنا ذلك."
اقتحام منزل السلايمة
واقتحمت عناصر من المخابرات والقوات الخاصة منزل منفذ عملية الدهس السلايمة وأخرجت المتواجدين فيه، وقامت بتفتيشه.

