طباعة

حصاد القدس لعام 2023
January 1, 2024

ربما سيحمل عام 2023 لقب عام "الحرب على غزة" أو عام "طوفان الأقصى"، ربما ستكون صور آلاف الشهداء والجرحى والدمار من قطاع غزة هي الصور الرئيسية لهذا العام، لكن لو أدرنا شريط الصور أسابيع قليلة الى الوراء، سنرى صور اقتحام آلاف المستوطنين المتطرفين للمسجد الأقصى خاصة أعيادهم "رأس السنة.. الغفران.. العرش"، والى الوراء مجددا سنرى مسيرة رقصة الأعلام وعربدة المستوطنين فيها، والى الوراء أيضاً سنرى اعتداء قوات الاحتلال بقسوة على المصلين الصائمين والمعتكفين في المسجد الأقصى.

في شريط الصور لهذا العام سنرى اعتداءات على كنائس وأديرة. تحطيم تمثال السيدة العذراء وشواهد قبور وصلبان، وبصقاً وشتائم على المسيحيين خلال أعيادهم.

سنرى صور رصاص وشهداء... آليات وهدم.. اقتحام واعتقال.. محاكم وإبعاد، سنرى عقوبات على أهالي الأسرى والشهداء، قمع للفعاليات والمناسبات، تضييق على وسائل الإعلام، حتى تفتيش حقائب الطلاب والبحث عن كتاب يحمل شعار "النسر" وتهديد المدارس.

ربما لن تتسع ذاكرتنا لمئات الصور والأحداث التي مرّت على مدينة القدس هذا العام، لكن مركز معلومات وادي حلوة، وثّق وفصّل في تقريره السنوي أبرز ما جرى من انتهاكات على مختلف الصُعُد، وعرضها في التقرير التالي:

شهداء القدس

تعددت أسباب القتل في مدينة القدس هذا العام، فإما برصاص قوات الاحتلال أو برصاص المستوطنين.

شهداء ارتقوا خلال مواجهات في المدينة، أو بعد استهدافهم بإطلاق النار بحجة "تنفيذ عمليات إطلاق نار، دهس، طعن"، أو خلال القصف في قطاع غزة، وهم حسب التسلسل الزمني التالي:

