طباعة
تأجيل محاكمة قتلة الفتى محمد أبو حضير لتاريخ 22-10-2015
أجلت المحكمة المركزية في القدس، الأربعاء (15-7-2015)، محاكمة قتلة الشهيد محمد أبو خضير، لتاريخ 22-10-2015.
وجاء قرار التأجيل لحين سماع أقوال الطبيبة النفسية للمتهم الثالث بقضية "خطف وحرق وقتل ابو خضير" المدعو " ايتمار زيمير" من "بيت شيمش"، كما سيتم خلال الجلسة القادمة تقديم تلخيصات طواقم الدفاع والنيابة العامة شفوية حول القضية.
وحاولت المحكمة عقد "جلسة مغلقة" للمستوطنين الثلاثة المتهمين بقتل أبو خضير، بحجة أن الجلسة مخصصة اليوم لسماع المتهم القاصر "ايتمار زيمير" وأجبرت المتواجدين على مغادرة القاعة، ولدى حضور والده ووالدته إلى المحكمة اعترضا بشدة على إخراجهما.
والد الشهيد... المحكمة "تحاول صياغة اتفاق لتبرئة القتلة"
واتهم والد الشهيد هيئة المحكمة محاولتها "المراوغة وصياغة اتفاق خلف الأبواب المغلقة لتبرئة المستوطنين القتلة أو تخفيف عقوبتهم، مستهجنا منعهم من حضور جلسة لقتلة طفلهم محمد، ووصفها بالعنصرية، مؤكدا انه سيلجأ لمحكمة الجنايات الدولية لمحاكمة المستوطنين.
ولا يتوقع (والد ووالدة الشهيد) من المحكمة العدل، فهي تماطل وتؤجل بإدانة المستوطنين ومحاكمتهم، ورغم مرور عام على الجريمة الا ان القضية تراوح مكانها.
وبعد حوالي نصف ساعة من انتظار عائلة الشهيد وبعد تدخل المحامي مهند جبارة – محامي العائلة-، سمحت المحكمة لهم بالدخول، في حين منعت الصحفيين من الدخول بحجة "ان المتهم قاصر".
المستوطن ايتمار: اعاني من مشاكل نفسية وعائلية!!
المستوطن ايتمار تم استجوابه من قبل محاميه ومحامي المستوطن الثاني "يائير بن دافيد"، ومن قبل المدعي العام، وانكر المتهم ايتمار خلال الجلسة اعترافاته الأولية التي قدمها للشرطة والمخابرات، وقال انهم خططوا لتنفيذ عملية اختطاف وضرب لعربي فقط، وانه اصيب بالصدمة لدى حرقه وقتله.
وقال:" خططنا لاختطاف عربي وضربه وربطه بأشجار الغابة، وقمنا باستخدام سيارة زوجة "يوسيف بن دافيد" لتنفيذ ذلك، فحجمها كبير وأزلنا مقعد الطفل لنتمكن من تنفيذ "الاختطاف"، والبنزين الذي قمنا بشرائه كان لإضرام النيران في محلات أو سيارات أو منازل عربية انتقاما لقتل المستوطنين في الخليل."
وتحدث خلال استجوابه عن ضربه وتقيده الطفل محمد أبو خضير خلال احتجازه داخل السيارة، لكنه نفى مشاركته بحرقه( عكس اعترافاته الاولية).
وادعى المتهم ايتمار خلال الجلسة بأنه يعاني من مشاكل عائلية قبل تنفيذه ومشاركته باختطاف وقتل الفتى أبو خضير، وقال:" بسبب مشكلة مع والدي لجأت عند خالي "يوسيف بن دافيد"، وأصبحت قريبا منه، وفي احد الايام عرض شريطا لجنازة المستوطنين الذين قتلوا في الخليل، وقررنا اختطاف عربي انتقاما لذلك."
وخلال الجلسة تحدث – أحد المدرسين للمتهم ايتمار- والذي قال ان ايتمار يعاني من أوضاع نفسية صعبة ويتناول 3 أنواع من الأدوية، وكان قد نصح عائلته بأخذه الى طبيب نفسي.
المدعي العام.."ايتمار" اعترف بكامل التهم
أما المدعي العام- وهو الذي يمثل العائلة-، فقد عرض تسجيلا للمستوطنين في محل النظارات الطبية الذي يملكه "يوسيف بن دافيد"، و اظهر فيه تدريبهم على تنفيذ عملية خطف وضرب واعتداء.
وأكد المدعي العام أن ايتمار اعترف بالتهم الموجه ضده، واعترف بتخطيطهم لتنفيذ عملية "خطف وقتل عربي".
القضاة يعترضون على اسئلة المدعي العام للمتهم!!
واعترض القضاة على بعض الأسئلة التي وجهها المدعي العام للمتهم "ايتمار"، وطالبوه في بعض الأحيان بالتراجع عنها، ورأت العائلة في ذلك" تعاطفا مع احد القتلة ، ومحاولة لتخفيف عقوبته أو تبرئته من الجريمة".
تقرير طبي :"يوسيف بن دافيد" غير مؤهل للمحاكمة!!
وعرض مطلع تموز الجاري المتهم "يوسيف بن دافيد" على طبيب نفسي أجنبي، وحسب التقرير :"فإن"يوسيف" غير مؤهل للمحاكمة لأنه يعاني من أمراض عقلية"، وذلك عكس ادعاءات الطبيب النفسي الإسرائيلي الذي فحص المتهم، وأكد بأنه "سليم عقلياً".



