طباعة
صور- هدم بناية في قرية العيسوية
هدمت جرافات بلدية الاحتلال بناية للمواطن جمال عليان في قرية العيسوية، وشردت 17 فردا بينهم 7 أطفال، وأصيبت خلال ذلك صاحبة المنزل بحالة اغماء ونقلت بسيارة الاسعاف لتلقي العلاج، كما أصيب المصور الصحفي وائل السلايمة بعيار مطاطي في ساقه خلال رصده وتوثيق عملية الهدم.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن أفراد من قوات الاحتلال الخاصة والشرطة وحرس الحدود برفقة طواقم البلدية اقتحموا فجر اليوم قرية العيسوية، وتمركزوا عند مدخلها الرئيسي، وحاصروا بناية المواطن جمال عليان وأغلقوا الشوارع المؤدية لها، ثم قاموا بمداهمتها بعد تحطيم بابها الرئيسي وأخبروه بضرورة اخلائها لتنفيذ عملية الهدم.
وأضاف المركز نقلا عن صاحب البناية جمال عليان أن عملية الهدم تمت دون سابق انذار، وكانت محكمة البلدية قد فرضت عليه قبل عدة أشهر غرامة "البناء دون ترخيص" قيمتها 250 ألف شيكل، ويقوم بدفعها شهريا، ويحاول ترخيص البناية,
وأضاف عليان أن البناية تم بنائها قبل 5 سنوات، وأصدرت البلدية قرارا بهدمها بعد عامين من البناء وتم تأجيله وتجميده عدة مرات حتى فرضت الغرامة المالية عليه.
وأضاف عليان أن البناية مؤلفة من 3 طوابق، الطابق الأول تجاري يضم "محل الملاك للبيتزا، محل البهارات، محل لتنظيف السجاد وغسل الملابس" وتعود لعائلات أبو اسنينة وطباخي وفرعون.
وأضاف عليان أن البناية تضم 4 شقق سكنية في الطابقين الثاني والثالث، ومساحة كل طابق 200 متر مربع، ويعيش فيها "محمد جمال عليان وعائلته، وجمال عليان وعائلته، ورامي الرشق وعائلته، وثائر عبيد وعائلته"، وعملية الهدم شردت 17 فردا بينهم 7 أطفال.
وأوضح عليان ان محاميه توجه لمحكمة البلدية صباحا ورغم موافقة القاضي على تأجيله، الا ان مشرف الهدم ادعى أن التأجيل يشكل خطورة على البناء حيث بدأت الجرافات بعملية الهدم.
وأضاف عليان أن العائلات والتجار منعوا تفريغ محتويات المنازل والمحلات التجارية، وعمال البلدية قاموا بإخراج بعض المحتويات، فيما نفذت عملية الهدم على الجزء الأكبر.
واندلعت مواجهات في قرية العيسوية خلال انسحاب الجرافات والقوات من القرية، والقيت باتجاههم المفرقعات والحجارة وألقت القوات القنابل الصوتية والاعيرة المطاطية، مما ادى الى اصابة الصحفي وائل السلايمة.
واعتقلت قوات الاحتلال الشاب محمد كمال عليان واعتدت عليه بالضرب.