  1. 25/1/2023 ارتقى الفتى محمد محمد علي 16 عاماً، من مخيم شعفاط، بعد استهدافه برصاصة في صدره، خلال مواجهات مع القوات في المخيم.
  2. 27/1/2023 ارتقى الشاب خيري موسى علقم 21 عاماً، من بلدة سلوان، برصاص جنود الاحتلال، بعد تنفيذه عملية "اطلاق نار" داخل مستوطنة "النبي يعقوب" شمال القدس، أدت الى مقتل 7 مستوطنين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
  3. 27/1/2023 ارتقى الفتى وديع عزيز أبو رموز 16 عاماً من بلدة سلوان، بعد يومين من إصابته خلال مواجهات في البلدة.
  4. 10/2/2023 ارتقى الشاب حسين خالد قراقع ، من بلدة العيسوية، بعد إطلاق المستوطنين والشرطة الرصاص باتجاهه، في شارع "مستوطنة راموت"، بحجة تنفيذه عملية دهس أدت الى مقتل وإصابة مستوطنين.
  5. 24/4/2023 ارتقى الشاب حاتم أبو نجمة 39 عاماً، من بلدة بيت صفافا، برصاص مستوطن، بحجة تنفيذه عملية دهس في "شارع يافا" غربي القدس.
  6. 24/6/2023 ارتقى الفتى اسحق حمدي العجلوني 17 عاماً، من حي كفر عقب، برصاص قوات الاحتلال عند حاجز قلنديا العسكري، بحجة "تنفيذ عملية إطلاق النار على الحاجز وإصابة أحد الحراس."
  7. 17/8/2023 ارتقى الشاب أحمد أبو اسنينة، متأثرا بجراح أصيب بها قبل عامين خلال اقتحام المسجد الأقصى المبارك ومهاجمة المصلين خلال صلاة التراويح عام 2021.
  8. 30/8/2023 ارتقى الفتى خالد سامر زعانين 14 عاماً، بعد إطلاق الرصاص باتجاهه عند محطة القطار الخفيف في القدس، بحجة تنفيذه عملية طعن في المحطة.
  9. 9/10/2023 ارتقى الفتى آدم أمجد الجولاني 16 عاماً، عند حاجز قلنديا العسكري، بينما كان يتواجد في مركبة مع أصدقائه، تزامنا مع اندلاع مواجهات.
  10. 10/10/2023 ارتقاء الشاب علي العباسي "عبيسان" 24 عاماً، خلال مواجهات في بلدة سلوان، أًصيب وحقق معه ميدانيا واعتدي عليه بالضرب، وترك ينزف دون علاج حتى اعلن عن استشهاده.
  11. 10/10/2023 ارتقاء الشاب عبد الرحمن فرج 18 عاماً، خلال مواجهات في بلدة سلوان، بعد إصابته، احتجز واعتدي عليه بالضرب والدفع، وترك ينزف دون علاج حتى اعلن عن استشهاده.
  12. 12/10/2023 ارتقى 12 فردا من عائلة الحليسي بعد استهداف منازلهم في قطاع غزة، وهما الاسيران المحرران المقدسيان المبعدان عن مدينة القدس عبدالناصر داوود حليسي 64 عاماً، وشقيقه طارق داوود الحليسي 57 عاما، وجميع أفراد العائلة وهم: أروى محمد الحليسي 36 عاما، عبد الرحمن عبد الناصر الحليسي "عامان"، عبد العزيز عبد الناصر الحليسي "4 أعوام"، بتول عبد الناصر الحليسي "5 أعوام"، عبد الله عبد الناصر الحليسي "9 أعوام"، محمد عبد الناصر الحليسي 10 أعوام، آمنة سعيد الحليسي 40 عاما، علا طارق الحليسي 11 عاما، زياد طارق الحليسي 9 أعوام، علي طارق الحليسي 8 أعوام؛  ويشار أن القوات اعتقلت الشقيقين حليسي بتاريخ 16/10/1986 وحكما بالسجن مدى الحياة ثم أفرج عنهما في صفقة " وفاء الاحراء عام 2011" وابعدا الى قطاع غزة.
  13. 12/10/2023 ارتقى الشاب خالد عبد الفتاح المحتسب، بعد اشتباك مسلح جرى عند مركز "شرطة شارع صلاح الدين"، بالقدس.
  14. 13/10/2023 ارتقى الفتى محمد طاهر مصطفى 16 عاماً، خلال مواجهات في بلدة العيسوية.
  15. 13/10/2023 ارتقى الفتى ليث أبو مرة 17 عاما، خلال مواجهات في بلدة العيسوية.
  16. 18/10/2023 الشهيد صهيب الرازم، الإعلان عن العثور على جثة في غلاف غزة، بعد فقدان آثاره في اليوم الأول لعملية طوفان الأقصى، حيث كان يعمل على شاحنة، وعلمت العائلة في اليوم الأول بأن نجلها محتجز في القطاع، وفوجئت فيما بعد بأنه وجد عند الغلاف، وبعد إجراء فحوصات الحمض النووي "DNA" تم التأكد بأن الجثة تعود للشاب صهيب، وسلم لأهله ووري الثرى في مدينة القدس.
  17. 30/10/2023 ارتقى الفتى آدم ناصر أبو الهوى 17 عاماً، برصاص قوات الاحتلال، في شارع نابلس بالقدس، بحجة "تنفيذ عملية طعن".
  18. 2/11/2023 ارتقى الشاب يزن عثمان شيحة 23 عاماً، من بلدة عناتا، برصاص قوات الاحتلال، خلال اقتحام مدينة البيرة.
  19. 6/11/2023 ارتقى الفتى محمد عمر الفروخ 16 عاماً، بعد إطلاق الرصاص عليه، بحجة "تنفيذ عملية طعن عند مركز شرطة "شارع صلاح الدين".
  20. 25/11/2023 أعلن عن ارتقاء الأسير المحرر المبعد عن مدينة القدس محمد إبراهيم حمادة، خلال القصف على قطاع غزة، ويشار أن الشهيد محمد حمادة اعتقل  في شهر آب 1997، وحكم عليه بالسجن الفعلي لمدة 28 عاماً، أمضى منها 14 عاماً، وتحرر في صفقة "وفاء الأحرار"، وأبعد الى قطاع غزة. 
  21. 30/11/2023 ارتقى الشاب مراد نمر 38 عاماَ، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار عند مدخل القدس الغربي.
  22. 30/11/2023 ارتقى الشاب إبراهيم نمر 30 عاماَ، بعد تنفيذه عملية إطلاق نار عند مدخل القدس الغربي.
  23. 28/12/2023 ارتقى الشاب أحمد أديب عليان 23 عاما، بعد تنفيذه عملية طعن عند حاجز مزموريا.

جثامين الشهداء المحتجزين

تواصل سلطات الاحتلال سياسة "احتجاز جثامين الشهداء في الثلاجات"، وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن عدد جثامين الشهداء المقدسيين المحتجزين في الثلاجات ارتفع خلال العام الجاري بشكل ملحوظـ، وصل الى 21 شهيدا مقدسيا، نصفهم احتجزوا خلال العام 2023 فقط، وهم:

