طباعة

محدث: "سلطة الطبيعة" تحاول الاستيلاء على أرض ملاصقة لأسوار المسجد الاقصى
August 16, 2015

حاولت ما تسمى "سلطة حماية الطبيعة" في ساعة مبكرة من صباح اليوم الأحد الاستيلاء على أرض ملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك.

وعلم مركز معلومات وادي حلوة أن قوات كبيرة من أفراد شرطة الاحتلال وقواته الخاصة برفقة طواقم وموظفي "سلطة الطبيعة"، ومجموعة من موظفي "شركة حراسة" اقتحموا أرض تعود لعائلتي الحسيني والأنصاري، وشرعوا بوضع أسلاك شائكة حول الأرض إضافة الى إحضار ألواح من الزينكو.

واوضح المركز أن الأرض ملاصقة لمقبرة باب الرحمة وهي تقع مقابل سور المسجد الاقصى من الجهة الشمالية الشرقية.

وأضاف المركز أن الحراس يقومون بوضع الاسلاك الشائكة حول الأرض لفصلها عن المقبرة.

وحسب عائلة الحسيني فإن مساحة الارض تبلغ 7 دونمات، واوضحت العائلة ان "سلطة الطبيعة" اقتحمت الأرض دون سابق انذار ، وحاليا توجه محامي العائلة للمحكمة الاسرائيلية لايقاف العمل داخل الارض.

المحامي محمد وليد عليان... اعتداء على أملاك خاصة

المحامي محمد وليد عليان أوضح أن الأرض تعود للمواطن بهائي الأنصاري وبشر الحسيني، تبلغ مساحتها الإجمالية 7 دونمات، وتدعي "سلطة الطبيعة والحدائق" أنها تقوم بوضع الاسلاك الشائكة حول الأرض لمنع امتداد القبور باتجاهها، حيث تنوي انشاء مشروع "حديقة عامة" في المنطقة.

وأوضح المحامي عليان أنه طلب من "سلطة الطبيعة" أبراز القرار الذي يسمح لها بالعمل داخل الأرض، حيث تدعي انها تعمل "بصورة قانونية" وحصلت على القرار منذ 3 أشهر.

ووصف المحامي عليان ما جرى داخل الأرض:" اعتداء على مساحة واسعة من أملاك خاصة لعائلتي الحسيني والانصاري، حيث تم اقتحام الأرض والعمل فيها دون علم أصحابها وهذا يتنافى مع القانون الاسرائيلي."

واكد انه حسب القانون الاسرائيلي لا يمكن لأي جهة مصادرة (أي عقار) دون ابلاغ أصحابه.

ولفت ان العمال أوقفوا العمل بصورة مؤقتة، بعد أن انهوا وضع الاسلاك الشائكة حول أجزاء كبيرة من الأرض، لحين احضار امر المحكمة الذي تدعي "سلطة الاثار" حصولها عليه.

وقال المحامي عليان أن "سلطة الاثار" تدعي أنه يجري بناء قبور في أرض مخطط لها بأن تصبح"حديقة عامة"، ولذلك قامت بوضع الاسلاك وتحديد الأرض، وفصلهل عن مقبرة "باب الرحمة" الملاصقة لها.

وأضاف المحامي عليان ان طواقم سلطة الطبيعة وضعت الأسلاك الشائكة على مساحة 600-700 مترا ، دون أمر محكمة يخولها من ذلك، انما ادعت وجوده، وبعض فحص "رقم الملف" في محكمة الصلح تبين ان الحديث يدور عن قطعة أرض أخرى صدر قراره حولها عام 2013، وليست أرض الأنصاري والحسيني.

1

2

3

4

5

6

7

8

11868606_10152967405112466_2002298141_n

11868751_10152967405202466_1015256050_n

11868790_10152967405247466_544980259_n

11880200_10152967404447466_1254342948_n

11896906_10152967405152466_1337225867_n

11903531_10152967404652466_338225841_n

11907990_10152967404482466_930795078_n

11908298_10152967404607466_2132438475_n

11909629_10152967404887466_351561526_n

11909631_10152967404492466_2072708089_n

11909710_10152967404457466_8695558_n

11909792_10152967405037466_369560047_n

11909900_10152967405212466_1775865105_n

11910853_10152967404592466_1786141720_n

11911631_10152967404627466_2129918992_n

11913303_10152967404812466_1042447777_n