طباعة
حصاد تموز- مدراس القدس في دائرة الاستهداف... اعتقالات واعتداءات
أصدر مركز معلومات وادي حلوة-القدس، تقريره الشهري عن شهر تموز الماضي، رصد خلاله الانتهاكات الإسرائيلية في مدينة القدس.
وقال مركز معلومات وادي حلوة أن سلطات الاحتلال واصلت تنفيذ الاعتقالات في المدينة، فيما تواصلت الاعتداءات على المسجد الأقصى من حيث اقتحامات المستوطنين وعمليات الحفر أسفله وفي محيطه.
المسجد الأقصى
تواصلت الاقتحامات للمسجد الأقصى خلال شهر تموز الماضي، خلال فترتي الاقتحام الصباحية وبعد الظهر، والتي تتم عبر باب المغاربة الذي يسيطر الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، يوميا باستثناء يومي الجمعة والسبت والأعياد والمناسبات الدينية.
وأدى المستوطنون صلواتهم العلنية والجماعية في الأقصى عدة مرات خلال شهر تموز الماضي.
في مطلع تموز الماضي، تساقطت الحجارة من أعمدة الأقصى القديم في المسجد الأقصى المبارك دون معرفة الأسباب، وطالبت دائرة الأوقاف الإسلامية شرطة الاحتلال بنزول فريق فني مختص من الأوقاف لفحص ما يجري من حفريات بمحيط السور الجنوبي للمسجد الأقصى، إلا أن الشرطة لا زالت تماطل "حسب ما ذكره بيان للأوقاف في حينه".
أواخر شهر تموز الماضي، كشفت "جماعات الهيكل المزعوم" عن مخطط قدمته للحكومة طالبت فيه بتوسيع باب المغاربة لزيادة أعداد المقتحمين للأقصى من خلاله، وذلك بإزالة ما تبقى من التلة الترابية الإسلامية التاريخية (تلة باب المغاربة) وإزالة الجسر الخشبي الموصل إلى باب المغاربة من وسط ساحة البراق والقائم على أنقاض التلة الترابية، وبناء جسر ثابت أخر كبير وواسع ينسجم وحجم اقتحامات المتطرفين اليهود للمسجد، كما طالبت بزيادة أوقات الاقتحامات للأقصى من 4 ساعات إلى 10 ساعات تمتد إلى ساعات العصر، وخلال الأعياد اليهودية إلى الليل.
مدارس القدس في دائرة الاستهداف
نهاية شهر تموز الماضي، سحبت "وزارة التعليم في حكومة الاحتلال"، ترخيص 6 مدارس في مدينة القدس، لمدة عام، بحجة "التحريض في الكتب المدرسية على دولة وجيش الاحتلال"، ويشمل القرار مدرسة الإبراهيمية في الصوانة، ومدارس الإيمان بكافة أفرعها في بيت حنينا في القدس.
وقالت الوزارة في بيان لها أنها ستسحب من المدارس المذكورة، رخصة العمل الدائمة وتستبدلها برخصة مؤقتة لمدة عام، وتجديدها مشروط بتعديل منهاج التدريس وما أسمته "المضامين التحريضية ضد الحكومة الإسرائيلية والجيش".
إطلاق نار
أصيب في تموز الماضي الفلسطيني إسماعيل نمر، بجروح خطرة في الصدر والفخد، بحجة تنفيذه عملية طعن لمستوطن في مستوطنة "راموت" بالقدس، حيث أن مطلق النار كان مصورا صحافيا إسرائيليا تواجد في المكان.
عائلة الشهيد فادي القنبر... اعتداء وتهديد
بتاريخ19/7 اعتدى مستوطنون وعلى رأسهم عضو الكنيست المتطرف ايتمار بن غفير، على أفراد عائلة الشهيد فادي القنبر، خلال جلسة في محكمة "دير ياسين"، حول سحب إقامات 11 شخصا من عائلة الشهيد. ووجه المستوطنون التهديدات والشتائم لأفراد العائلة، داخل قاعة المحكمة وفي أروقتها واحتجزوهم داخل مصعد المحكمة.
سلوان.. حي بطن الهوى مواجهة يومية مع المستوطنين وحراسهم
تكررت عدة مرات خلال شهر تموز الماضي، اعتداءات المستوطنين وحراسهم وقوات الاحتلال على سكان حي بطن الهوى في سلوان، بالضرب والاعتقالات وإطلاق الرصاص الحي والقنابل الغازية باتجاه المنازل، والاعتداء على مركبات السكان بتحطيم الزجاج، المرآيا، والأبواب، وسجلت خلال ذلك عدة إصابات، خاصة بحالات اختناق، وشظايا القنابل، إضافة إلى حالات من الخوف لدى الأطفال.
128 حالة اعتقال
واصلت قوات الاحتلال تنفيذ اعتقالات من مدينة القدس، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة 128 حالة اعتقال، بينها 23 قاصرا، سيدة، طفل "أقل من جيل المسؤولية/ أقل من 12 عاماً".
وأوضح مركز المعلومات أن حوالي 25 حالة اعتقال جرت نهاية شهر تموز الماضي وحده، بالتزامن مع اعلان نتائج الثانوية العامة وخلال احتفال الأهالي بها، وتركزت الاعتقالات في "شعفاط، بيت حنينا، الطور، مخيم شعفاط، الشيخ جراح، وجبل المكبر"، ولفت المركز أن من بين المعتقلين 3 من طلبة الثانوية العامة من شعفاط.
وجددت سلطات الاحتلال قرارات الاعتقال الإداري ل4 مقدسيين، ومن بينهم النائب أحمد عطون والذي يجدد له الاعتقال الإداري للمرة الثانية على التوالي.
وسلمت مخابرات الاحتلال محامي أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور قرارا يقضي بمنعه من دخول الضفة الغربية لمدة 6 أشهر "هو قرار يجدد للمرة الرابعة على التوالي"، وقرار "منع دخول الضفة" ليس القرار الوحيد الذي تتخذه سلطات الاحتلال ضد شادي مطور، فهو يمنع من التحرك داخل مدينة القدس باستثناء بلدتي شعفاط وبيت حنينا، كما يمنع من المشاركة في أي فعالية أو نشاط في المدينة.
كما صدر خلال شهر تموز الماضي 8 قرارات إبعاد لمواطنين، منها " 6 عن المسجد الأقصى، 2 عن البلدة القديمة"، كما رصد المركز 17 قرار إبعاد عن منطقة باب العامود.
هدم وتجريف
وأجبرت بلدية الاحتلال، مقدسيا من قرية صور باهر على هدم منزله بيده بحجة "البناء دون ترخيص"، فيما جرفت آليات "الداخلية والبلدية" الأراضي الجنوبية الشرقية لقرية العيسوية، وشرعت بعملية تجريف في المنطقة.

