طباعة
منازل عائلات الأسرى والشهداء..في دائرة الاستهداف الاسرائيلي
أصدرت سلطات الاحتلال قرارا يقضي بإغلاق منزل يعود لعائلة أبو جمل والتي كانت تعيش فيه أسرة الأسير المقدسي بلال أبو غانم، بعقد "أجار واستئجار".
وأوضح أكرم أبو جمل (صاحب المنزل) لمركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال أصدرت وبقرار من قائد الجبهة الداخلية للجيش قرارا يقضي باغلاق شقة سكنية، كانت عائلة الأسير بلال أبو غانم تعيش فيها بعقد أجار واستئجار".
ولفت أن عائلة أبو غانم استأجرت المنزل قبل 3 سنوات، وهو الطابق الثاني من بناية سكنية مكونة من 3 طوابق، مؤكدا ان العائلة غير مالكة للمنزل.
والأسير المقدسي بلال أبو غانم نفذ عملية مزدوجة مع الشاب بهاء عليان، في حافلة اسرائيلية بقرية جبل المكبر، أدت الى مقتل 3 اسرائيليين، واستشهاد عليان، فيما اصيب أبو غانم بجروح خطيرة ومكث في المستشفى عدة أيام قبل نقله الى السجن.
منزل عائلة الأسيرة المقدسية اسراء جعابيص
ومن جهة أخرى اقتحمت قوات الاحتلال منزل عائلة الأسيرة المقدسية اسراء جعابيص، الكائن في قرية جبل المكبر، وقامت بأخذ مقاساته وتصويره وفحص جدرانه، وهو مقدمة لإصدار قرار "بهدم ومصادرة" البناء.
أما المنزل الذي تم تصويره وأخذ قياساته يعود لذويها، وهي متزوجة وتعيش في مدينة أريحا مع زوجها وابنها- حسب ما أوضح عمها طلال الصياد-.
الأسيرة جعابيص اتهمت "الشروع بالقتل" بدعوی انها حاولت حرق شرطي بواسطة انبوبة غاز منزلي، وأصيبت جعابيص بحروق بالغة في مختلف أنحاء جسدها الشهر الماضي.
منزل الشهيد أحمد أبو شعبان
وفي سياق متصل اقتحمت قوات الاحتلال منزل الشهيد أحمد أبو شعبان الكائن في حي رأس العامود ببلدة سلوان.
وأوضح والد الشهيد أبو شعبان أن أفراد من قوات الاحتلال ومخابراته اقتحمت منزل العائلة، وقامت بالانتشار في غرفه، وخلال ذلك قامت مجموعة منهم بالاعتداء على شقيق الأسير بالضرب المبرح دون سبب، وأصيبت والدة الشهيد بحالة اغماء بسبب تصرفات وهمجية قوات الاحتلال.
ويشار ان الشهيد أبو شعبان ارتقى بتاريخ 14-10-2015، في القدس الغربية، ولا تزال سلطات الاحتلال تحتجز جثمانه وترفض تسليمه لدفنه.

