طباعة
شهر تشرين أول: 20 شهيدا فلسطينيا في القدس.. اعتقال 480 مواطنا.. وهدم 6 منشآت
واصلت سلطات الاحتلال مسلسل التصعيد بحق مدينة القدس (أهلها ومقدساتها) في شهر وصف بأنه الأعنف منذ سنوات، حيث شهد انطلاق ما سميت "بالهبة الشعبية أو انتفاضة القدس".
ورصد مركز معلومات وادي حلوة في تقريره الشهري الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس حيث عمليات القتل بدم بارد لمجرد الاشتباه، وهدم وعقوبات على أهالي الشهداء، واعتقالات بالعشرات، وإغلاق واقتحام للأقصى.
وأضاف المركز أن أحداث جرت بشكل متسارع في شهر تشرين أول الماضي، حيث ارتقى 20 شهيدا فلسطينيا داخل مدينة القدس وبلغ عدد الاعتقالات أكثر من 480 فلسطينياً، وأغلق الأقصى في وجه المصلين واقتحمه المئات، فيما منعت الصلوات في أوقات معينة خلال الأعياد اليهودية إضافة الى أيام الجمعة.
الشهداء...
وارتقى خلال شهر تشرين أول الماضي 20 فلسطينيا معظمهم برصاص قوات الاحتلال وأحدهم برصاص "حارس القطار الخفيف" واثنين منهم بسبب الحواجز والمكعبات التي عزلت الأحياء المقدسية عن بعضها البعض، ومن بين الشهداء أربعة أطفال مقدسيين وسيدة.
وقال المركز في تقريره :" أن الحجة الإسرائيلية التي كانت جاهزة لإطلاق النار على الشبان والفتية هي (قيامه أو محاولته تنفيذ عملية طعن لافراد من الجنود أو المستوطنين)، ولم تكشف في معظم الحالات عن الأدلة التي تؤكد ادعائها واكتفت بنشر صورة لسكين وبيان مقتضب حول الحادث، في حين نشرت تسجيلات فيديو لبعض العمليات، علما ان معظم الحوادث جرت في مناطق يوجد فيها كاميرات مثبتة في الشوارع لكن الاحتلال أصر على اخفاء الحقيقة، وهذا ما يؤكد أن ما جرى في القدس هي "تنفيذ إعدامات وتصفية".
وأضاف المركز:" 5 شهداء فلسطينيين ارتقوا في مدينة القدس هم من سكان الضفة الغربية، وهم الشهيد مهندي الحلبي ارتقى بعد تنفيذه عملية (طعن وإطلاق نار) في القدس القديمة، وباسل بسام سدر، ومحمد نظمي شماسنة، ومحمود خالد غنيمات، ومعتز قاسم (اتهموا بمحاولتهم تنفيذ عمليات طعن في منطقة باب العامود وبالقدس الغربية وشمال القدس).
أما باقي الشهداء وهم فادي علون، وثائر أبو غزالة، ووسام فرج، وأحمد صلاح، والطفل اسحق بدران، ومحمد سعيد محمد علي، ومصطفى الخطيب، والطفل حسن مناصرة، وعلاء أبو الجمل، وبهاء محمد عليان، وأحمد فتحي أبو شعبان، والطفل معتز عويسات، والسيدة هدى درويش، ونديم شقيرات، وأحمد قنيبي، فقد استشهدوا في ظروف وحالات مختلفة.
الشهيد علون اطلق عليه الرصاص أثناء تواجده في منطقة المصرارة، وقد أظهرت التسجيلات بأنه كان يحاول الهرب من ملاحقة المستوطنين له، وخلال دقائق وصلت الشرطة وأطلقت الرصاص عليه من مسافة قريبة دون محاولة اعتقاله، وبعد ذلك تم ركله بأقدام المستوطنين والشرطة وتوجيه الشتائم له.
الشهيدان (فرج وصلاح ) فقد ارتقيا خلال مواجهات عنيفة شهدها مخيم شعفاط.
