طباعة
ضمن شروط وقيود - قمع جنازة الشهيد نور شقير واعتقال 5 شبان
قمعت قوات الاحتلال، منتصف الليلة، جنازة الشهيد نور جمال شقير، بالقنابل الصوتية، لدى وصولها حي الصوانة في القدس، ومنعت سير المشيعين وفرقتهم باتجاه بلدة الطور.
ونشرت سلطات الاحتلال قواتها من " الضباط والقوات الخاصة والشرطة والمخابرات وسيارة المياه العادمة وفرق الخيالة " في شوارع القدس والطرقات المؤدية إلى مقبرة باب الرحمة والأسباط، ونصبت الحواجز عند مدخل طريق باب الأسباط، ومنعت مرور المركبات والمشاة.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال، سلمت جثمان الشهيد، لذويه عند مقر الشرطة في حي الشيخ جراح، ثم نقلته العائلة إلى مستشفى المقاصد حيث تم تكفينه وإلقاء نظرة الوداع والصلاة عليه داخل المستشفى، ومنها انطلقت الجنازة باتجاه مقبرة باب الرحمة.
وأضاف المركز أن المشيعين ساروا من مستشفى المقاصد، ولدى وصولهم مدخل حي الصوانة بالقرب من مستوطنة "بيت أوروت"، اعترضتهم قوات الاحتلال ومنعت سير الجنازة والقت القنابل باتجاه المشيعين، ولاحقتهم باتجاه الطور.
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال شددت من إجراءات الدخول الى المقبرة، وحررت هويات أفراد العائلة وتأكدت من أسماء المشاركين وأرقام هوياتهم قبل السماح لهم بالدخول للمشاركة بدفن الشهيد، ومنعتهم من أخذ هواتفهم المحمولة الى المقبرة.
وأوضح المركز أن قوات الاحتلال اعتقلت الشبان: ايهاب شقير، عبد شقير، حمودة صيام، ماهر صيام، وأحمد صيام.
وقال الدكتور جمال شقير - عم الشهيد- :" نور قتل مظلوما، لا أي دليل على أقوال وادعاءات الاحتلال، شهود العيان قالوا بأنه كان قد رفع يده وأوقف مركبته على بعد عدة أمتار من الحاجز، ولاحقوه 6 من قوات الاحتلال "3 حنود و3 من حراس الحاجز" واطلقوا الرصاص باتجاه المركبة وباتجاهه."
وأضاف شقير انه شاهد رصاصة واحدة بالقرب من قلب الشهيد شقير.
ولفت شقير الى الاجراءات والقيود التي اتخذت خلال الجنازة، حيث قمع المشيعين ثم التشديد على دخول الى المقبرة وفقط ادخال 20 شخصا بعد التأكد من أرقام هوياتهم واسمائهم.