  1. جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ تشرين أول 2016
  2. جثمان الشهيد فادي القنبر منذ كانون ثاني 2017
  3. جثمان شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ أيار 2018
  4. جثمان الشهيدين شاهر أبو خديجة منذ أيار 2021
  5. جثمان الشهيد زهدي الطويل منذ أيار 2021
  6. جثمان الشهيد فادي أبو شخيدم منذ تشرين الثاني 2021
  7. جثمان الشهيد كريم جمال القواسمي منذ آذار 2022
  8. جثمان الشهيد عدي التميمي منذ تشرين الأول 2022
  9. جثمان الشهيد عامر حلبية منذ تشرين الثاني 2022
  10. جثمان الشهيد خيري علقم منذ كانون الثاني 2023
  11. جثمان الشهيد حسين قراقع منذ شباط 2023
  12. جثمان الشهيد اسحق العجلوني منذ حزيران 2023
  13. جثمان الشهيد خالد الزعانين منذ آب 2023
  14. جثمان الشهيد علي العباسي منذ تشرين الأول 2023
  15. جثمان الشهيد عبد الرحمن فرج منذ تشرين الأول 2023
  16. جثمان الشهيد خالد المحتسب منذ تشرين الأول 2023
  17. جثمان الشهيد آدم أبو الهوى منذ تشرين الأول 2023
  18. جثمان الشهيد محمد عمر الفروخ منذ تشرين الثاني 2023
  19. جثمان الشهيد مراد نمر منذ تشرين الثاني 2023
  20. جثمان الشهيد إبراهيم نمر منذ تشرين الثاني 2023.
  21. جثمان الشهيد أحمد عليان منذ كانون الأول 2023.

إصابات برصاص قوات الاحتلال والمستوطنين

كان الضغط على الزناد هو القرار الأسرع بالنسبة لجنود الاحتلال والمستوطنين لإصابة وقتل المقدسيين، بذرائع وأسباب مختلفة، حيث رصد مركز المعلومات عمليات إطلاق النار حسب التسلسل الزمني التالي:

  • 25/1/2023 إصابة الفتى محمد بدران خلال استهدافه برصاصة في بلدة سلوان.
  • 28/1/2023 إصابة الفتى محمود محمد عليوات 13 عاماً من بلدة سلوان، بجراح خطرة، برصاص المستوطنين، بعد تنفيذه عملية "إطلاق نار" في شارع وادي حلوة في البلدة، واستهدف بالرصاص خلال اعتقاله، ومكث بالمستشفى في حالة صحية حرجة، حتى قدمت ضده لائحة اتهام ونقل الى "معهد داخلي".
  • 13/2/2023 إصابة الشاب رامي حمودة خلال قيادته مركبته في مخيم شعفاط بالقدس، بعد استهدافه بالرصاص خلال اقتحام القوات للمخيم، وأصابته احدها في بطنه وخرجت من ظهره، واعتقل من داخل سيارة الإسعاف وهو ينزف ويتلقى العلاج.
  • 4/4/2023 إصابة الفتى عمر إبراهيم أبو ميالة 15 عاماً، في حي بئر أيوب ببلدة سلوان، وخضع لعمليتين جراحيتين، بعد إصابته برصاصتين "رصاصة بالبطن وأخرى بالقدم"، وبعد عدة أيام في المستشفى نقل الى السجن، وقدمت ضده لائحة اتهام.
  • /4/2023 6 إصابة الفتى المقدسي خضر غراب في كتفه برصاص مستوطن، بالقرب من منزله في البلدة القديمة.
  • 7/4/2023 إصابة الفتى محمد يحيى العباسي 17 عاماً، في بلدة سلوان، بالبطن وتسببت له بنزيف داخلي وتفجر الطحال، واعتقل رغم الإصابة.
  • 17/4/2023 إصابة الشاب عبد الكريم أبو طاعة في بطنه، خلال سيره في مستوطنة "البني يعقوب" في بيت حنينا بالقدس، وادعت شرطة الاحتلال، أن الشاب بتخريب مركبات أخرى.
  • 3/5/2023 إصابة الشاب أنس كايد أبو حسين 29 عاما من قرية جبل المكبر، خلال نصب القوات حاجزا في منطقة الخضر في مدينة بيت لحم، وأصيب بـــ 6 رصاصات في الفخذ والبطن.
  • 10/5/2023 إصابة الشاب ثائر بكيرات بــ 3 رصاصات "بالفخذ والبطن والساق"، خلال مواجهات في قرية صور باهر، واعتقل من موقع الإصابة.
  • 18/8/2023 إصابة الفتى عبد الرحمن عامر الزغل 14 عاماً، في بلدة سلوان، برصاصة بالرأس وبشظايا رصاصة أخرى بالجزء السفلي من جسده، واعتقل وحول الى المستشفى وهو قيد الاعتقال.
  • 18/8/2023 إصابة الشاب رائد خلف الخطيب، بعد إطلاق الرصاص على مركبته خلال اقتحام قوات الاحتلال مخيم شعفاط.
  • 21/9/2023 إصابة الشاب داوود عائد عطية 19 عاماً، بجراح خطرة، بعد إطلاق الرصاص عليه في إحدى محطات "القطار الخفيف" عند مدخل بلدة شعفاط شمال القدس، بحجة " قيامه بطعن أحد الحراس في المحطة".

