طباعة

وقفة أمام منزل الشهيد محمد أبو خضير تنديدا بجريمة "دوما الإرهابية"
August 8, 2015

تحت شعار "حرقوا الرضيع" اعتصمت عائلة الشهيد محمد أبو خضير اليوم السبت أمام النصب التذكاري لنجلها في حي شعفاط، استنكارا وتنديدا بجريمة "دوما" الإرهابية.

ورفع المشاركون صورا للشهيد محمد ابو خضير الذي اختطف وحرق على يد 3 من المستوطنين في قرية دير ياسين بالقدس الغربية.

واعربت عائلة ابو خضير عن اسفها الشديد وحزنها لارتكاب "جريمة حرق" جديدة بحق أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت عالمي رهيب، وقالت ان جريمة "دوما" فتحت جراح العائلة من جديد، وأعادت الى الاذهان اختطاف وتعذيب وحرق محمد.

وطالب والدا الشهيد أبو خضير بتوفير الحماية الكاملة لابناء الشعب الفلسطيني، وعدم الاكتفاء ببيانات الشجب والاستنكار، انما التحرك الفعلي والعملي على الأرض، لمنع تكرار مثل هذه الجرائم ضد الاطفال والعائلات.

ووصف والد الشهيد عصابات المستوطنين بالنازين الجدد، الذين يحرقون ويقتلون أبناء الشعب الفلسطيني.

جريمة "دوما" ارتكبها مجموعة من المستوطنين المتطرفين بتاريخ 31-7-2015 في منزل عائلة دوابشة في قرية دوما جنوب نابلس، والتي أدت إلى استشهاد الرضيع علي دوابشة 18 شهرا حينها، واعلن صباح اليوم (8-8-2015) عن استشهاد والده متاثرا بجراحه، فيما لا تزال الأم رهام وطفلها أحمد 4 سنوات يتلقيان العلاج في المستشفى بعد اصابتهما بجراح خطيرة.

7

8

9

10

11