طباعة

عائلة الشلودي: الوالدة شفاء والابن سامر معتقلان.. وفادي مبعد
November 23, 2015

قررت المحكمة المركزية مؤخرا تمديد توقيف الأسيرة المقدسية شفاء عبيد الشلودي 35 عاماً، لحين صدور تقرير ما يسمى "ضابط السلوك" لثلاثة من الكفلاء، للنظر بإمكانية الإفراج عنها بشرط الحبس المنزلي وبكفالة مالية، دون تحديد تاريخ الجلسة القادمة.

الأسيرة شفاء الشلودي اعتقلت مع ابنها فادي 14 عاماً، بتاريخ 21-10-2015، بعد اقتحام قوات الاحتلال الخاصة منزلهم الكائن في شارع البستان ببلدة سلوان، وقد افرج عن فادي بعد يوم بكفالة مالية وبشرط الحبس المنزلي، فيما مدد اعتقالها عدة مرات حتى قدمت لها لائحة اتهام، وخلال ذلك اعتقل الاحتلال ابنها الثاني سامر 17 عاما، كما استدعي زوجها حمزة الشلودي وابنهما باسل للتحقيق معهما في مراكز شرطة الاحتلال بالقدس.

الاحتلال غيب الزوجة والأم شفاء عن زوجها وابنائهم "سيدرا 8 أعوام وباسل 15 عاماً باعتقالها وتحويلها في سجن "الشارون"، فيما غيب "سامر" الابن الأكبر بالاعتقال وتحويله الى سجن "جيفعون"، وغيب الطفل فادي عن منزله بابعاده الى منزل عمه في سلوان.

وقد وجهت سلطات الاحتلال تهمة "إلقاء الحجارة والطوب والزجاجات الفارغة" لسامر وفادي، فيما وجهت لوالدتهما تهمة "التحريض ومساعدة الشبان بتحضير الحجارة والزجاجات الفارفة"، وذلك تم تصويره من قبل أفراد من قوات الاحتلال في البلدة، كما وجهت تهمة "الإقامة الغير قانونية في القدس" للسيدة الشلودي لانها تحمل هوية الضفة الغربية.

معاناة كبيرة يعيشها الزوج حمزة الشلودي منذ اعتقال زوجته وأولاده، ويحاول سد الفراغ الذي تركته الام للطفلين "سيدرا وباسل"، ويعمل جاهدا لمتابعة شؤون المعتقلين في سجون الاحتلال، وابنه المبعد في منزله عمه.

وقال الشلودي :"سيدرا وباسل بحاجة لوالدتهما..يتساءلان عنها باستمرار، وعن موعد عودتها الى المنزل، كذلك هم بحاجة لاشقائهم..لتجتمع العائلة تحت سقف واحد كما في الماضي، وباسل بحاجة لمتابعة ورعاية خاصة وكانت والدتهم هي من تقوم بذلك".

أما الطفل فادي فمعناته مضافة لأنه مبعد عن منزله الى منزل عمه في البلدة، ويمنع من الخروج من باب المنزل، ويمنع من الذهاب الى مدرسته، مما انعكس سلبا على تصرفاته ونفسيته"، يقول حمزة الشلودي."

اما الاحتلال الاسرائيلي فقد منع حمزة الشلودي من زيارة زوجته في سجن الشارون، بحجة أنه أسير سابق (قبل 24 عاماً).

وتنتظر عائلة الشلودي تحديد جلسة جديدة للزوجة والام، للنظر بإمكانية الإفراج عنها، علما ان قاضي محكمة الصلح وافق على الافراج المشروط عن شفاء الشلودي نهاية الاسبوع الماضي، الا ان النيابة رفضت ذلك وقدمت استئنافها لقاضي المحكمة المركزية، والذي وافق بدوره على تجميد الإفراج، لحين صدور تقرير ما يسمى "ضابط السلوك" لثلاثة من الكفلاء.