طباعة
تشيَع جثامين ثلاثة شهداء مقدسيين بعد احتجازهم لمدة 3 أشهر
شيَع الآلاف من الفلسطينيين الثلاثاء جثامين 3 شهداء مقدسيين، بعد استلام جثامينهم المحتجزة في ثلاجات الاحتلال منذ شهر تشرين أول- اكتوبر الماضي.
وشارك المشيعون في جنازتي الشهيد محمد سعيد محمد علي 19 عاما في مخيم شعفاط، والشهيدين الطفل اسحق بدران 16 عاما واحمد قنيبي 22 عاماً في حي كفر عقب، وسط تكبيرات وهتافات منددة بالاحتلال والاجراءات في مدينة القدس.
الشهيد محمد سعيد محمد علي
وانطلقت جنازة الشهيد محمد علي من جامع ابو عبيدة في مخيم شعفاط بعد الصلاة على جثمان الشهيد، وسارت الجنازة في شوارع المخيم وقرية عناتا حيث ووري جثمانه الثرى في مقبرة القرية، وسط إطلاق أعيرة نارية في الهواء.
وكان الشهيد محمد علي ارتقى بتاريخ 10-10-2015، بعد تنفيذه عملية طعن لأفراد من الوحدات الخاصة في منطقة باب العامود بمدينة القدس.
الشهيدان بدران وقنيبي
وانطلق موكب تشييع الشهيدين اسحق بدران واحمد قنيبي من أمام مجمع فلسطين الطبي في مدينة رام الله، وصولا إلى مسقط رأسيهما في كفر عقب، ثم نقلا إلى مسجد البلدة الكبير، حيث أقيمت صلاة الجنازة، ثم ووريا الثرى في مقبرة البلدة.
وكان الشهيد اسحق بدران ارتقى بتاريخ 10-10-2015 بعد تنفيذه عملية طعن لمستوطنين في منطقة المصرارة بمدينة القدس.
أما الشهيد أحمد قنيبي فقد ارتقى بتاريخ 30-10-2015 بعد اصابته برصاص "حارس القطار الخفيف" في منطقة الشيخ جراح بمدينة القدس، بحجة تنفيذه عملية طعن في محطة القطار.
تسليم الشهداء
وكانت سلطات الاحتلال قد سلمت جثامين الشهداء الثلاثة بعد منتصف الليلة الماضية على حاجز عوفر العسكري، ونقل جثمان الشهيد محمد علي الى منزله في مخيم شعفاط، والشهيدين بدران وقنيبي الى مجمع فلسطين الطبي.
واشترطت مخابرات الاحتلال على عائلات الشهداء الثلاثة دفن ابنائهم خارج حدود الجدار العازل، ودفع مبلغ 5 الاف شيكل لتسليم الجثامين.








