طباعة
هددت العائلة بإحراق نفسها وتفجير المنزلين- عائلة صالحية تمنع إخلائها
أفشلت عائلة صالحية، اليوم الاثنين، اخلائها من منزليها في حي الشيخ جراح، لصالح "بلدية الاحتلال"، بالاعتصام ورفض الخروج وتهديد أفراد العائلة بتفجير المنزلين وأنفسهم في حال تنفيذ قرار الإخلاء.
طواقم بلدية الاحتلال برفقة القوات من "اليمام، الخاصة، عناصر الشرطة، الضباط، المخابرات" اقتحمت عقار عائلة صالحية في ساعات الصباح الأولى، برفقة الجرافات والشاحنات، مستبقة موعد المهلة المحددة من المحكمة لتنفيذ الإخلاء والتي تنتهي بتاريخ الخامس والعشرين من الشهر الجاري، وحاصرته بالكامل وبالتزامن مع اقتحام المنشآت التجارية عليه، بدأت عائلة صالحية بالاعتصام على سطح منزليها مهددة بتفجير اسطوانات الغاز وإشعال النيران في المنزلين.
وقال محمود صالحية:" لن نعيش نكبة جديدة، هجرنا من قرية عين كارم، واليوم يريدونا ترحيلنا من حي الشيخ جراح، لن نخاف من التهديدات والاقتحامات، ولن أخرج من المنزل إلا على القبر، سأحرق نفسي وأفجر المنزلين"
وقام صالحية وعشرات الشبان بوضع اسطوانات الغاز على سطح المنزل، والأقمشة والبطانيات لحرقها اذا نفذ الاقتحام، أما على الأرض فاغلقوا جميع المداخل بالأخشاب والنيران لمنع تقدم القوات التي كانت تحاصرها بالكامل، وأمام صمود العائلة لأكثر من 10 ساعات على سطح المنزل، تراجعت القوات عن تنفيذ قرار الإخلاء.
وأوضح صالحية أنه منذ حوالي 25 عاما يصارع في محاكم الاحتلال، لإثبات حقه في الأرض وما عليها، والتي تبلغ مساحتها 6 دونمات، وعلى الأرض رفض التنازل عنها مقابل الملايين، واليوم يتمسك بحقه في العقار مهددا بإحراق نفسه."
وأوضح صالحية أن العقارات على أرضه عبارة عن مشتل، معرض للسيارات، ومحل لتصليح السيارات، صالون حلاقة، ومغسلة... وتعتاش منها عشرات العائلات في القدس.
وقامت الجرافة بهدم المنشآت التجارية بالكامل، خربت الأرضيات، كما وضعت الألواح في محيط الأرض، بحجة مخطط لبناء مدرسة في الموقع، بالتزامن مع اغلاق وحصار كامل على حي الشيخ جراح.
اعتقالات
وأوضحت عائلة صالحية أن القوات اعتقلت الشبان: أحمد الخطيب، يحيى الخطيب، حمزة بسيسو، وعبد الله العكرماوي، إضافة إلى اعتقالات متفرقة من الشارع القريب من العقار.