المسجد الأقصى... حصار... اعتداءات وانتهاكات خطيرة

مر عام آخر على المسجد الأقصى المبارك، كان مليئا بالانتهاكات والاجراءات ضد المسجد والمصلين، في محاولة لتهويده وبسط السيادة الكاملة عليه، وكما في كل عام تستغل الجماعات اليهودية مواسم الأعياد والأحداث العامة لتمرير السياسات وتنفيذ البرامج في الأقصى، ولعل أبرزها فرض الحصار المشدد عليه منذ بدء الحرب على قطاع غزة "7 تشرين الأول"، وفرض سياسة التقسيم الزماني والمكاني خلال فترة الاقتحامات والأعياد، رفع الأعلام الإسرائيلية في الساحات، النفخ بالبوق، إدخال القرابين النباتية، مباركات الزواج والطهور والبلوغ وإحياء ذكرى لقتلى المستوطنين والجنود، والصلاة من أجل الأسرى الإسرائيليين في القطاع.

وبدل أن يكون شهر رمضان شهر عبادة للمسلمين وتقرب الى الله، تحوّل الأقصى إلى ساحة مواجهة وقمع واعتداء على حرمته وقدسيته.

أما "الاقتحامات اليومية" للأقصى التي تتم بإشراف وحراسة قوات الاحتلال عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، كانت تتم في فترتين "صباحية وبعد الظهر"، وتنفذ الاقتحامات باستثناء أيام الجمعة والسبت والأعياد والمناسبات الدينية، وتسير مجموعات المقتحمين باتجاه ساحة المسجد القبلي الى المنطقة الشرقية للأقصى "عادة تؤدى فيها الصلوات المختلفة" باعتبارها البوابة الرئيسية للهيكل المزعوم، ومنها تكمل الجماعات سيرها باتجاه أبواب الأقصى "السور الشمالي " مرورا بأبواب الأسباط، حطة، الملك فيصل، ثم جنوبا باتجاه باب القطانين، ثم الخروج من باب السلسلة.

وخلال اقتحامات المستوطنين للأقصى وخصوصا في الأعياد اليهودية، أدوا صلواتهم العلنية والجماعية.

وقالت دائرة الأوقاف الإسلامية أن 48223 مستوطنا اقتحموا الأقصى خلال العام الماضي.

عدد كبير من الممارسات سجلت في المسجد الأقصى المبارك، رصدها مركز المعلومات أحداثها حسب التسلسل الزمني التالي:

