طباعة
صور: جداريات في حي وادي حلوة
قام فنانون عالميون برسم جداريات في حي وادي حلوة ببلدة سلوان، بدعم وشراكة "مركز مدى الإبداعي".
وأوضح مركز مدى الإبداعي أن الفنانين العالميين ومعظمهم من الولايات المتحدة الأمريكية وبالتعاون مع أهالي بلدة سلوان، عملوا على مدار الأسبوع الماضي على رسم اللوحات الجدارية، في حي وادي حلوة.
واشتملت الجداريات على القضايا الوطنية، وبعض أحلام وآمال الشبان الفلسطينيين، ومن أبرزها "لوحة شجرة التين" والتي تشتهر بلدة سلوان بزراعتها، ورسمت على أوراقها 4 من الشهداء الفلسطينيين وهم "الرضيع علي دوابشة من قرية دوما جنوب نابلس، والفتى محمد أبو خضير من حي شعفاط بالقدس، وهما اللذان استشهدا حرقا على يد المستوطنين في تموز عام 2014 و2015، والشهيد سامر سرحان وأخرى للشهيد الفتى ميلاد عياش، فيما بقيت بعض أوراق التين فارغة تعكس الواقع الفلسطيني الذي يقدم الشهداء في سبيل قضيته العادلة.
وفي لوحة أخرى رسمت "عين سلوان ومسجد عين سلوان" والتي تسعى جمعية العاد الاستيطانية الى تهويدهما بكافة الطرق.
كما غطت الأعلام الفلسطينية وشعار "بحبك يا سلوان" العديد من الجدران، إضافة الى حق العودة، وحنظلة كما رسمت صورة للشاعر الفلسطيني الراحل محمود درويش وخطت بعض أشعاره التي تؤكد على التمسك بالأرض والحفاظ على الهوية العربية في المدينة.
وأوضح جواد صيام مدير مركز مدى الإبداعي أن الرسومات تم اختيارها بناء على رغبة سكان حي وادي حلوة، لافتا ان تم اختيار حي وادي حلوة باعتباره الحي الأكثر استهدافا من قبل الجمعيات الاستيطانية لقربه من السور الجنوبي للمسجد الأقصى،علما ان بلدية الاحتلال وضعت جداريات مدخل الحي والتي تحاول إظهاره بأنه "حي يهودي للمستوطنين".
وأضاف صيام أن الفنانين قاموا برسم جداريات أخرى في بعض مدن الضفة الغربية وقطاع غزة، وتم اختيار بلدة سلوان والتي تعاني من عمليات الهدم والاستيطان والاعتقالات، آملا أن يتم رسم جدرايات مماثلة في كافة أحياء بلدة سلوان، ترسيخا للهوية الفلسطينية من جهة، ولتوعية الجيل الشاب بالأحداث الجارية من خلال الرسومات الفنية، مما يعزز لديه الهوية وحب الانتماء.
ولفت صيام أن تم رسم العلم الفلسطيني على جدران الحي خاصة وأن الاهالي يحرمون من رفع العلم في منازلهم، حيث تداهمها الشرطة وتمنعهم من ذلك وتقوم بمصادرتها فور تعليقها، لافتا انه قبل 4 سنوات تم رسم لوحات فنية في الحي وتم إزالتها.
وأعرب فريق الفنانين عن سعادتهم خلال زيارتهم بلدة سلوان، وقيامهم برسم جداريات في أحد الأحياء المستهدفة من قبل السلطات الإسرائيلية والجمعيات الاستيطانية.


























