طباعة
فيديو وصور: تفاصيل تفجير 3 منازل واغلاق رابع بالباطون واضرار جسمية بأخرى لا تصلح للسكن
لم يكتفي الاحتلال الإسرائيلي بقرار المحكمة الإسرائيلية العليا القاضي بهدم منازل شهداء القدس بحجة"تنفيذ عمليات إرهابية"...بل أصر على معاقبة أشقاء الشهداء وجيرانهم ...بعملية تفجير وإغلاق جماعية استهدفت منزل الشهيد غسان أبو جمل وشقيقه معاوية، ومنزل عائلة الشهيد محمد جعابيص وشقيقه شاكر، إضافة الى إغلاق غرفة الجلوس والمعيشة لعائلة حجازي.
وتحول المشهد المحيط منازل الشهداء أبو جمل وجعابيص كأن زلزالا ضرب المنطقة أو كأنه موقع عصفت به الحرب.
وقد تم إخراج عشرات العائلات المحيطة لمنزل الشهيد أبو جمل وجعابيص واحتجازهم في العراء أو في منازل الجيران، منعوا من الحركة خلال عملية التفجير والمحاصرة التي استمرت من الساعة 12:00 ليلا حتى 6:00 صباحا.
عائلة أبو جمل...
وأوضحت عائلة أبو جمل أن قوات الاحتلال قامت بزرع المتفجرات في منزلها، بعد اقتحامه ومحاصرته بالكامل واخلاء محيطه من السكان، حيث أدى الانفجار الى تدمير منزل الشهيد غسان ابو جمل، ومنزل شقيقه معاوية الملاصق له.
وأوضح معاوية :"ان قرار المحكمة العليا يمنع عملية الهدم بهذه الطريقة، فهي قررت هدم منازل الشهداء دون إلحاق الأذى بالمنازل المجاورة ، الا انها لم تحدد طريقة الهدم، لكننا تفاجئنا اليوم بعملية التفجير والتدمير، فكانت كمية المتفجرات كافية لتفجير مساحات واسعة، ولم تكن مخصصة لمنزل واحد، كما حذرت المحكمة من المساس بالجدار الذي يفصل منزله عن منزل الشهيد."
الأضرار... تشققات وتصدعات في جدران المنازل والأعمدة وتدمير الأثاث وتحطم النوافذ
أما عن الأضرار التي لحقت بالمنازل المجاورة فكانت كما يلي:
- منزل معاوية يعيش فيه 5 أفراد (الأم والأب و3 أطفال أكبرهم 6 سنوات وأصغرهم 4 أشهر)
- منزل والد الشهيد محمد علي أبو جمل 70 عاما، ويعيش فيه والده ووالدته 65 عاما، وشقيقه منذر 30 عاماً.
- منزل جمال أبو جمل ويعيش فيه مع زوجته .
- منزل عماد ويعيش فيه وزوجته وطفلين (أكبرهم عامين وأصغرهم 4 أشهر)
- منزل مراد ويعيش فيه وزوجته و3 أطفال (أكبرهم 14 سنة وأصغرهم عام ونصف)
- منزل عائلة الشهيد عدي ابو جمل (منزل مستأجر) بعد اغلاق منزلها تموز الماضي.
- منزل ياسين ابو جمل ( اضرار بالشرفة وزجاجها).
- منزل محمد رأفت أبو جمل.
خلال عملية اخلاء المنازل السكنية التي تعود لاشقاء الشهيد ووالده واضافة الى اعمامه وجيرانه تم الاعتداء على بعض الشبان بالضرب والدفع، تم تخريب الاثاث وتفتيش بعض محتويات الخزائن، وخط شعارات عنصرية على جدران المنازل، ورسم "نجمة داود".
عائلة جعابيص
زلزال آخر ضرب منزل عائلة الشهيد محمد نايف جعابيص، حيث زرعت المتفجرات في منزل العائلة وهو ضمن بناية سكنية مكونة من طابقين، تم تفجير الطابق الثاني بالكامل، وقد أثر ذلك على الطابق الأول حيث لم يعد صالحا للسكن – حسب بلدية الاحتلال-، فجدرانه آيلة للسقوط والسقف هبط في عدة مناطق، كما تحطم الزجاج.
الاضرار وقعت في منازل اشقاء الشهيد
- منزل شاكر جعابيص زوجته و4 أطفال أكبرهم 10 سنوات وأصغرهم 3 سنوات.(اسفل المنزل الذي تم تفجيره)
- منزل علي جعابيص وزوجته و6 أطفال (أكبرهم 18 عاما وأصغرهم شهر)، في البناية المجاورة
- منزل منير جعابيص وزوجته و4 أفراد (أكبرهم 7 سنوات- وأصغرهم شهر)
- منزل ناصر جعابيص وزوجته طفلين (أكبرهم 4 سنوات- وأصغرهم عامين).
- كما وقعت أضرار في نوافذ مأذنة المسجد الملاصق لبيت الشهيد.
قوات الاحتلال ألقت القنابل الصوتية والأعيرة المطاطية على أكثر 10 سيارة وشاحنة بشكل متعمد خلال محاصرتها للمنازل وتطويقها المنطقة.
منزل معتز حجازي
قوات الاحتلال اختارت إغلاق إحدى غرفة الشهيد معتز حجازي الكائن في حي الثوري ببلدة سلوان، غرفة وحمام مساحتهما (24 مترا مربعا)، وهي غرفة ضمن منزل العائلة المكونة 3 غرف ومنافعها، (واصبح اليوم غرغتين) حيث تم إغلاقها وسكب 50 كوب من الباطون داخلها بواسطة 5 خلاطات واستمر من الساعة 12:00 ليلا حتى 7 صباحا.
ويعيش في المنزل والد الشهيد ووالدته وشقيقه عدي وشقيقه شيماء.
الشهداء...
الشهيد محمد نايف جعابيص 20 عاما، من قرية جبل المكبر الذي ارتقى بتاريخ 4-8-2014، بعد اطلاق 47 رصاصة عليه من مسافة قريبة، بعد اصطدامه بحافلة “ايجد”، في شارع رقم “1”مقابل حي الشيخ جراح، ورغم أن الشهيد كان يتواجد في عمله وكان قد تناول طعام الغذاء مع مسئول العمل ورفاقه، الا ان السلطات الإسرائيلية تصر على ادعائها بأن جعابيص قام بعملية في جرافته.
أما الشهيد الأسير المحرر معتز ابراهيم خليل حجازي 32عاماً، ارتقى شهيدا بتاريخ 30-10-2014، بعد اغتياله من قبل وحدة إسرائيلية خاصة أثناء محاصرته على سطح منزله في حي الخلة- الثوري ببلدة سلوان، بحجة انه قام بإطلاق النار على الحاخام اليميني المتطرف يهودا غليك غربي القدس.
غسان محمد أبو الجمل 32 عاما، ارتقى بتاريخ 18-11-2014، بعد تنفيذه هجوماً على كنيس يهودي في منطقة “هار نوف” بقرية دير ياسين بالقدس المحتلة.





























