طباعة
اقتحام واعتقال واحتجاز الجثمان _ استشهاد الطبيب المقدسي حازم جولاني
استشهد الدكتور حازم الجولاني، اليوم الجمعة، برصاص الاحتلال، بحجة محاولته "محاولة تنفيذ عملية طعن" لأحد أفراد الشرطة خلال تواجده عند طريق باب المجلس في٣ القدس القديمة.
وأفاد شهود عيان ان قوات الاحتلال اطلقت الرصاص بشكل مباشر ومن مسافة قريبة على الشهيد، وتركته ينزف دون تقديم الإسعاف والعلاج الأولي له، ومنعت الاهالي المتواجدين الاقتراب منه، كما اجبرت المتواجدين على الدخول الى منازلهم ومحلاتهم التجارية، واغلقت خلال ذلك ابواب البلدة القديمة ومنعت الدخول اليها، واعتدت على البعض بالضرب والدفع، واعتقلت السيدة عايدة صيداوي من منطقة باب المجلس.
*محامي العائلة*
وأوضح المحامي خلدون نجم-محامي عائلة الجولاني- أن الشرطة في بداية الأمر تحدثت عن اصابة الجولاني بحالة حرجة، وبعد دقائق اعلن عن اسشتهده، اصيب بعدة رصاصات بالجزء العلوي في جسده.
وقال نجم :" الفيديو الذي نشرته الشرطة الحادث، اظهروا فيه الجزء حين حاول الطعن، لكن لم يظهروا طريقة اطلاق النار باتجاهه، كان بالامكان إطلاق النار بالهواء او على الجزء السفلي من جسمه."
واضاف:" الشرطة تتحدث عن تشريح الجثمان، لكن يجب موافقة العائلة على ذلك، املا ان يتم تسليم الشهيد ودفنه خلال الأسبوع القادم."
وشدد نجم على ضرورة فتح تحقيق بطريقة اطلاق النار على المخالفة للقوانين الإسرائيلية."
وأضاف المحامي نجم ان القوات اقتحمت مكان عمل الشهيد -كلية ريان- في شارع صلاح الدين وصادروا منها بعض الأجهزة، كما اقتحموا منزله ونفذوا اعتقالات لأفراد العائلة.
*اقتحام واعتقال*
خلدون الجولاني-ابن عم الشهيد حازم- أوضح ان العائلة علمت بخبر اصابة واستشهاد نجلها عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي، ثم اقتحم المنزل واعتقلت القوات نجله وشقيقيه رائد ومعتصم، كما استدعيت زوجته ونجله للتحقيق، حيث كانا في المستشفى لمعرفة الاخبار عن حالته الصحية.
وانتشرت قوات الاحتلال والمخابرات في بلدة شعفاط، وفي محيط منزل الشهيد الجولاني .

