طباعة
المطالبة بتسجيلات "حاجز زعيم" لفتح تحقيق بحادثة استشهاد أبو غنام
طالب محاميا مؤسسة الضمير ووزارة الأسرى بتسليمها نسخة من تسجيلات كاميرات المراقبة لحاجز "زعيم" للكشف عن أسباب اطلاق النار على الفتى علي محمد أبو غنام والتي أدت الى استشهاده.
وأوضح المحاميان ( محمد محمود وطارق برغوث) انهما طالبا بنسخة من تسجيلات كاميرات المراقبة لحاجز زعيم ، خلال جلسة "المطالبة في جثمان الشهيد علي أبو غنام"، وعليه طلب القاضي من المخابرات باعطاء المحاميين نسخة من التسجيلات اذا امكن ذلك.
وأكد المحاميان انهما سيقومان عقب تسليم الجثمان ودفنه بتقديم طلب منفصل لاستلام التسجيلات الخاصة باطلاق النار على الفنى ابو غنام، لفتح ملف تحقيق في الحادث.
وادعت شرطة الاحتلال ان الفتى ابو غنام حاول طعن الجنود مستخدمة "بلطة" ولذلك اطلقت عليه النيران، بينما نفت العائلة رواية الاحتلال وقالت ان نجلها كان قد خرج من منزله متوجها الى سهرة أحد أقاربه.