الشهيدة درويش من قرية العيسوية والشهيد شقيرات من قرية جبل المكبر، فكانا ضحية "العقوبات الجماعية والمكعبات الاسمنيتة"، حيث استشهدا بعد عرقلة وصولهما للعلاج بسبب الحواجز المقامة على مداخل الأحياء المقدسية.
الشهيدان (بهاء عليان وعلاء ابو جمل) ارتقيا بعد تنفيذهما عمليات دهس وطعن وإطلاق نار، حيث نفذ عليان عملية مزدوجة في حافلة إسرائيلية بقرية جبل المكبر، أما ابو جمل نفذ عملية دهس وطعن في القدس الغربية.
وفي جميع الحالات التي أدت الى استشهاد الشبان فقد أكد شهود عيان متواجدين في الموقع أن الاحتلال قام بعمليات (إعدام وتصفية لهم)، دون محاولة اعتقالهم أو إصابتهم بصورة غير قاتلة.
احتجاز جثامين وعقوبات على أهاليهم..
ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثامين 11 شهيدا ارتقوا في مدينة القدس، ومن بينهم الشهداء الأطفال، وذلك بناء على اقتراح من وزير “الأمن الداخلي” جلعاد اردان بعدم تسليم جثث الشهداء الفلسطينيين الذين ارتقوا أثناء محاولات أو بعد تنفيذ عمليات، وذلك"للحد من العمليات التي تنفذ ضد الإسرائيليين في مدينة القدس بشكل خاص وفي باقي المناطق" على حد تعبيره، كما أن عدم تسليم الجثامين سيكون رادعا لغيرهم، ويؤدي ذلك الى انخفاض رغبة من يريد القيام بعملية مشابهة، خاصة وان أعطاء الجثامين وتشييعها في جنازة خاصة ودفنهم في مقابر معروفة تصبح “مزارا فيما بعد” من شأن ذلك أن تجعل “المخرب” مثالا لغيره من الآخرين.- حسب ادعاء سلطات الاحتلال.
عقوبات على أهالي الشهداء...
ولم تكتفي سلطات الاحتلال بقتل الشبان والاطفال المقدسيين وتصفيتهم بدم بارد، بل لاحقت عائلاتهم،فبعد الكشف عن هوية الشهيد، تقوم قوات الاحتلال المدججة بالسلاح باقتحام منزل الشهيد بعد محاصرته، لتعتدي على المتواجدين وترويعهم والسكان المجاورين، ويقومون بعملية تفتيش وتخريب متعمدة لمحتويات المنزل، يلحقها اعتقال لوالدي الشهيد واشقائه وشقيقاته، ورغم الوضع النفسي الصعب الذي تمر فيه العائلات في اللحظات الاولى لمعرفة خبر الاستشهاد تحاول طواقم المحققين اخضاعهم لتحقيق قاس لاجبارهم على الاعتراف بمعرفتهم المسبقة بنية ابنائهم تنفيذ"عملية"، يتعرضون خلاله للتهديد والشتائم والتخويف بأساليب مختلفة.
كما قامت سلطات الاحتلال باقتحام منازل شهداء القدس جميعهم (الذين اتهموا بتنفيذ عمليات)، وتصويرها وأخذ مقاساتها بالكامل مهددة بهدمها وتشريد سكانها، حيث سلمت سلطات الاحتلال عائلة الشهيد علاء ابو جمل (قرار هدم ومصادرة لمنزله في قرية جبل المكبر)، إضافة الى تسليم شقيقة اوامر هدم إدارية، وتهديد شقيقته بهدم منزلها بحجة انه يعود للشهيد.
الشهيد مصطفى الخطيب من جبل المكبر وفادي علون من العيسوية رغم ان عائلاتهما لا تملكان المنزلين وهما يعيشان فيه بعقد أجار، الا ان سلطات الاحتلال اقتحمتهما وشرعت بتصويرهما واخذ قياساتهما.
