طباعة

صور: "مهرجان الأنوار الاسرائيلي" تهويد للقدس وسرقة لتاريخها
June 10, 2015

للعام السابع على التوالي تنظم سلطات الاحتلال مهرجان "الأنوار التهويدي" في مدينة القدس، وتسعى الجهات المنظمة "للمهرجان" بإظهار المدينة بأنها "مدينة إسرائيلية " تحت غطاء "الفنون والمهرجانات".

تبدأ مسارات "مهرجان الأنوار التهويدي" من ساحة باب الخليل مُرورا بميدان عمر بن الخطاب، وحي الأرمن، وحارة الشرف "اليهود" وحارة النصارى، وصولا إلى باب العامود ومغارة سليمان... 32 موقعا تقام فيها العروض المُضيئة والراقصة على أنغام الألحان بمكبرات الصوت، وتكتظ شوارع القدس الملاصقة لأسوار البلدة القديمة وشوارع البلدة الداخلية بالمستوطنين القادمين من شتى المستوطنات الإسرائيلية وأجانب، وبعض من المقدسيين، كما تتمثل خطورة المهرجان بمشاركة مجموعة من الفنانين العالميين في فقراته المختلفة.

ويقام المهرجان بالتنسيق بين بلدية الاحتلال ، و"سلطة الآثار " ووزارة السياحة" والشركة الحكومية للسياحة و"سلطة الطبيعة والحدائق"، و"وزارة القدس والشتات".

وتبرز الأهداف السياسية من وراء المهرجان واضحة من خلال النشرات التي توزع في مسارات المهرجان من حيث استبدال أسماء المواقع ومعالم القدس الأثرية من أسمائها العربية الى اسماء عبرية، منها ساحة حائط المبكى "ساحة البراق"، باب صهيون "باب النبي داود"، ومغارة صدقياهو "مغارة الكتان، باب الجديد" المسمى "شاعر هحداش"، مميلا" مأمن الله"، طريق الباب الجديد" جادة النخيل – شارع هتسنحنيم"... وغيرها من المسميات الاسرائيلية.

كما تتعمد سلطات الاحتلال –ككل عام- تنظيم فقرات المهرجان على ابراز المعالم التاريخية في القدس القديمة( سور البلدة القديمة، وبعض جدران الكنائس، وقلعة "داود") لتسويق الرواية الإسرائيلية التي تنكر الحق التاريخي "العربي والإسلامي في القدس".

ورغم انتظام المهرجان في سنته السابعة، الا ان أهالي مدينة القدس ( شبان ونساء وأطفال) تمكنوا من عرقلة انطلاقه في منطقة باب العامود، بإقامة "كرنفال القدس لنا" كرد على "مهرجان الأنوار" من جهة، وللتأكيد على عروبة واسلامية المدينة.

unnamed (1)

unnamed (2)

unnamed (3)

unnamed (4)

unnamed (5)

unnamed (6)

unnamed (7)

unnamed (8)

unnamed (9)

unnamed (11)

unnamed (12)

unnamed (13)

unnamed (14)

unnamed