  • 3/1/2023 اقتحم وزير "الأمن القومي" ايتمار بن غفير المسجد الأقصى، بمناسبة بداية "صيام العاشر من تيفيت" حسب التقويم العبري.
  • 17/1/2023 اعترضت شرطة الاحتلال طريق السفير الأردني غسان المجالي، خلال دخوله المسجد الأقصى عبر باب الأسباط، بحجة عدم حصوله على إذن مسبق لدخول المسجد، وقامت بتوقيفه ومنعه من الدخول.
  • 23/1/2023 "رأس الشهر العبري" اقتحم 309 مستوطنا المسجد الأقصى، تقدمهم عضو الكنيست يتسحاق كروزر برفقة والده الحاخام يهودا كروزر ووالدته، وفي ذات اليوم قام مستوطنان برفع العلم الاسرائيلي خلال تواجدهما في الأقصى وإنشاد "النشيد القومي" والهتافات العنصرية، فيما قامت مجموعة أخرى بأداء السجود الجماعي بالقرب من باب القطانين، اضافة الى اداء الطقوس العلنية الجماعية في الجهة الشرقية.
  • نهاية شهر آذار مددت شرطة الاحتلال فترة الاقتحامات لمدة نصف ساعة، ليغلق باب المغاربة الساعة 11:30 بدلا من الساعة 11:00 قبل الظهر.
  • 23/3/2023 اقتحمت القوات المصلى القبلي واعتقلت شابين من المعتكفين.
  • 24 و31/3/2023 "الجمعة الأولى والثانية من شهر رمضان"، اقتحمت القوات الأقصى وقامت بإزالة ومصادرة لافتة علقت على جدار أحد البوائك، وفي الجمعة الأولى اعتدت على المصلين الصائمين بالدفع والضرب خلال الاقتحام.
  • 26/3/2023 اقتحمت قوات الاحتلال المصلى القبلي بالمسجد، وأخرجت المعتكفين "الرجال والنساء" منه ومنعت البقاء فيه، واعتقلت بعضهم كما اعتدت على البعض خلال خروجهم من الأقصى.
  • 2/4/2023 (11 رمضان) ، اقتحمت قوات الاحتلال الأقصى، وأخلت المعتكفين من داخل المصلى القبلي بعد تهديدهم بالاعتقال.
  • 3/4/2023 (12 رمضان) ، اقتحمت قوات الاحتلال الأقصى مجددا، وأخلت المعتكفين من داخل المصلى القبلي بعد تهديدهم بالاعتقال.
  • 4/4/2023 (13 رمضان) خلال صلاة التراويح فرضت قوات الاحتلال حصارا على أبواب الأقصى ومنعت دخوله.
  • 5/4/2023 (14 رمضان) اقتحمت قوات الاحتلال بأعداد كبيرة وفرق مختلفة المصلى القبلي، بعد اعتلاء سطحه ومحاصرته بالكامل واخلاء ساحات الأقصى بالقوة، وتحت وابل القنابل والأعيرة المطاطية والغاز الفلفل، اقتحمت القوات المصلى واعتدت على المعتكفين من الشبان والنساء بالضرب المبرح بأعقاب البنادق والعصي والكراسي والبساطير، ثم أخرجوا النساء المعتكفات بالقوة واعتقلوا الشبان والفتية، وبلغ عدد المعتقلين 440 شخصاً.
  • وفي ذات اليوم، اقتحمت القوات الأقصى من جديد عند صلاة الفجر واعتدوا على المصلين في الساحات، ثم اقتحموه مرة أخرى في ساعات الصباح "مع بداية اقتحامات المستوطنين" واعتدوا على المصلين بالضرب والاعتقال.
  • 2023/4/12-2 خلال فترة "عيد الفصح اليهودي"، اقتحم 3430 مستوطنا المسجد الأقصى، وسط اعتداءات ومنع المسلمين من دخوله.
  • وفي عدة أيام خلال شهر رمضان وكذلك في أول أيام عيد الفطر، اقتحمت قوات الاحتلال الأقصى، وأزالت اللافتات والأعلام الفلسطينية والرايات التي علقت على البوائك.
  • 24/4/2023 قطعت شرطة الاحتلال صوت آذان العشاء "آذان الإقامة" في الأقصى، بالتزامن مع احتفالات في ساحة البراق لإحياء ذكرى "قتلى اسرائيل".
  • 22-24/4/2023 اقتحمت القوات مصلى باب الرحمة في الأقصى، وقامت بتخريب التمديدات والكوابل الكهربائية داخل المصلى، ومصادرة مراوح ومدافئ وإضاءة وسجاد للصلاة ووصلات للكهرباء وسماعات وفواصل خشبية.
  • 18/5/2023 في ذكرى ما يسمى توحيد القدس (احتلال الجزء الشرقي من القدس حسب التقويم العبري) اقتحم الأقصى 1262 مستوطنا، وكان من بينهم وزير النقب والجليل في حكومة الاحتلال، وأعضاء كنيست عن حزب الليكود، وحاخامات، ووضعوا الملصقات في المنطقة الشرقية حملت العلم الإسرائيلي وعبارة "جبل الهيكل بأيدينا".
  • 21/5/2023 اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير الاقصى برفقة رئيس منظمة إدارة "جبل الهيكل" وآخرين، وأدوا صلاتهم فيه.
  • 21/5/2023 عقدت حكومة الاحتلال اجتماعها الأسبوعي في نفق أسفل الأقصى، ثم عقدت حكومة الاحتلال اجتماعاً خاصاً مع ممثلي جماعات الهيكل لتعزيز التنسيق بين الجهتين، ولبحث الطرق والسبل لتهويد الأقصى، وحضر الاجتماع 8 وزراء و5 أعضاء كنيست.
  • 25/5/2023 ذكرى "الشفوعوت/ نزول التوراة" اقتحم 354 مستوطنا الأقصى.
  • 19/6/2023 اقتحام الأقصى، وإخلاء المعتكفين من داخله، حيث اعلن المصلون عن نيتهم الاعتكاف في الأقصى لإحياء العشر الأوائل من ذي الحجة.
  • 20/6/2023 حاول مستوطنان ادخال حَمَل "نعجة/ قربان حيواني" الى الأقصى، عبر باب الاسباط.
  • 28/6/2023 اقتحمت القوات الأقصى، بعد انتهاء صلاة العيد، خاصة مصلى باب الرحمة، واعتدت على عدد من الشبان ونفذت اعتقالات من الأقصى وأبوابه، كما أزالت اللافتات المعلقة على البوائك.
  • وفي شهري أيار وحزيران الماضيين، اقتحمت القوات مصلى باب الرحمة عدة مرات للتضييق على المصلين، وطالبت شرطة الاحتلال نهاية حزيران من المحكمة تمديد "أمر اغلاق مصلى باب الرحمة" بحجة أنه "مكاتب تستخدم كمقر لأنشطة تحريضية".                                                                                                  .     **يقع مصلى باب الرحمة عند المنطقة الشرقية للأقصى" أعيد افتتاحه عام 2019 بعد اغلاق ومنع للصلاة فيه دام 16 عاماً.
  • 2023/7/27 ذكرى "خراب الهيكل"، اقتحم 2180 متطرفا الأقصى، تقدمهم وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير ووزير تطوير الجليل يتسحاق فاسلروف، الى جانب عشرات الحاخامات والمسؤولين عن "منظمات الهيكل المزعوم"، وأدى المقتحمون خلال الاقتحام صلوات جماعية ورقصات علنية.
  • 2023/8/25 اعتدت القوات على المصلين خلال توافدهم الى الأقصى لأداء صلاة الجمعة، في منطقة باب الاسباط "داخل الأقصى وخارجه"، بالقنابل الصوتية والأعيرة المطاطية، إضافة الى إطلاق الرصاص الحي بالهواء.
  • 2023/9/17 "رأس السنة العبرية"، نفذ 423 متطرفا اقتحاماتهم للأقصى، وقام أحد المستوطنين بالنفخ بالبوق "اعلانا ببدء السنة العبرية" من داخل الأقصى.
  • 2023/9/25-24 خلال أيام "عيد الغفران/الكيبور"، نفذ 1144 متطرفاً اقتحاماً للأقصى.
  • 2023/10/5-1 خلال "أيام عيد العرش"، اقتحم 5739 مستوطنا الأقصى، وبمشاركة أعضاء كنيست وحاخامات ومسؤولين في "منظمات وجماعات الهيكل المزعوم"، وقام البعض بإدخال القرابين النباتية وأداء الصلوات الجماعية في الأقصى.
  • 2023/12/14-10 خلال أيام "عيد الأنوار/حانوكاه"، اقتحم 1332 مستوطنا الأقصى، وقاموا بإضاءة "شموع العيد"، وأدوا الصلوات داخله.