هدم وتفجير واغلاق
ونفذت سلطات الاحتلال خلال تشرين أول الماضي أوامر (هدم وتفجير واغلاق) لمنازل في القدس.
فقد تم تفجير منزل الشهيد غسان أبو جمل وشقيقه معاوية، كما لحقت الاضرار بالشقق السكنية الملاصقة والمجاورة له وتم تشريد 8 أفراد من المنزلين.
وتم تفجير منزل الشهيد محمد جعابيص، ولحقت الاضرار بمنزل شقيقه شاكر الذي يقع اسفله مباشرة، وبأمر من البلدية تم اغلاق المنزل ومنعوا من استخدامه وتم تشريد 15 فردا من المنزلين، ويأوي منزل شاكر زوجته و4 أطفال أكبرهم 10 سنوات وأصغرهم 3 سنوات.
وتم اغلاق غرفة معيشة في منزل الشهيد معتز حجازي في حي الثوري – سلوان بالباطون.
هدمت سلطات الاحتلال مزرعة في قرية جبل المكبر، وصادرت مواشي بحجة البناء دون ترخيص.
كما قامت عائلة الرجبي بهدم منزلها ببيدها في حي بيت حنينا، وقد كان يأوي 8 أفراد وهو قائم منذ 15 عاماً.
الاعتقالات
وسجل شهر تشرين أول الماضي اعلى معدل اعتقال منذ سنوات، حيث بلغ عدد المعتقلين 480 فلسطينيا، بينهم 150 قاصرا (6 فتيات قاصرات، و12 حالة دون جيل المسؤولية أي أقل من 12 عاما، و28 سيدة.
وشملت الاعتقالات معظم بلدات وقرى القدس، وكانت على النحو التالي: سلوان 105 حالات اعتقال، و76 قرية العيسوية، 62 القدس القديمة، 45 جبل المكبر، 39 الطور، 24 مخيم شعفاط، 22 حي وادي الجوز، 20 بيت حنينا، 18 الصوانة، 16 شعفاط، 12 صور باهر، 10 كفر عقب، 3 حي الشيخ جراح 10 اعتقالات من أبواب او ساحات المسجد الأقصى و5 طلبة مدارس اثناء توجههم الى مدارسهم أو بعد انتهاء دوامهم المدرسي.
وقد حول الاحتلال 24 مقدسيا للاعتقال الاداري بينهم 3 أطفال، وأضاف المركز أن الشبان المقدسيين الذين تم تحويلهم للاعتقال الإداري هم من قرية العيسوية، وسلوان، والقدس القديمة، وصور باهر، وجبل المكبر، ومن بينهم أسرى محررين.
وأشار المركز ان قانون "الاعتقال الإداري" كان ساريا وقت الانتداب البريطاني في الأراضي الفلسطينية، وتلجأ اليه سلطات الاحتلال لتطبيقه وفرضه على الفلسطينيين بقرار من وزير "الجيش الإسرائيلي"، عندما يعتقل شخص وتكون الأدلة ضده لا تكفي لتقديم لائحة اتهام.
ومن بين الاعتقالات أسرى أصيبوا بجروح حرجة ونقلوا الى المستشفى وهم قيد الاعتقال ومكبلي اليدين داخل المستشفى وتعرض معظمهم لتحقيقات وهم على أسرة العلاج، وهم الطفل أحمد مناصرة الذي تم دهسه والاعتداء عليه بالضرب بحجة قيامه بعملية طعن مزدوجة مع ابن عمه في مستوطنة "بسغات زئيف" شمال القدس، حيث ارتقى ابن عمه شهيدا، بينما اصيب احمد بجراح وتعرض للشتائم وهو ينزف ولم يقدم له العلاج من طواقم الاسعاف التي كانت متواجدة بالمنطقة.
الطفلة مرح باكير 16 عاما، أصيبت برصاصات في يدها وهي ترتدي مريول المدرسة، حيث كانت بطريقها الى منزلها بعد انتهاء مدرستها، وأصيبت على بعد امتار من باب المدرسة، وأجريت لها عدة عمليات جراحية.
