طباعة
تمديد توقيف الطفل أحمد مناصرة...وقمع وقفة تضامنية
عرض الثلاثاء الطفل المقدسي أحمد مناصرة 13 عاما على قاضي المحكمة المركزية في القدس وتم تأجيل الجلسة حتى تاريخ 26/11/2015.
الطفل مناصرة اتهم بمحاولة القتل مرتين وحيازة سكين، وأصيب الطفل مناصرة بتاريخ 12-10-2015، بجروح خطيرة بعد تعرضه للدهس والضرب من قبل المستوطنين وقوات الاحتلال في مستوطنة "بسغات زئيف" ، شمال القدس، بعد اتهامه بطعن مستوطن في المكان مع ابن عمه حسن مناصرة الذي استشهد في ذات اللحظة برصاص الاحتلال.
وقفة تضامنية
وخلال جلسة محكمة الطفل مناصرة نظمت حركة فتح – أقليم القدس وقفة تضامنية مع الاسير مناصرة، ورفع المشاركون صورا للأسير مناصرة.
ورفع المشاركون شعارات حملت كلمات رددها الطفل أحمد خلال التحقيق معه في المسكوبية ومنها (مش متذكر..راسي بوجعني)، تعبيرا عن غضبهم للضغط على الطفل أحمد خلال التحقيق معه لانتزاع الاعتراف منه بأنه كان يحمل السكين ويحاول قتل مستوطنين، رغم صراخه بكلمة (ناسي ما بعرف مش متذكر).
وتسأل المشاركون في الوقفة التضامنية :"أين المؤسسات الدولية التي تعني بحقوق الأطفال.. وأين الزعماء والقيادات العربية وموقفهم من قضية الطفل أحمد مناصرة خاصة وأطفال فلسطينيين عامة، الذين يتعرضوا يوميا للتنكيل والاعتقال والضرب والاعدام . ؟؟
قمع الوقفة التضامنية
وقامت قوات الاحتلال بقمع المعتصمين بالقنابل الصوتية، والدفع والضرب، فيما حررت هويات بعض المشاركين وهددتهم بالاعتقال.
ونقلت سلطات الاحتلال الطفل مناصرة الطفل مناصرة من سجن الشارون للأطفال إلى مؤسسة تأهيليه (للأحداث) في شمال فلسطين المحتلة 48 كي تتجاوز الوضع القانوني الذي لا يتيح إعتقال أطفال دون سن 14 عام.






