طباعة
فقد عينه ويعاني من مضاعفات الإصابة- الشاب أحمد أبو اسنينة بوضع صحي حرج
يرقد الشاب المقدسي أحمد أبو اسنينة، على سرير العلاج في مستشفى "هداسا عين كارم"، بوضع صحي حرج، لمعاناته منذ عامين من إصابته بالرأس والإهمال الطبي والمماطلة في تقديم العلاج اللازم له.
الشاب الثلاثيني أحمد أبو اسنينة، استهدف بعيار مطاطي بتاريخ 7/5/2021 "25 رمضان"، خلال مهاجمة القوات للمصلين عقب اقتحام الأقصى بالتزامن مع صلاة التراويح، وتسببت له بكسور بالجمجمة وفقد عينه اليسرى، ومنذ ذلك التاريخ يعاني من مضاعفات من الإصابة خاصة من أوجاع شديدة بالرأس، واليوم يرقد بحالة حرجة في المستشفى.
وأوضحت زوجته أن أحمد أصيب بنوبة تشنج السبت الماضي بشكل مفاجئ خلال تواجده في المنزل، ونقل الى مستشفى هداسا "العيسوية"، وبعد إجراء الفحوصات له تبين إصابته بجرثومة في الدماغ، وبسبب تراجع وضعه الصحي نقل الى مستشفى هداسا "عين كارم".
وأضافت زوجته:" وصل أحمد الى المستشفى بوضع صحي صعب، بسبب ضعف الجهاز التنفسي، وقرر الأطباء وصله بأجهزة التنفس وتخديره، كما تضررت بعض الأعضاء عنده منها الكلى والكبد، إضافة الى إصابته بتجلطات في الدم".