وخلال أيام الأعياد اليهودية على مدار العام الماضي، منعت سلطات الاحتلال المصلين المسلمين من الدخول الى الأقصى منذ الفجر حتى العصر "حتى انتهاء فترة الاقتحامات بعد الظهر، ومنعت التواجد والرباط على أبواب الأقصى من الجهة الخارجية، فيما قامت خلال شهري أيلول وتشرين الأول، بتنفيذ اعتداءات واعتقالات للمرابطين خلال تواجدهم على أبواب المسجد.

وخلال أيام الأعياد اليهودية وعلى الجهة الخارجية لأبواب الأقصى، قام المستوطنون بتنظيم المسيرات والصلوات الجماعية والفردية، ورفعوا العلم الإسرائيلي ونفخوا بالبوق وحاولوا تقديم القرابين الحيوانية وصلوا بالقرابين النباتية.

وعشية ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل"، نظم المستوطنون مسيرة انطلقت من منطقة مأمن الله في غربي القدس، مرورا بباب الجديد، العامود، الساهرة، والمغاربة وصولا الى ساحة البراق، ورفع المشاركون في المسيرة الاعلام الإسرائيلية، كما أدى العشرات من المستوطنين صلواتهم على أبواب الأقصى منذ ساعات المساء حتى الفجر، إضافة الى صلاة كبيرة في ساحة البراق.

وفي تموز الماضي منعت سلطات الاحتلال أعمال الترميم والصيانة في الأقصى، وأبلغت مدير "لجنة الاعمار في المسجد الأقصى"، عن منع القيام بأي أعمال في المسجد، مهددة باعتقال أي موظف يقوم بذلك.

ومنذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، ومع بداية عملية طوفان الأقصى، فرضت سلطات الاحتلال حصارها المشدد على الأقصى، بمنع الشبان من الدخول اليه والصلاة فيه، وفرض القيود على دخول كبار السن، ومحاولة منعهم من الوصول اليه بحجة "أن الدخول لكبار السن من سكان البلدة القديمة فقط"، ومنعت الآلاف من المصلين الدخول الى الأقصى لأداء صلاة الجمع، وتراوحت أعداد المصلين في أيام الجمع بين 3000-12 مصلٍ فقط، في وقت كانت تصل أعداد المصلين لأكثر من 50 ألفاً.

مقبرة باب الرحمة.. أطماع وتدنيس

لا تتوقف الأطماع في مقبرة باب الرحمة، والتي تقع عند السور الشرقي للمسجد الأقصى المبارك من الجهة الخارجية، فصلوات المستوطنين على مدار العام وخاصة خلال الأعياد اليهودية لا تتوقف، والاقتحامات للقوات كذلك، وفي انتهاك خطير جرى نهاية العام الماضي قيام أحد المستوطنين بذبح حمار وتعليق رأسه المقطوع بين قبور المسلمين.

منذ سنوات قامت سلطات الاحتلال بتخصيص مسار للمستوطنين والسياح على أراضي المقبرة، ومنعت الدفن بأجزاء منها، واقتطعت جزء لشق شارع يعرف باسم "شارع التربة"، ووضعت الأسوار الحديدية في محيط القبور.

