طباعة
هدم وتشريد - 6 منازل أصحابها دون مأوى
شردت بلدية الاحتلال، اليوم الأربعاء، أكثر من 30 مقدسيا بعد عمليات هدم طالت 6 منازل، في بلدة سلوان وحي وادي الجوز في المدينة.
عائلة طوطح.. هدم لمنزلها المتبقي
اقتحمت قوات الاحتلال برفقة طواقم البلدية والجرافات والعمال، حي وادي الجوز في مدينة القدس، وداهمت منزلا لعائلة طوطح، وبعد اغلاق المنطقة وتفريغ بعض محتويات المنزل، شرعت الجرافة بعملية الهدم.
وأوضحت جميلة طوطح -صاحبة المنزل-، أنها كانت في العيادة لمراجعة الطبيب عند اقتحام القوات لمنزلها، ولدى علمها حضرت مسرعة، وقالت:" الوجع والحرقة الي عشتها لما شفت الحجارة بتنزل لا يمكن وصفها بكلمات "، فهذا المنزل أعيش فيه منذ 23 عاماً، واليوم يتحول الى كومة من الحجارة.
وأضافت طوطح أنها ونجلها وعائلته يعيشون في المنزل "8 أفراد" بينهم طفل من ذوي الاحتياجات الخاصة.
وأضافت أن العائلة حاولت ترخيص البناء، لكن البلدية ترفض ذلك، بحجة أن "الأرض خضراء" يمنع البناء فيها.
ولفتت طوطح أن البلدية هدمت للعائلة شهر آذار الماضي، 3 منازل مجاورة لمنزلها، لذات الحجة.
وقالت:" البلدية تريد الأرض دون أصحابها ودون منازل، تخطط لعمل حدائق ومسارات في المنطقة."
كما هدمت جرافات الاحتلال بركسا للخيول لعائلة طوطح في المكان، ولم تسلم الأشجار من عملية الهدم والتجريف.
وادي قدوم... تهجير 5 عائلات
أما عائلات "برقان، الطويل، ونصار"، فقد هدمت منازلها الخمسة بيدها، وهي عبارة عن بنايتين مجاورتين.
وأوضحت العائلات أن المحكمة العليا صادقت على قرار "هدم وإخلاء الأرض"، وعليه طالبت البلدية بهدم البناء وإلا ستقوم البلدية بتنفيذ قرار الهدم، وعلى العائلة دفع "أجرة الهدم" لطواقم البلدية والجرافات والقوات المرافقة.
وتبلغ مساحة الأرض 2 دونم، وأصدرت البلدية قرار بمصادرتها لصالح "المنفعة العامة"، وبعد قرار المصادرة رفضت البلدية كافة الإجراءات التي قامت العائلات بتقديمها منذ 27 عاماً لترخيص البناء القائم.
وأوضحت ام معتصم نصار- برقان، أن بنايتها مؤلفة من طابقين "3 شقق"، وقائمة منذ 28 عاماً، وبعد عام من البناء بدأت البلدية بملاحقتهم وفرض المخالفات عليهم، وقاموا بدفع أكثر من 60 ألف شيكل.
أما هناء نصار- الطويل، فقد أوضحت أن بنايتها مؤلفة من طابقين عبارة عن شقتين، قائمة منذ 22 عاما، وفرضت البلدية على العائلة أكثر من 30 ألف شيكل.
ولفتت عائلة نصار أن البلدية أجبرتهم قبل حوالي عامين على هدم 3 منازل في الأرض.
هدم سور
كما هدمت جرافات البلدية اليوم سورا لعائلة حليسي، بعد إجبارها يوم أمس على هدم "حمام" في بلدة سلوان.

