طباعة

كلمات لوالد الشهيد سامر سرحان
October 3, 2010

سامر سرحان حفيد الشهيد أحمد سرحان

ما أشبه الأمس باليوم فقد اغتالوا والدي في زمن الاستعمار البريطاني لفلسطين وها هو ولدي تغتالة  قوة الظلم والطغيان قالها والد الشهيد سامر سرحان وهو يجلس على كرسيه وكلماته تخرج من فم فلاح كصخرات تتفتت على رؤوس من ظن ان قتل ابنه سثنيه عن اكمال مشوار والده وولده  وهو يعود بذاكرتة  للخلف عشرات السنين حينما كان طفل ورأى كيف تم اغتيال والدة وثم تم نسف بيتهم في قرية سلوان ونفس الشارع الذي اغتيل فيه سامر مكان البيت الذي تم اقتلاعه بالديناميت من قبل البريطانيين الغاصبين انذاك وحينها تجمع اهالي قرية سلوان وعلى عجل بنوا بيت مكان البيت الذي نسف وما زال شامخاً ليومنا هذا والقدر يقول كلمته ليسقط سامر شهيداً على بعد بضع امتار من هذا البيت  ليكون وجد سامر هو اول فلسطيني ينسف بيته من قبل الاستعمار البريطاني وقد ظنوا انهم حطموا الحلم الفلسطيني ويكمل والد الشهيد لكن هذا زادني عزماً بالتمسك بكل ذرة تراب من وطني وولد بداخلي عشرات الاحلام.

"  هدموا بيت سامر في البستان وتم اعتقالة حينما حاول التصدي للقوات التي اتت  تخطف منه بيته واستمر سامر متمسك بالرباط  وخصص قسم من حديقة بيته للمنفعة العامة وخصص للشباب في سلوان هذا القسم لممارسة الرياضة لأنه كان يؤمن بالعقل السليم والجسم القويم"

سامر يا ولدي كنت امانة سلمني اياها رب العالمين وصاحب الامانة عاد ليطلبها وانا كنت والحمدلله من الصابرين

كلام والد الشهيد سامر

 

 

                   والد الشهيد