طباعة
حصاد القدس في اليوم ال21 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 21 لعملية "طوفان الأقصى"، منعت سلطات الاحتلال المصلين من دخول المسجد الأقصى المبارك، باستثناء كبار السن، وواصلت انتشارها على أبواب البلدة القديمة وفي أسواقها، وقمعت الصلوات في شوارع المدينة.
أوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 5 الآف مصل، أدوا صلاة الجمعة في المسجد الأقصى.
وخلى المسجد الأقصى من المصلين، باستثناء كبار السن من النسوة والرجال، وفرضت القيود المشددة على دخوله، ونشرت القوات حواجزها وقواتها في كافة الطرقات المؤدية اليها والأحياء القريبة منه "وادي الجوز، سلوان"، والشوارع الملاصقة له، إضافة الى انتشار في شوارع البلدة القديمة وعلى أبواب الأقصى.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن القوات نصب أكثر من حاجز في الطرقات المؤدية الى الأقصى، لفحص والتدقيق في هويات المصلين، وفي الحواجز التي نصبت في الأحياء، تم توقيف المصلين وإجبارهم على العودة الى منازلهم، ومنعوا من مواصلة سيرهم باتجاه البلدة القديمة والأقصى.
وقمعت قوات الاحتلال الصلاة في حي وادي الجوز عدة مرات، بالقنابل الصوتية والغازية، ورش المياه العادمة في شوارع الحي وباتجاه البنايات والمنازل والمحلات التجارية.
ورغم القمع في وادي الجوز، فقد أقام الشبان الصلوات في شوارع الحي.
وفي حي رأس العامود، اعتدت القوات على المصلين بالضرب والدفع، ومنعتهم من الصلاة في الشوارع، فيما أدى المئات من المصلين الصلاة على أرصفة الحي، بعد منهم من الوصول الى الأقصى.
وفي شارع الواد، قمعت القوات المصلين بالضرب والدفع، واعتقلت أحد الشبان، خلال صلاة الجمعة في الطريق.
كما أدى الشبان صلاة الجمعة في كافة أسواق وأزقة البلدة القديمة وعلى أبواب الأقصى.
وأوضحت سيدة من سكان البلدة القديمة أن القوات منعتها من الدخول الى الأقصى لصلاة الجمعة رغم أن عنوان سكنها "البلدة القديمة"، وقال لها الجندي "روحي صلي ببيتك".
فيما قال أحد الشبان من حي وادي الجوز أن القوات تمنع الشبان وللجمعة الثالثة على التوالي من الدخول الى الأقصى، وتقوم بقمعهم لأنهم يريدون الصلاة في أقرب نقطة يصلون اليها، لافتا الى استخدام القوات للقنابل والمياه العادمة لمنع الصلوات في الحي والذي يعتبر الأقرب الى الأقصى.
أما حاج سبعيني فقد قال:" بطلوع الروح دخلت الأقصى، الجندي على الباب قالي 85 وفوق بدخل على الأقصى، لم اغادر أبواب الأقصى وبالتزامن مع خطبة الجمعة تمكنت من الدخول الى المسجد، لكن الأقصى حزين وبده أهله".

