طباعة

تفاصيل - والد الشهيد نور شاهد مركبة نجله فأسرع على الحاجز للاطمئنان عليه ولكن!
November 25, 2020

أعلن، مساء الأربعاء، عن استشهاد شاب فلسطيني، متأثرا بجراحه بعد إطلاق الرصاص عليه عند حاجز زعيم شرق مدينة القدس، بحجة محاولته "تنفيذ عملية دهس".

وأوضح محامي مركز معلومات وادي حلوة محمد محمود أن الشهيد هو نور جمال شقير 36 عاماً، من سكان حي وادي الربابة في بلدة سلوان.

وأضاف المحامي محمود أن المخابرات الإسرائيلية لم تطرق الى تسليم جثمان الشهيد شقير المحتجز، ومن المتوقع أن يتم بحث التسليم يوم غد.

وأضاف محامي مركز المعلومات أن المخابرات في مركز توقيف المسكوبية في القدس الغربية، أجرت تحقيقا مع والد الشهيد وشقيقيه يحيى وأنور.

إلى ذلك أوضح جمال شقير – والد الشهيد- لمركز معلومات وادي حلوة، أنه توجه إلى حاجز زعيم برفقة نجله يحيى، بعد تناقل وسائل التواصل الاجتماعي الصور ومقاطع الفيديو، والتي ظهرت فيها مركبة نجله نور، وقام بركن مركبته على الجانب الآخر للحاجز، وخلال محاولتهما الوصول الى مكان اطلاق النار، منعتهما قوات الاحتلال.

وقال شقير:" عشرات الجنود والضباط كانوا يتواجدون في المكان، منعنا من الوصول، وخلال ذلك شاهدت سيارة نور على بعد عدة أمتار من الحاجز "بعد عبوره الحاجز باتجاه القدس"، والرصاص موجه نحوها مباشرة، وتمكنت من التأكد من رقم المركبة، وخلال ذلك كان الجنود يقومون بتفتيش دقيق لها."

وأَضاف والد الشهيد لمركز المعلومات:" المخابرات حررت هويتي وهوية يحيى، ثم اعتقلت يحيى واقتادته إلى مركز شرطة المسكوبية، بينما طلبت مني التوجه إلى المركز المسكوبية، ورفضت خلال ذلك إعطائي أي معلومة عن الوضع الصحي لنجلي نور."

وتوجه والد الشهيد إلى مركز المسكوبية، وخلال التحقيق معه  شعر بالتعب والإعياء، فأفرج عنه، بينما واصلت المخابرات التحقيق مع  يحيى شقيق الشهيد، واستدعت شقيقه الآخر أنور، ثم أفرجت عنهما بعد عدة ساعات.

وفي سلوان تمركزت قوات الاحتلال عند مفارق حي وادي الربابة، فور الإعلان عن هوية الشهيد نور شقير.

ولفت مركز المعلومات أن شقيقي الشهيد جلال ويحيى اعتقلا عام 2013 وحكما عليهما بالسجن الفعلي لمدة 26 شهراً، إضافة الى فرض كفالات مالية عليهما، بعد إدانتهما "بإلقاء الحجارة على حافلة ايجد الإسرائيلية وإصابة احد المستوطنين".

كما تعرض والد الشهيد عام 2013 للاعتقال خلال زيارة نجليه في سجن "بئر السبع – ايشل"، بدعوى محاولة ادخال "شريحة هاتف" للسجن، وأفرج عنه حينها بشرط "الابعاد عن منزله وحرمانه من الزيارة عدة أشهر".