الاعتداء على الأماكن الدينية المسيحية

شهد عام 2023 تصاعدا غير مسبوق في اعتداءات المستوطنين على المقدسات المسيحية في مدينة القدس، شملت كنائس ومقابر ومصلين، حيث رصد مركز المعلومات تلك الاعتداءات والانتهاكات:

  • تحطيم شواهد قبور وصلبان أكثر من 30 قبرا في المقبرة البروتستانتية (المشتركة للكنيستين الانجيلية واللوثرية) بالقدس.
  • خط شعارات عنصرية على جدران البطريركية الأرمنية في البلدة القديمة، وعبارات "الموت للأرمن، الموت للمسيحيين، الموت للعرب والأمم (غير اليهود)، انتقام".
  • مهاجمة مواطنين أرمن قرب البطريركية في البلدة القديمة، بغاز الفلفل وبالشعارات العنصرية التي تدعوهم للخروج وترك البلاد، كما حاول المستوطنون الصعود الى سطح البطريركية وإزالة علمي البطريركية وجمهورية أرمينيا.
  • اقتحام كنيسة "حبس المسيح" في القدس القديمة، وتحطيم أحد التماثيل للسيدة العذراء الموجود داخلها وصرخ المستوطن "أنا حطمته" وردد كلمات نابية ضد السيد المسيح عليه السلام.
  • اقتحام كنيسة "ستنا مريم" في مدينة القدس، والاعتداء على رجال الدين والمصلين بأدوات حادة ووجهوا الشتائم لهم.
  • اعتداء على مسيحيين محتفلين بعيد الفصح المجيد وهم يحملون الصليب خلال سيرهم في طرقات القدس القديمة، بالشتائم والبصق.
  • ضرب باب بطريركية الأرمن الأرثوذكس، البصق باتجاهه.
  • اعتداء بالشتائم والألفاظ النابية على المسيحيين خلال الاحتفال "بعيد العنصرة" في كنيسة رقاد العذراء بالقدس القديمة، وتوجيه كيل الشتائم والألفاظ النابية بحق السيد المسيح عليه السلام.
  • اقتحام دير "راهبات المحبة" بالقرب من الباب الجديد بالقدس، وتمكن الحارس من إبعاد المستوطنين عن المكان، علما أن النزلاء في الدير هم من الأطفال ومن ذوي الاحتياجات الخاصة.
  • اعتداءات متكررة من المستوطنين في الأسبوع الأول من شهر تشرين أول الماضي خلال الأعياد اليهودية، على المسيحيين والحجاج والكنائس خلال سيرهم في البلدة القديمة، بالبصق وتوجيه الشتائم.
  • محاولة المستوطنين الاستيلاء على ساحة في حي الأرمن، وتخريب السور المحيط بموقف الأرض.
  • أما سلطات الاحتلال، فقد فرضت قيودها على دخول المسيحيين الى كنيسة القيامة؛ خلال احتفالات يوم "سبت النّور"؛ بتحديد أعداد الداخلين الى الكنيسة وساحاتها بـ 1800 شخص فقط، ونصبت الحواجز الشرطية في كافة الطرقات والمفارق المؤدية الى الكنيسة، واعتدت القوات على العديد من المحتفلين بالضرب والدفع.

بالأرقام ... اعتقالات من القدس

يتضح من أعداد الاسرى الذين تم اعتقالهم خلال العام 2023، تصاعدا كبيرا في الأعداد وتنوعاً في فئات الذين اعتقلوا، بدأً من الأطفال حتى لو كانوا أقل من جيل المسؤولية، وصولا الى كبار السن، بما في ذلك نساء وفتيات، وأسرى محررون، مسؤولون ونواب، ورجال دين، وتراوحت الفترات بين ساعات الى سنوات، ومنها ما هو بقرار اداري دون محاكمة.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة- القدس، 3261 حالة اعتقال في مدينة القدس، بينها "53 طفلا -أقل من جيل المسؤولية، 643 فتى، 165 من الإناث".

ولفت المركز أن من بين الاعتقالات 987 حالة اعتقال سجلت منذ السابع من شهر تشرين الأول حتى نهاية العام.

وأوضح مركز المعلومات أن شهر نيسان سجل أعلى معدل اعتقالات بــ 766 حالة اعتقال، يليه شهر تشرين الأول بـ 437، ثم شهر تشرين الثاني بـ 355، كانون الثاني بـ 255، آذار بـ 230، وكانون الأول ب 222، وشباط بـ 204 حالة اعتقال.

وأوضح المركز أن سلطات الاحتلال نفذت عمليات اعتقال لطلبة من مدارسهم، أو خلال توجههم الى مدارسهم أو بعد انتهاء دوامهم وهم في طريقهم الى منازلهم، ورصد المركز 41 حالة اعتقال لطلبة.

وأضاف المركز أن سلطات الاحتلال أصدرت 80 قرار اعتقال إداري.

كما واصلت سلطات الاحتلال سياسة "اعتقال الأسرى المحررين فور الإفراج عنهم من السجون بعد انتهاء محكوميتهم"، حيث رصد المركز 23 حالة اعتقال لأسرى محررين، أفرج عنهم بشروط أبرزها: الإبعاد عن القدس، الإبعاد عن منطقة السكن، منع الاحتفالات ورفع الاعلام والرايات في المدينة.

وفي ملاحقة للأسرى، أعلن وزير الداخلية في حكومة الاحتلال، نيته سحب "الهوية الإسرائيلية" من أسيرين مقدسيين، بحجة "الانتماء لحركة حماس".

