طباعة

مستوطنة مدينة داود تتحول الى ثكنة عسكرية
October 3, 2010

في الايام الماضية تحولت  الحواجز التي تنصبها القوات الإسرائيلية في البؤر الاسيتطانية في حي وادي حلوة التابعة للموقع السياحي الاستيطاني "مدينة داوود" الى ثكنة عسكرية لا يغادرها  الجنود الإسرائيليين ويرافقون المستوطنيين الذين يسكنون حي وادي حلوة دخولهم وخروجهم  من والى البؤر الاستيطانية وقامت الشرطة الإسرائيلية بحملة اعتقالات واسعة  في الايام الماضية بحجج كثيرة من ضمنها المشاركة حرق سيارات تابعة للمستوطنيين والقاء زجاجات حارقة على موقع الزوار التابع لمستوطنة مدينة داوود وقد لاحظ السكان ازدياد عدوانية ميلشيا المستوطنيين المسلحين الذي يصرف عليهم اكثر من 52 مليون شيكل سنوياً يحصلون عليها من دافعي الضرائب من اجل ما يسمى حماية أمن المستوطنيين  الذين هم بالاصل مسلحين وما نراه اليوم في سلوان ان الشرطة الإسرائيلية توفر حراسة دائمة للحراس ترافقهم وحراسة على المستوطنيين الراجلين والسبب الرئيسي لهذا التحول حدثت بعد  جريمة قتل سامر سرحان الذي قتل على ايدي احد حراس المستوطنيين لمستوطنة مدينة داوود وعطيرت كوهنيم ويتسال احد السكان ان كان القاتل نفسه  من ميلشيا المستوطنيين وحالياً تقوم الشرطة الإسرائيلية بتوفير الحراسة لهم فما فائدة ان يسموا حراس ان كانوا هم يحتاجون حراسة وهذة العدوانية الكبيرة اتجاه الفلسطنيين في سلوان يثبت ان جمعية العاد وهي راعية مستوطنة مدينة داوود تشكل خطر على حياة السكان الامنيين.

حراسة مشددة أمام إحدى البؤر الاستيطانية في شارع وادي حلوة

حاجز على بعد بضع مترات من مركز مستوطنة مدينة داوود في سلوان يمنع الفلسطنيين من المرور بحافلاتهم