طباعة
فيديو: جلسة لقتلة الشهيد محمد أبو خضير
عين قضاة المحكمة المركزية جلسة بتاريخ (30-11-2015) لقتلة الشهيد الطفل محمد حسين أبو خضير.
وعقدت جلسة يوم الخميس (22-10-2015) لقتلة الشهيد أبو خضير، حيث قدم (المدعي العام – الذي يمثل عائلة الشهيد- وطاقم الدفاع عن المتهمين تلخيصات ملف قضية الشهيد محمد أبو خضير) ، حيث قدم المدعي العام وهو طاقم الدفاع (الذي يمثل عائلة الشهيد أبو خضير) وبعد هذه الجلسة تقرر هيئة المحكمة (إدانة المستوطنين أو تبرئتهم).
وطالب المدعي العام بإدانة المتهمين بجريمة "القتل مع سبق الاصرار والترصد".
وأكد المدعي العام في تلخيصاته ان المتهمين اعترفوا بقيامهم بإضرام النار بأبو خضير حياً بعد التنكيل به، والمتهم الرئيسي "يوسف بن دافيد" هو من قاد عملية القتل بمشاركة فتيين قاصرين، وقاد المركبة بعد اختطاف أبو خضير من أمام منزله في حي شعفاط إلى منطقة "أحراش" في دير ياسين بالقدس الغربية، وقام بضربه على رأسه بواسطة مفتاح عجلات المركبة وأوسعه ركلًا ومن ثم سكب عليه بنزين وأضرم به النار بالشراكة مع القاصرين الآخرين وهو على قيد الحياة.
وأضاف المدعي ان المتهمين قاموا بتمثيل جريمتهم بعد أيام من ارتكابها، ورغم محاولتهم تغيير اقوالهم في المحكمة (بعد تقديم الاستشارات لهم من قبل طواقم الدفاع)، لم يتمكنوا من نفي التهمة بالمطلق، انما حاولوا المراوغة بأقوالهم.
أما تلخيصات طاقم الدفاع عن القاصرين فقد تركز بأنهما قاما بتنفيذ الضرب والخطف والخنق بناء على طلب المتهم الرئيسي” يوسيف بن دافيد”، بعد الطلب منهما، ( حيث اجبارا على فعل ذلك وهما دون ال18 عاما ولديهما حماية قانونية حسب القانون)، كما يحاول ان يقول المستوطن أن الطفل توفي بسبب الخنق وليس بسبب الحرق، ( وذلك لتغيير المسبب الرئيسي للقتل) والمستوطن “يوسيف بن دافيد” يدعي بأنه “يعاني من اضطرابات نفسية”، وبالتالي تخفف العقوبة عنهم الثلاثة.
ويشار ان محامي المتهم الرئيسي لم يقدم تلخيصاته بالملف، خاصة وان موكله لم يتحدث خلال جلسات المحاكم، كما طالب المحامي بتأجيل جلسة "التلخيصات" حتى يتمكن من عرض نفسه على طبيب نفسي، الا ان هيئة المحكمة رفضت طلبه.
وجدد والدا الشهيد أبو خضير مطالبتهما بهدم منازل المستوطنين على الفور، وعدم المماطلة والمراوغة في الحكم علي القتلة.

