طباعة
صور: الاحتلال يصادر اجزاء من مقبرة باب الرحمة واهالي سلوان يتصدون لهم
صادرت سلطات الاحتلال صباح اليوم أجزاء جديدة من مقبرة باب الرحمة، الملاصقة للمسجد الأقصى المبارك، فيما تصدى اهالي سلوان لهم بخلع الاعمدة والأسلاك التي تم وضعها.
وعلم طاقم مركز معلومات وادي حلوة أن طواقم وعمال ما تسمى "سلطة الطبيعة" اقتحمت مقبرة باب الرحمة، وقامت بوضع أعمدة حديدية واسلاك امتدادا للأسلاك التي وضعتها الشهر الماضي في أراض ملاصقة للمقبرة تعود لعائلتي الحسيني والانصاري.
وادعت سلطات الاحتلال أن بحوزتها قرار من محكمة الاحتلال يسمح لها بالعمل ووضع الاسلاك داخل مقبرة باب الرحمة، لكنها رفضت إبرازه مما يؤكد ويدل انها تقوم بتنفيذ سياسة الأمر الواقع ووضع اليد على الأراضي والأملاك الوقفية في القدس.
وقال رئيس لجنة المقابر الإسلامية مصطفى أبو زهرة ان سلطات الاحتلال تضع الاسلاك على طول المنحدر الشرقي للمسجد لمقبرة باب الرحمة، لمصادرة الأراضي الفارغة المتبقية لاموات المسلمين، لرسم حدود جديدة للمقبرة، وبالتالي تحويل الأرض لمسارات خاصة بالمستوطنين والتي تعرف "مسارات الحدائق الوطنية".
وأَضاف أبو زهرة ان الاحتلال قام بمصادرة أراض يوجد فيها قبور.
وقام العمال بالدوس على المقابر وقطع وقص الاشجار من داخل المقبرة
سكان سلوان يتصدون...
وفي سياق متصل تجمع أهالي سلوان في مقبرة باب الرحمة والمخصص جزء كبير منها لدفن موتاهم، وتصدوا لعملية الاستيلاء وقاموا بخلع الأعمدة والاسلاك عن الأرض والمقابر.
وأضاف شهود عيان أن قوات كبيرة اقتحمت المقبرة واغلقت مداخلها ومنعت الأهالي من الوصول اليها، ولدى حضور الضابط المسؤول أمر طواقم "سلطة الطبيعة" بأيقاف العمل ومد الاسلاك في المنطقة.






























