طباعة
جلسة لقاتل الشهيد محمد أبو خضير
أجل قضاة المحكمة المركزية اليوم الأحد قبول التقرير النفسي الخاص بقاتل الشهيد محمد أبو خضير أو رفضه، لموعد غير محدد، على أن يتم إرسال القرار للجهات المعنية.
جاء ذلك بعد عقد جلسة في المحكمة المركزية بمدينة القدس للنظر (بالتقرير النفسي) الخاص بالمتهم الرئيسي بتنفيذ جريمة قتل الفتى أبو خضير المدعو "يوسيف بن دافيد" ، علما انه قُدم لهيئة المحكمة نهاية الشهر الماضي.
وحسب التقرير فإن بن دافيد يعاني من اضطرابات وأمراض نفسية لا تؤهله للمثول أمام المحكمة.
وأوضح المحامي مهند جبارة أن جلسة اليوم تركزت حول التقرير الطبي، والذي قال محامي الدفاع أن موكله يعاني من اضطرابات وأمراض عقلية، ومن حقه الدفاع عن نفسه، كما حاول تبرير سبب تأخيره في تقديم التقرير للقضاة ( بعد مرور حوالي عام ونصف على قتل أبو خضير)، حيث لم يتمكن من عرضه على طبيب خلال الأشهر الماضية.
ولفت المحامي جبارة المتهم يوسيف بن دافيد عرض على طبيب نفسي مُعين من قبل النيابة العامة، بعد تنفيذه الجريمة، وأكد الطبيب في تقريره أن "بن دافيد" عاقل ولا يعاني من أوضاع نفسية أو عقلية وهو مؤهل للمحاكمة.
وشدد المدعي العام خلال الجلسة على ضرورة رفض التقرير النفسي الخاص بالمتهم الرئيسي، حيث لا يلبي التقرير الشروط القانونية اللازمة لقبوله.
وكشف المدعي العام خلال الجلسة أن الطبيب النفسي – وهو اسرائيلي ومقيم في الخارج- تمكن من زيارة المتهم "بن دافيد" شهر حزيران الماضي، وليس كما يدعي محاميه، متسائلا عن سبب تأخير تسليم التقرير لهيئة المحكمة، وتعمد تأجيل التسليم حتى جلسة (الادانة)، في محاولة جديدة لتأثير على القرار.
كما اكد المدعي العام ان المحكمة العليا كانت قد أصدرت قرارات رفضت فيها ادعاءات متأخرة قدمت من قبل طواقم المحامين.
ولفت جبارة أن هيئة القضاة أقرت خلال الجلسة التي عقد نهاية الشهر الماضي مسؤولية قيام بن دافيد بكامل جريمة "قتل محمد أبو خضير" مع السبق الإصرار والترصد، لكن لم يتم إدانته فحسب القانون الإسرائيلي لا يمكن إدانة أي شخص يرتكب أي مخالفة قبل دراسة الوضع النفسي والعقلاني له.

