طباعة
كانون الثاني- تصعيد خطير في الاقصى.. 102 حالة اعتقال... هدم 7 منشآت..
أصدر مركز معلومات وادي حلوة تقريره الشهري عن شهر كانون الثاني-يناير الماضي، وثّق فيه انتهاكات سلطات الاحتلال بحق السكان الفلسطينيين في مدينة القدس.
وأكد المركز في تقريره الشهري أن سلطات الاحتلال والمستوطنين صعدوا من الانتهاكات في المسجد الأقصى المبارك، وتواصلت حملات الاعتقالات اليومية ومداهمة البلدات والأحياء المقدسية، كما استمرت سياسة هدم المنازل.
شهيدان فلسطينيان
في الثلاثين من شهر كانون الثاني ارتقت الفتاة سماح زهير مبارك 16 عاماً، برصاص الاحتلال على حاجز الزعيم العسكري شرق مدينة القدس، بحجة "محاولتها تنفيذ عملية طعن".
وفي السادس والعشرين من شهر كانون الثاني ارتقى الشاب رياض محمد شماسنة برصاص الاحتلال في منطقة باب العمود بمدينة القدس، بعد إطلاق النار باتجاه مركبته "لتشكيلها خطراً على القوات المتواجدة في المكان".
وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال تواصل احتجاز جثامين ثلاثة شهداء مقدسيين في الثلاجات وهم: جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ شهر تشرين أول 2016، جثمان الشهيد فادي القنبر منذ شهر كانون ثاني 2017، شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ شهر أيار 2018.
المسجد الأقصى

صعدت سلطات الاحتلال من استهدافها للمسجد الأقصى المبارك، خلال شهر كانون الثاني الماضي ، حيث شهد المسجد عدة تطورات خطيرة في سياسة الاحتلال تجاهه، إضافة الى مواصلة الاقتحامات من قبل الوزراء وأعضاء الكنيست، وقد رصد مركز معلومات وادي حلوة أبرز الانتهاكات في الأقصى، التي كانت كالتالي:
14/1/2019 حاصرت قوات الاحتلال مسجد قبة الصخرة المشرفة لحوالي 6 ساعات، وفرضت طوقا عسكريا حولها، وذلك بعد تصدي حراس المسجد لأحد أفراد الشرطة الذي حاول اقتحام القبة وهو يرتدي القلنسوة/ القبعة "رمز للشعائر اليهودية"، وخلال إغلاق وحصار "مسجد قبة الصخرة" اعتدت القوات على المقدسيين المعتصمين على أبوابها.
16/1/2019 قامت سلطات الاحتلال بنصب سقالات عالية لتنفيذ أعمال ترميم في الحائط الغربي من جهة الـمتحف الإسلامي، وهو جدار الـمسجد الأقصى، وذلك بعد سقوط أحد الحجارة بسبب أعمال الحفر التي تنفذها سلطات الاحتلال بالمكان، فيما تمنع دائرة الأوقاف الإسلامية بصيانة جدران الأقصى.
17/1/2019 اقتحم 15 عنصرا من ضباط ومخابرات الاحتلال "المصلى المرواني والقبلي وقبة الصخرة" بالقوة.
24/1/2019 اقتحم "قائد شرطة لواء القدس" يورام هليفي و"المحاربون القدامى- الذين احتلوا الأقصى عام 1967" ، المسجد الأقصى وقاموا بجولة فيه.
كما واصلت جماعات الهيكل المزعوم تنفيذ اقتحاماتها للمسجد الأقصى على مدار الأسبوع باستثناء يومي الجمعة والسبت، عبر باب المغاربة الذي تستولي سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال المدينة، واقتحم الأقصى 1918 مستوطنا ومن الطلاب اليهود.
وأضاف المركز أن من بين المقتحمين للأقصى الشهر الماضي: وزير الزراعة أوري اريئيل اقتحم المسجد مرتين ، وعضو الكنيست المتطرف يهودا غليك "اقتحمه أواخر الشهر لمباركة زفافه"، وعضو الكنيست شارين هاسكل.
وأصدرت سلطات الاحتلال شهر كانون الثاني 17 قرار إبعاد لفلسطينيين، وهي: 14 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، وإبعاد فتى عن القدس القديمة، وإبعاد شابين عن مدينة القدس، وتراوحت مدة قرارات الإبعاد بين أسبوع و 6 أشهر.
اعتقالات

واصلت سلطات الاحتلال حملات الاعتقال في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة 102 حالة اعتقال خلال شهر كانون الثاني الماضي من بينهم ( 24 قاصرا، 8 إناث بينهم فتاة، وطفل واحد أقل من جيل المسؤولية/ اقل من 12 عاماً".
وكان التوزيع الجغرافي للاعتقالات كالتالي: 42 اعتقالا من بلدة سلوان، 11 من العيسوية، "14 من مخيم شعفاط وحزما وعناتا"، 5 من جبل المبكر، 3 من الطور، 2 من صور باهر، 22 اعتقالا من المسجد الأقصى والبلدة القديمة، اعتقالا واحدا من الصوانة، بيت صفافا وبيت حنينا.
وأوضح المركز أن من بين المعتقلين فتى من مخيم شعفاط أصيب بجراح حرجة برصاص أفراد "وحدة المستعربين" الشرطة المتخفية بالزي المدني، حيث اعتقل فور تحويله الى المستشفى لتلقي العلاج، وقيد وهو على سرير العمليات، ومن بين المعتقلين كذلك 5 من حراس المسجد الأقصى المبارك.
الهدم
واصلت بلدية الاحتلال هدم المنازل في مدينة القدس، تحت ذريعة "عدم الترخيص"، في وقت تفرض فيه الشروط التعجيزية والمبالغ الطائلة لإجراءات الترخيص والتي تمتد لسنوات طويلة.
وقد رصد مركز المعلومات هدم 7 منشآت الشهر الماضي في مدينة القدس ( 4 هدمت ذاتيا بأيدي أصحابها تفاديا لدفع غرامات مالية و3 هدمتها جرافات الاحتلال)، وكانت كالتالي: 4 منازل ، غرف من منزل، بناية "مؤلفة من شقق ومحلات تجارية"، منشأة تجارية.
أما التوزيع الجغرافي فكان كالتالي: 4 في بلدة سلوان، منشأة في قلنديا، منشأة في وادي الجوز، منشأة في العيسوية.
قرار إخلاء منزل لصالح المستوطنين

سلمت "دائرة الاجراء والتنفيذ الإسرائيلية" عائلة الصباغ انذارا لاخلاء بنايتها في "كرم الجاعوني" بالشيخ جراح، حيث يعيش في البناية حوالي 35 فردا بينهم 6 أطفال.
منع فعالية

منعت سلطات الاحتلال احتفالية بعنوان "خمسون عاما من التميز والتطوير على أرض القدس" لمستشفى المقاصد الخيرية بمناسبة اليوبيل الذهبي لإقامته، باقتحام مكان الفعالية واخراج المتواجدين بالقوة والاعتداء على بعضهم بالضرب والدفع.







