طباعة
كلمات لوالد الشهيد سامر سرحان
سامر سرحان حفيد الشهيد أحمد سرحان
ما أشبه الأمس باليوم فقد اغتالوا والدي في زمن الاستعمار البريطاني لفلسطين وها هو ولدي تغتالة قوة الظلم والطغيان قالها والد الشهيد سامر سرحان وهو يجلس على كرسيه وكلماته تخرج من فم فلاح كصخرات تتفتت على رؤوس من ظن ان قتل ابنه سثنيه عن اكمال مشوار والده وولده وهو يعود بذاكرتة للخلف عشرات السنين حينما كان طفل ورأى كيف تم اغتيال والدة وثم تم نسف بيتهم في قرية سلوان ونفس الشارع الذي اغتيل فيه سامر مكان البيت الذي تم اقتلاعه بالديناميت من قبل البريطانيين الغاصبين انذاك وحينها تجمع اهالي قرية سلوان وعلى عجل بنوا بيت مكان البيت الذي نسف وما زال شامخاً ليومنا هذا والقدر يقول كلمته ليسقط سامر شهيداً على بعد بضع امتار من هذا البيت ليكون وجد سامر هو اول فلسطيني ينسف بيته من قبل الاستعمار البريطاني وقد ظنوا انهم حطموا الحلم الفلسطيني ويكمل والد الشهيد لكن هذا زادني عزماً بالتمسك بكل ذرة تراب من وطني وولد بداخلي عشرات الاحلام.
" هدموا بيت سامر في البستان وتم اعتقالة حينما حاول التصدي للقوات التي اتت تخطف منه بيته واستمر سامر متمسك بالرباط وخصص قسم من حديقة بيته للمنفعة العامة وخصص للشباب في سلوان هذا القسم لممارسة الرياضة لأنه كان يؤمن بالعقل السليم والجسم القويم"
سامر يا ولدي كنت امانة سلمني اياها رب العالمين وصاحب الامانة عاد ليطلبها وانا كنت والحمدلله من الصابرين
كلام والد الشهيد سامر
والد الشهيد