السيدة إسراء جعابيص ادعت شرطة الاحتلال انها القت عبوة ناسفة باتجاه دورية على بعد امتار من حاجز زعيم، الا ان احد شهود العيان قال أنها كانت تستقل مركبتها وقبل وصولها حاجز زعيم حصل تماس كهربائي في السيارة مما ادى الى اصابة السيدة بحالة من الخوف الشديد، وخلال ذلك انفجرت (حقيبة الأمان) الموجودة داخل المقود فخرج منه الرذاذ الأبيض.
الشاب بلال أبو غانم أصيب برصاص الاحتلال عقب تنفيذه عملية مزودة في حافلة اسرائيلية بقرية جبل المكبر، مع الشهيد بهاء عليان.
الشابة شروق دويات 18 عاما، أصيبت برصاص مستوطن في القدس القديمة، بحجة محاولتها طعن.
الشاب طارق دويك اعتدى عليه مستوطنون بالضرب اثناء تواجده في مكان عمله في "رعنانا" شرق تل أبيب، بضربه بأنابيب حديدية على رأسه ووجهه، وعندما حضرت قوات الشرطة الى المكان قامت بضربه بأعقاب البنادق، أصيب بنزيف في المخ، وكسور في عظام الوجه (كسور في الفك، وتجويف العيني).
الشاب خالد الباسطي تعرّض لتنكيل المستوطنين وجيش الاحتلال به في محاولة لتصفيته، وأصيب بالاغماء بحجة محاولته تنفيذ عملية طعن.
كما اطلقت النار على شاب خلال تواجده على حاجز زعيم بدعوى محاولته تنفيذ عملية دهس، ولكن الاحتلال تراجع عن روايته في اليوم التالي.
المسجد الأقصى
وقد واصلت سلطات الاحتلال والمستوطنون اعتداءاتهم على المسجد الأقصى المبارك، واقتحم الاقصى خلال شهر تشرين أول 1164 متطرفا، فيما حصور الاقصى منذ (27-9-2015 حتى 6-10-2015)، وخلال ايام الحصار منع الآلاف من المسلمين من الدخول الى المسجد والصلاة فيه، واقيمت الصلوات الخمس على أبواب المسجد الخارجية، فيما شهدت أبواب القدس القديمة حالة من التوتر والغضب بسبب منع الشبان من دخول المسجد.
وفي تطور خطير ولأول مرة اقتحمت قوات الاحتلال المسجد القبلي عقب صلاة عشاء يوم 3-10-2015، واخلت المصلين المعتكفين من داخله.
ومنعت صلاة الجمعة خلال شهر تشرين أول ثلاث مرات متتالية (2-9-16 تشرين أول).
وابعدت القوات خلال شهر الماضي 9 مواطنين عن المسجد الاقصى وبعضهم عن القدس القديمة، من بينهم 4 نساء.
اعتداءات شرطة والعقوبات الجماعية
وضمن سياسة "العقاب الجماعي" ضد المقدسيين حاصرت سلطات الاحتلال قرى وأحياء مدينة القدس في أعقاب اتهامها المقدسيين بدعم العمليات، بإغلاق مداخلها بالمكعبات الإسمنتية ووضع نقاط تفتيش وحواجز عليها، إضافة الى وضع السواتر الحديدية في الشوارع والطرقات، و نشر حواجز وسواتر حديدية في كافة الشوارع بمدينة القدس وأسواق البلدة القديمة، عازلة بذلك شوارع القرى عن بعضها البعض، ضمن سياسة العقاب الجماعي ضد المقدسيين، بقرار من المجلس الوزاري المصغر في الحكومة الاسرائيلية (الكابينيت)، بإغلاق الأحياء العربية، ردا على “العمليات” في المدينة.
