طباعة
5 فتية يتعرضون للاعتقال والضرب والتعرية لثنيهم من التواجد في الأقصى
تعرض 5 مقدسيين الأسبوع الماضي للضرب والتنكيل، خلال اعتقالهم والتحقيق معهم في مركز شرطة "القشلة" بالقدس القديمة، في محاولة لثنيهم من الرباط والتواجد في المسجد الأقصى.
الفتية عبد الكريم عزيز الحداد 16 عاما، ومحمد إبراهيم ابو اسنينة 16 عاما، ومحمود ماهر نجيب 17 عاما، وعبادة سمير نجيب 17 عاما، ومحمد سمير نجيب 19 عاما، اعتقلوا بتاريخ 2-8-2015، فور خروجهم من المسجد الأقصى، ووجهت لهم تهمة "إلقاء الحجارة داخل الأقصى باتجاه قوات الاحتلال، واخلي سبيلهم الخميس الماضي بتاريخ 6-8-2015 باستثناء (الفتى ابو اسنينة)، بكفالة مالية قيمتها 200 شيكل لكل منهم، وبشرط إبعادهم عن المسجد الأقصى لمدة 20 يوما، وبالتوقيع على كفالة طرف ثالث.
علاء الحداد – عضو لجنة اهالي الأسرى والمعتقلين المقدسيين- وعم الفتى عبد الكريم الحداد، أوضح أن الفتية تعرضوا لتحقيق قاسٍ وللضرب وللتعرية خلال احتجازهم في مركز شرطة القشلة، لانتزاع الاعتراف منهم حول القائهم الحجارة داخل الأقصى.
وأوضح الحداد أن قوات الاحتلال قامت باعتقال الفتية وحولتهم الى مركز شرطة "باب السلسلة"، ومنه الى مركز "القشلة"، وخلال ذلك تم احتجازهم في غرف منفصلة –غير مزودة بكاميرات مراقبة-، وتم تفيشهم وتعريتهم بالكامل من ملابسهم، وتعرضوا خلال ذلك للضرب المبرح، كما وضعت على رؤوسهم أكياس تنبعث منها الروائح الكريهة، اضافة الى توجيه الشتائم والألفاظ النابية لهم، وخلال ذلك كانت القيود بأيديهم لافتا ان مسؤول قسم التحقيق قام بالاعتداء عليهم.
وأضاف الحداد انه تم نقلهم من "القشلة" الى سجن "أوفيك"، وتم التحقيق معهم 3 مرات في "القشلة"، وتم تعريتهم والاعتداء عليهم بالضرب مرتين.
ولفت الحداد ان الفتية تعرضوا للاعتقال عدة مرات خلال السنوات الماضية، لكن هذا الاعتقال تعمد المحققون والقوات الاعتداء عليهم وضربهم وتوجيه الاهانات لهم.
وأكد الحداد ان عائلات الفتية ستقوم بتقديم شكوى رسمية "لماحش" بسبب الضرب الذي تعرض له الفتية خلال التحقيق معهم.
ولفت الحداد أن مخابرات الاحتلال سلمته (الاحد) استدعاءً للتحقيق معه في مركز شرطة "القشلة"، ولدى توجهه اليها ادعى المحقق ان الفتية لم يتعرضوا للضرب أو التعرية، وكان التحقيق يتم معهم بشكل عادي.

