طباعة

لرفعه العلم الفلسطيني- اعتقال وضرب مبرح للناشط المقدسي محمد أبو الحمص
December 11, 2022

 

اعتقلت قوات الاحتلال، مساء أمس السبت، الناشط المقدسي محمد أبو الحمص بعد الاعتداء عليه بالضرب والدفع، خلال رفعه العلم الفلسطيني في منطقة باب العامود في المدينة.

وخلال تواجد الناشط المقدسي أبو الحمص في منطقة باب العامود، رافعا العلم الفلسطيني، حاصرته القوات وطالبته الخروج من المنطقة، وإنزال العلم الفلسطيني، ثم قامت القوات باقتياده خارج مدرجات باب العامود باتجاه الشارع، وقامت بالاعتداء عليه، وحاولت خلال ذلك مصادرة العلم الفلسطيني، ثم اعتقلته وحولته إلى مركز التوقيف ومنه الى المستشفى للعلاج بسبب الاعتداء.

وحول ما جرى مع الناشط أبو الحمص قال:" حضرت الى منطقة باب العامود تلبية لدعوات نشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، من "ملتقى الجالية الفلسطينية في الدنمارك" لرفع العلم الفلسطيني عند الدقيقة 75 من مباراة المغرب والبرتغال ضمن كأس العالم للتذكير بأن القدس محتلة منذ حوالي 75 عاماً، ورفعت العلم الفلسطيني ووقفت في المنطقة".

وأضاف:" خلال وجودي في المكان، حضرت القوات باتجاهي وحاصرتني وطالبتني بإنزال العلم الفلسطيني،  وأكدت خلال حديثي بعدم وجود أي سبب يمنع من رفع العلم الفلسطيني والسير به في الشوارع، وبأني أقوم بذلك باستمرار، وخلال ذلك أبلغني أحد الجنود بأني قيد الاحتجاز والاعتقال".

وتابع أبو الحمص ما جرى معه:" خلال سيري باتجاه غرفة الاحتجاز، حاولت القوات مصادرة العلم مني ومنعتني من رفع علم المغرب، واعتدت عليّ بالضرب والدفع خلال الاحتجاز، ووقعت أرضا ووضع الجنود القيود بيدي وتم سحبي بالقوة الى غرفة المراقبة ومنها الى داخل سيارة الشرطة، وسط اعتداءات متكررة بالضرب والدفع".

وأوضح أبو الحمص أن القوات لم تتوقف عن ضربه خلال الاعتقال والاحتجاز داخل غرفة المراقبة ثم داخل سيارة الشرطة، وكذلك داخل مركز التوقيف، وحتى خلال الاقتياد من السيارة الى المركز تم سحبه أرضا لعدم قدرته على الحركة بسبب الأوجاع، إضافة الى توجيه الشتائم له".

ولفت الناشط أبو الحمص أنه أصيب بفقدان للوعي داخل مركز الشرطة، وحضرت طواقم الإسعاف، ثم أفرجت عنه ونقلته إلى المستشفى بسيارة الإسعاف، وبعد إجراء الفحوصات اللازمة تبين إصابته برضوض مختلفة."

وقال أبو الحمص:" انه حول إلى المستشفى دون الحذاء والمعطف وعكازتيه التي تمكنه من الحركة والتنقل، وبمساعدة مقدسيين تمكن من التوجه الى مركز الشرطة لأخذ أغراضه الخاصة، رغم الأوجاع التي يعاني منها".