طباعة
حزن وألم لعائلة مهانية باستشهاد أحد اطفالها وإصابة الآخر
تسيطر حالة من الحزن وألم على عائلة مهانية- مناصرة بعد استشهاد أحد أطفالها واصابة الآخر بجروح في ظل تعتيم على حالته الصحية، بحجة "قيامهما بتنفيذ عملية طعن لمستوطن" في مستوطنة "بسغات زئيف" المقامة على أراضي بيت حنينا شمال مدينة القدس.
الطفلان (الشهيد حسن خالد مهانية – مناصرة 15 عاما ) طالب في الصف العاشر بمدرسة "ابن خلدون"، و(أحمد صالح مهانية- مناصرة 13 عاما) طالب في الصف الثامن بمدرسة "الجيل الجديد"، عادا الى منزليهما من مدرستهما، وخرجا متوجهان الى المجمع التجاري القريب من منزليهما، في مستوطنة "بسغات زئيف"، الشهيد كان يريد شراء "اسطونة العاب"، أما أحمد كان يريد شراء "حمامة"،) حسب ما روت عائلة مهانية لمركز معلومات وادي حلوة.
وأضافت العائلة سأل حسن والدته "شو طابخة؟.. انا جوعان هلاء برجع...فخرج حسن ولم يعود لتناول الطعام.... وترك عائلته في حيرة، وسط تساؤلات عديدة لم يجدوا لها جواب.
اطلاق نار...
الشهيد حسن اطلق عليه النار واستشهد على الفور، وتم استدعاء والده الى مركز شرطة "المسكوبية"، للتعرف على جثمان نجله وللتحقيق معه(كما افاد الوالد).
دهس متعمد..
المصاب احمد حالته الصحية مستقرة "حسب مخابرات الاحتلال"، أصيب بعد تعرضه للدهس المتعمد على سكة "القطار الخفيف" ، ورغم إصابته ودمائه التي تنزف منه، المستوطنون وأفراد من الشرطة وجهوا له الشتائم والالفاظ النابية ونادوا بقتله ...طواقم الاسعاف تواجدت في مكان الحادث، ولم تقدم له الاسعاف اللازم.- ذلك ما اثبته وكشفه تسجيل مصور-.
تفتيش منازل عائلة مهانية- مناصرة
وقامت قوات كبيرة من أفراد الوحدات الخاصة والمقنعة باقتحام منازل عائلة مهانية – مناصرة،(اكثر من 10 منازل) في بيت حنينا ملاصقة لبعضها، وتم احتجاز أفرادها في "ديوان العائلة"، ومنعوا من التحرك، كما فرضت القوات حصارها المشدد على المنازل بمنع الدخول أو الخروج منه.
استدعاء
واستدعت قوات الاحتلال والدة الشهيد حسن، والدة والد المصاب أحمد.
وبأمر من قائد شرطة الاحتلال قرر تمديد توقيف المصاب أحمد مهانية- مناصرة ليوم غدٍ.