وعانت بلدات وقرى القدس وخاصة العيسوية والطور والصوانة وصور باهر وجبل المكبر وسلوان، من هذه الاغلاقات، اضطر سكان القرى والاحياء المقدسية للبحث عن طرق بديلة لتجنب الأزمات المرورية، وتعريض أنفسهم للخطر بسبب الانتشار الاسرائيلي في شوارع القدس، كما عملت الحواجز والمكعبات على تأخير طواقم “الدفاع المدني- سيارات الاطفاء” والطواقم الطبية “الاسعاف” للوصول الى الحالات الطارئة في الوقت المناسب.
كما اشتكى المواطنون من اخضاعهم لتفتيشات استفزازية بعد توقيفهم وتحرير هوياتهم، ولم تستثنى النساء والفتية من ذلك، حيث يجبر الشاب على رفع ملابسه واحيانا خلع نعليه، أما النساء يتم تفتيش حقائبهن بشكل دقيق.
وضمن خطة "العقاب الجماعي" ضد المقدسيين..شهدت أحياء وبلدات وقرى القدس اقتحامات متكررة وتم خلالها استهداف السكان بصورة مباشرة، واستخدمت القوات خلال الشهر الماضي الرصاص الحي وأصابت العديد من الشبان.
ولعل قرية العيسوية كانت الاكثر تعرضاً لذلك لهذه الاقتحامات والاستفزات، حيث فقد الشاب لؤي عبيد 37 عاما عينه، بسبب استهدافه أثناء تواجده على شرفة منزله على الطابق الثالث، والطفل راني التميمي 8 سنوات استهدف على مدخل القرية بقنبلة صوتية واصيب بشظايا وحروق في وجهه وكتفه، والطفل عبد ابو ريالة استهدف بعيار مطاطي أثناء تواجده أمام منزله.
وفي حي الثوري ببلدة سلوان فقد الشاب محمد برقان عينه خلال مواجهات، ورغم خطورة اصابته ووضعه الصحي الصعب تم تأخير ومماطلة تحويله الى المستشفى ولم يقدم له العلاج الفوري، وتمت معالجته وهو قيد الاعتقال لينقل بعد أيام قليلة الى التحقيق.
اعتداءات المستوطنين
وواصل المستوطنون اعتداءاتهم على المقدسيين وممتلكاتهم، ونظموا على مدار الشهر الماضي مسيرات ووقفات عنصرية في شوارع القدس الغربية وبمحاذاة القدس الشرقية وعلى مداخل بعض الأحياء المقدسية خاصة في بلدة سلوان وصور باهر وجبل المكبر، ورددوا شعارات وشتائم ضد العرب اضافة الى رفع الاعلام الاسرائيلية.
كما اعتدى المستوطنون على الشاب تيسير ابو رموز بالضرب وحاولوا طعنه بالسكين أثناء تواجده في عمله بالقدس، كما حاولوا طعن الشاب محمد حسين جوابرة أثناء تواجده باب منزله في حي بيت صفافا، وحاولوا طعن أحد الشبان في القس الغربية.
وقد حاول المستوطنون تنفيذ عدة اعتداءات في قرية بيت صفافا الشهر الماضي، حيث قاموا بدفع طالب مدرسة وهو في طريقه الى منزله على دراجته الهوائية، كما قام مستوطنون بتهديد وشتم موظفة في المركز الصحي "كلاليت" أثناء سيرها بالقرب من مستوطنة "جفعات همتوس"، وقام مستوطن بالجلوس عند مدرسة مدرسة "بيت صفافا" الابتدائية، بين الصخور المقابلة للمدرسة، وقد كشفته كاميرات المراقبة، واعتدى المستوطنون على مركبات المواطنين بالحجارة في القرية.
وحاول المستوطنون الاعتداء عللي الشاب صبحي الشاعر – وهو سائق حافلة اسرائيلية- اثناء تواجده على رأس عمله بالقدس الغربية، كما اعتدت 3 شابات مستوطنات على شاب مقدسي بالقدس الغربية بغاز الفلفل، واعتدى مستوطنون على سائق سيارة أجرة بالقدس الغربية، فيما اعتدى مستوطنون على شاب مقدسي من حي رأس العامود –سلوان بالضرب على ظهره ويده، كما اعتدوا على مسن مقدسي في منطقة باب العمود.
