طباعة
صور وتفاصيل إغلاق منزل الشهيد عدي أبو جمل "بالباطون" المسلح!!
شردت سلطات الاحتلال الإسرائيلية اليوم الأربعاء ( في شهر رمضان الفضيل) عائلة الشهيد المقدسي عدي أبو جمل، بعد إغلاق منزلها بالألواح الحديدية، والباطون المسلح.
عائلة الشهيد عدي أبو جمل أوضحت ان قوات الاحتلال اقتحمت منزلها في ساعات الصباح وأخلته من قاطنيه، ثم أغلقته بالألواح الحديدية، وبعد أنسحبها من حوش "ابو جمل"، اقتحمت محيط المنزل مرة ثانية وطلبت من السكان عدم إيقاف مركباتهم الخاصة في المكان لتتمكن مضخة "الباطون" من الوقوف لسكبه داخل المنزل، علما ان القوات حطمت بعض نوافذه تمهيدا لسكب الباطون من خلالها.
تشريد 6 أفراد
ويعيش في منزل عائلة الشهيد عدي 6 أفراد ( والده عبد "أبو علي" 54 عاما، ووالدته فاطمة ابو جمل، وشقيقته مروة 29 عاما، وعلي 23 عاما، ومعتز 19 عاما، ومحمد 14 عاماً)، ويتكون المنزل من 5 غرف ومنافعهم ومساحته الإجمالية 300 متر مربع، وقائم منذ عام 1936.
اقتحام وتخريب محتويات وأثاث المنزل
والدة الشهيد عدي أوضحت ان العشرات من قوات الاحتلال اقتحمت منزل العائلة عند الساعة 2:30 فجرا، بمساندة "وحدة الكلاب البوليسية"، وانتشرت في غرف ومرافق المنزل، في حين احتجزت أفراد العائلة في المطبخ ومنعت تحركهم داخله.
وأضافت والدة عدي:" ان الاحتلال قام بتخريب وتكسير أثاث المنزل والأدوات الكهربائية الثقيلة، كما تعمد خلال تفريغ المطبخ تحطيم الأواني الزجاجية الموجودة فيه، كما تم إتلاف الفواكه والخضراوات، والمواد الغذائية.
وأوضحت والدة الشهيد عدي أن قوات الاحتلال منعتهم من إخراج أغراضهم واحتياجاتهم من المنزل، وأجبرت أفراد العائلة على إخلاء المنزل خلال دقائق "لتنفيذ قرار هدمه".
وأضافت ان القوات نقلت أثاث المنزل بشاحنة كبيرة، ثم أرجعته للساحة الخارجية، وخلال ذلك تم إحضار ألواح حديدية واغلقت نوافذ المنزل وأبوابه.
وقالت:" لقد اقتحموا وخربوا أثاث المنزل بطريقة همجية ولم يراعوا حرمة شهر رمضان، بل تعمدوا معاقبة عائلة ابو جمل في هذه الأيام."
استدعاء واعتقال معتز وعلي أبو جمل
واعتقلت قوات الاحتلال خلال عملية الاقتحام معتز أبو جمل – شقيق الشهيد-، وتم احتجازه لعدة ساعات، ثم اخلي سبيله بشرط حضوره وشقيقه علي يوم غد للتحقيق معهما.
واستشهد عدي وغسان أبو جمل بتاريخ 18-11-2015، برصاص الاحتلال عقب تنفيذهما عملية في كنيس "هار نوف" بالقدس الغربية، واحتجزت السلطات جثمانهما لمدة شهر ونصف.
وفي أواخر العام الماضي بتاريخ 31-12-2014 صادقت المحكمة الإسرائيلية العليا على القرارات العسكرية القاضية بهدم منازل "شهداء القدس" عدي وغسان أبو جمل، وإبراهيم العكاري، ومحمد جعابيص.
والى ذلك أوضحت عائلة الشهيد عدي انها أخلت منزلها فور المصادقة على قرار الهدم، وبقيت متنقلة من منزل الى آخر لمدة 3 أشهر، واضطرت للعودة اليه لعدم وجود مأوى آخر لها.











