طباعة
صور: شبان من بلدة سلوان يقومون بتنظيف أجزاء من مقبرة باب الرحمة
قام شبان من بلدة سلوان ظهر اليوم بتنظيف أجزاء من مقبرة باب الرحمة، الملاصقة للسور الشرقي للمسجد الأقصى، والمهددة بالمصادرة لصالح المشاريع الاستيطانية.
وقام العشرات من بلدة سلوان بدعوة من القوى الوطنية والإسلامية في البلدة بالتجمع عقب صلاة الجمعة في مقبرة باب الرحمة، وشرعوا بتنظيفها من الأعشاب والحشائش، وتركز عمل الشبان في الجزء الذي صادرته ما تسمى "سلطة الطبيعة الاسرائيلية" لصالح "الحدائق الوطنية"، ومنع أهالي البلدة منذ حوالي 10 سنوات من دفن موتاهم فيه.
ويشار ان سلطات الاحتلال اقامت لأربعاء الماضي بالاعتداء على مقبرة باب الرحمة، بوضع الاسلاك الشائكة لاقتطاع 40% من مساحتها اضافة الى قطع الاشجار والدوس على المقابر، وخلال ذلك تصدى لهم الشبان من بلدة سلوان وقاموا بإزالة وتفكيك الأعمدة والأسلاك التي تم وضعها.
وخلال تنظيف المقبرة ألقيت عدة كلمات استنكرت فيها الاعتداء على مقبرة باب الرحمة، واستنكروا الاعتداء على اموات المسلمين، واشادوا بجهود شباب سلوان الذين تصدوا لعمال سلطة الطبيعة وأوقفوا مصادرة أجزاء جديدة من المقبرة







