طباعة
محدث.. صور: الاحتلال يعتقل طفلا من العيسوية.. مواجهات واصابات
اعتقلت قوات الاحتلال مساء اليوم طفلاً من قرية العيسوية، وأصيب العشرات بحالات اختناق من القنابل الغازية والمياه العادمة خلال مواجهات شهدتها حارات وأحياء القرية.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن قوات كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة والشرطة والمخابرات ووحدة الخيالة بمساندة المروحية وسيارات المياه العادمة اقتحمت قرية العيسوية بصورة مفاجئة في ساعات العصر من مداخلها ونصبت حواجزها الطيارة عليها، كما انتشرت في شوارعها بصورة استفزازية، وخلال ذلك اندلعت مواجهات في عدة أحياء بالقرية.
وأوضح محمد أبو الحمص عضو لجنة المتابعة في قرية العيسوية أن وحدة المستعربين اعتقلت الطفل محمود وسام أبو الحمص 11 عاما بعد اقتحامها القرية بحماية ومساندة الوحدات الخاصة.
وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال نصبت حواجزها العسكرية على مدخل القرية الرئيسي، وتعمدت تفتيش المركبات والحافلات واستفزاز الركاب وتحرير المخالفات العشوائية لهم، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات استمرت عدة ساعات في القرية.
وأضاف أبو الحمص أن قوات الاحتلال أمطرت القرية بالقنابل الغازية كما رشت المياه العادمة باتجاه المنازل والمحلات التجارية والمركبات، مما ادى الى اصابة الحاجة زينب عليان 90 عاما والحاج زكريا عليان وعائلته وعائلة رمزي محيسن وموسى أبو الحمص بحالات اختناق، كما تم رش المياه العادمة باتجاه بقالة المواطن فؤاد مصطفى.
وأضاف ابو الحمص أن قوات الاحتلال اعتدت بالدفع والضرب على مدير مركز اعلام القدس محمد صادق، وعلى مصور مركز معلومات وادي حلوة مجد غيث، في محاولة لإبعادهما عن المنطقة ومنعهما من التصوير.
وناشد أبو الحمص المؤسسات الحقوقية الفلسطينية والدولية تنظيم زيارات للقرية للاطلاع على معاناة سكانها من سياسة "العقاب الجماعي" المتمثلة باغلاق مداخلها بالمكعبات الاسمنتية ونشر حواجزها على المداخل المفتوحة، اضافة الى حملات اعتقالات واقتحامات مستمرة من قبل قوات الاحتلال.
وأوضح المسعف فؤاد عبيد أن العشرات من أهالي القرية اصيبوا بحالات اختناق شديدة، كما أصيب العديد من الشبان بالأعيرة المطاطية وشظايا القنابل الصوتية وتم تقديم العلاج الميداني لهم.
وأوضح شهود عيان أن ثلاثة من أفراد القوات الخاصة اصيبوا خلال المواجهات في قرية العيسوية.















