طباعة

فيديو: حي "وادي ياصول" .. الحكاية الكاملة لتهجير مرتقب
December 8, 2021

"84 بيت من بينهم 56 بيت قرار الهدم نافذ، يعني ممكن احنا هلأ قبل ما نخلص المقابلة هاي، تكون موجودة عندي شرطة الاحتلال بتخبرنا بكرة الصبح بكرا دارك لازم تكون مهدودة"

"ما عنا اي بديل الا نفرش خيمنا، ونقعد بأراضينا لاخر نفس"

"ابوي بنى ب 1972 وانا كملت بعديه بنيت اللي بأرض ابوي"

"رسالتي لسائق الجرافة، رسالتي للجندي اللي بدو يجي يهجرني، رسالتي لموظف البلدية اللي طلع فيي قرار الهدم، رسالتي للقاضي اللي حكم، انا بدي اعيش زيك، انت عايش ببيتك، انا بدي اعيش ببيتي، انت عايش بأمان انا كمان بدي اعيش بأمان، انا بدي ابني يلعب باب دارو متل ما انت بدك ابنك يلعب باب دارو، انا بدي ابني يلعب بدون ما يخاف انو بكرا يرجع من مدرستو ما يلاقي بيتو"

"المشوار صعب، لكن لا مفر لازم نحافظ ع البيوت"

"مش طالب المستحيل، طالب ابقى ببيتي"

"اريد البقاء في منزلي" هذا المطلب البسيط أصبح بمثابة أمنية يتمناها الكبير والصغير في حي وادي ياصول، بعد أن رفضت محكمة الاحتلال الاستئناف المقدم من أهالي الحي المطالب  بتجميد قرارات الهدم بحق 84 بناية ومنزل  في الحي، منها 56 تواجه خطر الهدم الفوري.

وبموجب هذا القرار، أصبح متاحا لبلدية الاحتلال تنفيذ عمليات هدم المنازل بأي لحظة ، بحجة المشروع الاستيطاني "توسعة ما يسمى ب غابة السلام" المقام  بمحاذاة  أراضي الحي.

"حي وادي ياصول تم تصنيفه كمنطقة خضراء مفتوحة، ضمن مشروع "عين ميم تسعة" اللي تم المصادقة عليه عام 1977، متل أجزاء كبيرة من شرقي القدس اللي تم تصنيفها كمناطق خضراء مفتوحة لأسباب ديموغرافية وسياسية، للحد من أعداد الفلسطينيين في شرق القدس، طبعا الاسباب مش هندسية مهنية، انما اسباب ديموغرافية استيطانية، هذا الحي موجود في سلوان في منطقة حساسة قريب من البلدة القديمة والمسجد الاقصى، وهناك اطماع استيطانية في الحي".

"هادا هو الحي السكني بأكمله اللي بيتضمن شوارع وبيوت وجامع ومناطق زراعية، وما يسمى بغابة السلام موجودة بالمنطقة القريبة منا، تقرير اوتشا التابعة للامم المتحدة بفرجينا اكم من عائلة مهددة بالهدم"

60 عائلة مهددة بالتهجير من  حي وادي ياصول الواقع جنوب غربي سلوان الممتد على مساحة 450 دونما، ويسكنه 1050 مقدسيا

725 فردا منهم مهددين بأأمن مكان  ..منهم 350 طفلا .

 

"داري مساحتها 120 متر،بنيتها سنة 1993 وتخالفت عليها تلات مرات، طلبنا تنظيم 3 مرات وكل مرة يرفضو، همه ما بدهم يخلوا حدا بالمنطقة، بدهم يخلوها بأي وسيلة"

 

"كانوا اجدادنا يجو ع حي وادي ياصول يزرعوا ويحصدوا، ستي كانت تيجي من حي وادي حلوة تجد زيتون تقطف عنب كان كمان في اللي خالة اسمها مريم بنت بينها عام 1977، كانت تحمل المي من وادي حلوة لهون،  واول ما مدت خط المي تخالفت، وراحت عملت خدمة جمهور لانها بنت بدون ترخيص، ومع ذلك كان في قرار هدم للبيت ولحد اليوم القضية مفتوحة، توالت الايام والازمنة والعيل كبرت والناس بدها تتوسع وين بدنا نبني، طبعا بأراضينا"

" كل الحي أصبح منكوب قايل للتهجيربكل السيل الموجودة، ولا حدا من اهل الحي راح يهد بيتو وولا حدا راح يسلم ويطلع من ارضو، كلنا صامدين لاخر نفس"

في عام 2004  بدأت محاولات السكان لحماية بيوتهم من الهدم، وقدّموا إلى لجنة التخطيط والبناء اللّوائيّة خريطة هيكليّة مفصّلة بهدف تسوية وضع المنازل لكنّ في العام 2008 رفضت اللّجنة المصادقة على الخريطة بحجّة أنّها تخالف تعليمات مخطّط "القدس 2000" الذي حدّد أنّ الأرض التي أقيم عليها الحيّ مصنّفة "مساحة خضراء".، وواصل السكان محاولات تقديم الطلبات وتأجيل قرارات الهدم، حيث نجحوا في تجميد قرار الهدم لمئة بناء في الحي.

 "حاول السكان منذ عام 2004 انهم يقدموا مشاريع ويصادقوا على المباني الموجودة اليوم في الحي لكن للأسف ورغم الوعود الايجابية على مر السنوات من سلطات التنظيم، كانت تتراجع عن الوعود ورفضوا المصادقة على تصنيف الحي من منطقة خضراء مفتوحة لمنطقة سكنية، ولهذا السبب وبسبب عرقلة المشروع تم رفض طلبات التمديد، نحن نجحنا ان نجمد قرار الهدم ل 100 بناء موجود في حي وادي ياصول من 2004 لغاية اليوم ولكن للاسف تمت عرقلة ورفض المشروع ولهذا السبب قامت المحكمة برفض قرار التمديد  وكذلك طلبات الاستئناف تم رفضها".

"المنازل هاي يمين وشمال كلها معرضة للهدم ابادة كاملة لكل الحي، حتى كبار السن والبيوت اللي فيها اولاد عندهم حالات خاصة ما اطلعوا عليهم، في ناس عايشة ع الاكسجين، في ولد هون من دار شويكي عايش اربعة وعشرين ساعة ع الاكسجين، بناشد اي حدا انو يتدخل يحمي اولادو فش الهم مأوى تاني"

"هاي المنازل كلها  مهددة بالهدم، عائلات مرضى احتياجات خاصة مسنين فش الهم بديل ولا مأوى تاني"

"عنا امكانية يسمحولنا انو نستأنف بالمحكمة العليا لكن 95 بالمية من الاستئنافات المقدمة لمحكمة العدل العليا تم رفضها، وفي حال تم اصدار قرار الرفض راح يكون فيه سابقة قانونية يستخدموها ضد اهالي حي وادي ياصول والاحياء الاخرى في القدس، راح نحاول اليسوم حسب الجلسة اللي كانت مع السكان انو نرجع نعيد تقديم المشاريع الهندسية، نضغط على لجان التنظيم  ينظموا الحي ونقدم طلبات جديدة  لتجميد قرار الهدم"

مخططات البناء الإسرائيلية المتبعة، أهدافها استيطانية ديمغرافية وليست تنظيمية مهنية بالأساس كما يؤكد محامي العائلات، وعليه تم إقصاء أحياء بأكملها من المخططات، ما جعل الأهالي أمام خطر التهجير القسري الجماعي يخوضون حربا نفسية تتبلور في ضياع الماضي وتشريد في الشوارع دون مأوى بلا مستقبل.