طباعة
المواطن جواد ابو اسنينة ... ثبات في منزله رغم الاغراءات المالية ومضايقات المستوطنين
في بيته المتواضع الذي لا تتجاوز مساحته ال80 مترا مربعا يعيش المواطن جواد ابو اسنينة وزوجته وأبناءه ال9 تحت ضغط التهجير والجيرة السيئة.."فجيرانه الجدد" هم مستوطنون استولوا أواخر الاسبوع الماضي على العمارة ذات الخمس طوابق التي يقع فيها منزله، وهو مهدد بالترحيل في أي وقت.
وأوضح المواطن ابو اسنينة لمركز معلومات وادي حلوة- سلوان انه يعيش في منزله منذ 7 سنوات، وان مالك البناية السكنية المدعو جمال سرحان طلب منه (بداية العام الجاري) دفع أجرة سنة كاملة مقدما 18 الف شيكل، وبالفعل قام بذلك حيث تعتبر الشقة المكان الوحيد له بسبب ضيق السكن، وعدم وجود منازل للايجار.
محاولات الاخلاء قبل الاستيلاء!!!
وأضاف :"قبل أسبوعين حضر جمال واخبرني بأن سيتم اخلاء العمارة لصالح المستوطنين بحجة وجود قضايا في المحاكم الإسرائيلية، وادعى انه يحرص على افراد عائلتي وطلب مني الخروج من المنزل وارجاعي الاجار المتبقي لي (4 أشهر ونصف).
وأضاف ابو اسنينة :"رفضت عرض جمال، وأخبرته بأنه لا مكان آخر لي، وعائلتي كبيرة ولا يوجد مالك يؤجرنا"، مشيرا أن جمال حاول عدة مرات اقناعه بالخروج من المنزل، حتى ابلغه قبل يومين من السيطرة على البناية بأنه لن يتدخل بعد سيطرة المستوطنين على العمارة.
اغراءات لاخلائه من منزله!!
وأوضح ابو اسنينة أن المسؤول عن المستوطنين الذين استولوا على البناية السكنية حضر اليه بعد ساعات من اقتحام البناية وطلب منه الخروج وعائلته من المنزل بحجة "ملكية البناية السكنية"، لكن ابو اسنينه أخبره بأنه مستأجر لمدة عام وابرز له "عقد الاجار" لكن المستوطن حاول التنصل والتلاعب بقوله "أنه عقد مزيف".
وأضاف:" حاول اغرائي بالمال للخروج من المنزل، كما عرض استاجر منزل لي في قرية العيسوية ودفع الاجار لمدة عام لكني رفضت.
وأوضح ابو اسنينة انه وبعد خروجه من المنزل بدأت مضايقات المستوطنين للعائلة بفصل الماء عن المنزل وتخريب جهاز اللاقط للتلفاز وغيرها.
ثبات وصمود ورفض ترك منزله للمستوطنين
وأكد ابو اسنينة للمركز أنه لن يخرج من منزله ولن يتركه للمستوطنين، وسيبقى صامدا متحديا محاولات ترحيله.
وكان جمعية عطيرت كوهنيم الاستيطانية قامت بالسيطرة على بناية سكنية في الحارة الوسطى "بطن الهوى" ببلدة سلوان، بعد بيعها من قبل مالكها المدعو "جمال سرحان"، وتم السيطرة على 4 طوابق منها، بعد رفض المستأجر ابو اسنينة من ترك منزله لصالح المستوطنين.