كما حاول المستوطنون اطلاق النار على سيدة لدى مرورها بالقرب من مستوطنة قرية جبل المكبر للوصول الى منزلها، وتمكنت من الفرار.
وأضرم مستوطنون النيران في مركبة تعود للمواطن نايف أبو طير،في قرية أم طوبا، وخطوا شعارات عنصرية بالقرب من منزله.
أما الاعتداءات على الممتلكات فقد استولت جمعية "عطيرت كوهنيم" الشهر الماضي على منزلين سكنيين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان، بحماية من شرطة الاحتلال التي أخرجت السكان من داخلة بالقوة، وشردت 9 أفراد.
وداخل حوش أبو ناب بقى منزل المواطن جواد أبو ناب، يعاني من مضايقات المستوطنين بالتحكم في دخول وخروجهم إلى منزلهم كما يمنعوا أحيانا من دخول المنزل، وتلقى مؤخرا بلاغا قضائيا للاستيلاء على منزله.
المؤسسات الصحية
وفي انتهاك للمؤسسات الطبية ولحقوق المرضى والأطباء واصلت سلطات الاحتلال استهدافها لمؤسسات الطبية وطواقم الإسعاف، وفي تطور خطير اقتحمت قوات الاحتلال مستشفى المقاصد يومين متتالين خلال الشهر الماضي بحثا عن ملف أحد الجرحى الأطفال الذين تدعي سلطات الاحتلال أنه أصيب خلال مواجهات وتم علاجه في المقاصد، وبقرار من محكمة الاحتلال تم تفتيش ملفات المستشفى والتحقيق مع طبيبين، وفي اليوم الثالث اقتحمت القوات ساحة المستشفى وأغرقته بالقنابل الغازية والصوتية والأعيرة المطاطية، وأصابت خلاله المرضى والموظفين.
كما اقتحمت القوات مطلع الشهر الماضي مستشفى المقاصد والمطلع في قرية الطور بحثا عن مصابين، وقامت بتفتيش بعض الأقسام.
أما الطواقم الميدانية فقد تم استهدافها وعرقلة عملها خلال تقديمها العلاج للمصابين، حيث تم احتجاز سيارة إسعاف الهلال الأحمر وأشهر السلاح بوجه طاقمها، وصادرت القوات مفاتيح السيارة، في حي شعفاط شمال القدس، وفي حادثة أخرى تم الاعتداء بالضرب على طواقم الإسعاف أثناء تقديمهم العلاج لأحد المصابين في منطقة باب العامود واعتقل المصاب.
المؤسسات التعليمية
وواصلت سلطات الاحتلال انتهاك حقوق التعليم بعرقلته في مدارس الأقصى الشرعية مطلع الشهر الماضي(خلال فترة الأعياد اليهودية)، كما قامت باقتحام مدرسة "ابن رشد" في الطور واعتقل احد الطلبة الأطفال من داخلها، إضافة الى استهداف منازل القرية بالمياه العادمة،كما قامت القوات باستهداف طلبة مدارس حي رأس العامود –بالتمركز في شارع المدارس بالحي الأمر الذي يؤدي الى حدوث صدمات ومواجهات في المنطقة.
وكافة الطلبة المقدسيين تأثروا بسبب الحواجز والمكعبات الاسمنتية التي وضعت في مدينة القدس والتي عرقلة حركتهم وتسببت بتأخير التحاقهم بدوامهم المدرسي.
الطواقم الصحفية
واستهدفت قوات الاحتلال الطواقم الصحفية خلال رصدها الأحداث في مدينة القدس، وأصيب العديد منهم بجروح مختلفة ورضوض بسبب الاعتداء، وابرز المصابين الصحفية هناء محاميد بقنبلة صوتية في وجهه، والصحفية منى القواسمي برصاص حي في يدها، وعلي دواني بعيار مطاطي في صدره، ، والصحفي فراس الجعبة في ذقنه.

