طباعة

لثنيهم من التواجد في الأقصى: قطع مخصصات التأمين عن مجموعة من المقدسيين
January 10, 2016

فوجئ مقدسيون بقطع مخصصات التأمين الوطني عنهم، دون وجود أي مبرر قانوني لذلك، وإنما السبب هو(التواجد في المسجد الأٌقصى).

والمواطنون المقدسيون الذين قطعت عنهم مخصصات التأمين الوطني (يشمل ذلك التأمين الصحي... مخصصات الأولاد... ضمان الدخل.. شيخوخة... )، جميعهم تعرضوا للاعتقال من الأقصى وابعدوا عنه بقرارات من شرطة الاحتلال ومخابراته، وهم من صنفهم الاحتلال ضمن ما يسمى تنظيم "المرابطون والمرابطات" المحظور بأمر من وزير جيش الاحتلال "موشي يعالون".

السيدة خديجة خويص أوضحت أنها ذهبت للعلاج يوم أمس، وفوجئت بإبلاغها بقطع تأمينها الصحي عنها وعن أطفالها، لافتة انه لا يوجد أي مسوغ قانوني لذلك، فهي تعيش في مدينة القدس وملتزمة بدفع كامل المستحقات ولم يتم أبلاغها أو تحذيرها من قبل، مما يدل أن ذلك ضمن الملاحقات للنساء والرجال الذين يتواجدون داخل الأقصى .."تقول خويص".

وأضافت خويص :" ومما يؤكد أن قطع مخصصات التأمين ليس قانونيا إنما ملاحقة لمنعنا من التواجد في الأقصى أو على أبوابه، فقد تم قطع مخصصات "ضمان الدخل" عن السيدة عايدة الصيداوي، ومخصصات التأمين الصحي عن السيدة هنادي الحلواني وأطفالها الأربعة، و"التأمين الصحي ومخصصات الدخل لأحد أبناء  السيدة سحر النتشة، مخصصات الدخل عن السيدة نجود أمطير، إضافة الى قطع التأمين الصحي عن السيد أبو خالد العباسي، والأسير أكرم الشرفا، وسفيان جادالله.

كما قطع التأمين الصحي عن كل من فاتنة حسين وزوجها وإكرام غزاوي وزوجها ام طارق الهشلمون وزوجها.

ومن الممكن أن يكون هناك المزيد من المقدسيين الذين قطعت عنهم مخصصات التأمين الوطني لكن لم يتم اخبارهم بذلك حتى اللحظة.