ومن بين الملاحقين بالاستدعاءات واقتحام المنزل رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك الشيخ عكرمة صبري 85 عاماً، ومن بين المعتقلين العام الماضي، النائب أحمد عطون، وزير القدس الأسبق خالد أبو عرفة، ونائب مدير أوقاف القدس الشيخ ناجح بكيرات، وحولوا للاعتقال الإداري.

كما اعتقلت القوات شابا مقدسيا بعد توجهه الى المستشفى لتلقي العلاج، جراء إصابته برصاصة في قدمه، حيث اقتحمت القوات المشفى وقامت بتقييده وهو على سرير العلاج.

وطالت الاعتقالات خلال العام الماضي الصحفيين والصحفيات، بالاعتقال وهم على رأس عملهم، أو استدعائهم للتحقيق، أو توجيه لائحة ضدهم "التحريض على الفيسبوك".

وأوضح مركز المعلومات أن الخامس من شهر نيسان/ 14 رمضان شهد تسجيل أعلى عدد معتقلين في يوم واحد باعتقال 440 شخصا من داخل المصلى القبلي بالمسجد الأقصى، بعد ضربهم والتنكيل بهم، والعشرات من المعتقلين أصيبوا بأعيرة مطاطية وشظايا قنابل أو هراوات، وكسور.

وفي شهر أيلول الماضي، علّقت القوات في قريتي العيسوية وجبل المكبر، "منشورات تهديد باللغة العربية"، حذرت فيها من "المشاركة بأي أعمال شغب"، وتضمنت المنشورات آيات قرآنية وأرقام هواتف للتواصل، وخصت المنشورات بالذكر الأحداث التي جرت في المسجد الأقصى خلال شهر رمضان، وطالبت المنشورات الأهالي "بردع أبنائهم"، كما اقتحمت المنازل "لمن اعتقل أبنائهم من الأقصى في رمضان"، وسلموا ذات المنشور التهديدي.

أما في تشرين الأول الماضي، فقد نفذت مئات الاعتقالات من القدس بالتزامن مع الحرب على قطاع غزة، ومعظم الاعتقالات نفذت من المنازل، بعد التحقيقات الميدانية مع أفراد عائلة المعتقل وتفتيش وتخريب واسعة لكافة محتويات المنزل من أثاث وأجهزة كهربائية، وهدمت جدران داخلية لاحد المنازل خلال عملية التفتيش.

وبداية شهر تشرين الثاني، نفذت قوات الاحتلال اعتقالات لفلسطينيين من قطاع غزة، هم مرافقون للمرضى من القطاع، كانوا يتواجدون في مستشفى المقاصد للعلاج، واعتقلت القوات  11 شخصا من قطاع غزة، وشخص من مدينة رام الله، بعد اقتحام المستشفى وحجة الاعتقال "التواجد الغير قانوني في القدس"، وبعد تحقيق لساعات أفرجت عن معظم المعتقلين.

خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، تحولت الحواجز الطيارة في مدينة القدس، الى أماكن للتحقيقات الميدانية والاحتجاز والتنكيل بالمقدسيين وأجبرت القوات المعتقلين على التقاط صور مع العلم الإسرائيلي، كما تعمدت تفتيش الهواتف المحمولة وفحص الصور وحسابات منصات التواصل الاجتماعي وفحص أبرز المشاهدات والصور.

وأضاف المركز أن العديد من المعتقلين خلال شهري تشرين الأول وتشرين الثاني، وجهت لهم شبهات ولوائح اتهام" التحريض عبر وسائل التواصل الاجتماعي" من خلال النشر حول الحرب، أو مشاركة مقطع فيديو عبر تطبيق الواتساب، أو كتابة تعليق "بآية قرآنية، حديث، اغنية"، إضافة الى توجيه لوائح اتهام لخطباء مساجد بتهمة "التحريض خلال خطبة الجمعة".

بالأرقام... قرارات الإبعاد

"الإبعاد عن المدينة، مكان السكن، شوارع القدس، الأقصى، البلدة القديمة، الضفة الغربية"، سياسة تنفذها سلطات الاحتلال بحق الفلسطينيين، وباتت تتصاعد خلال الأعوام الأخيرة بشكل ملحوظ.

ورصد المركز، 1105 قرار إبعاد، شملت "إبعاد عن القدس، البلدة القديمة، الأقصى، مناطق السكن، شوارع القدس، الضفة الغربية".

وأوضح المركز أن من بين قرارات الإبعاد 568 قرار إبعاد عن البلدة القديمة، 412 قرار إبعاد عن المسجد الأقصى، و29 قرار إبعاد عن مدينة القدس.

بالأرقام ... الهدم في القدس

واصلت سلطات الاحتلال عمليات الهدم في مدينة القدس خلال عام 2023، بذريعة البناء دون ترخيص، أو كإجراء "عقابي" ضد عائلات الشهداء المقدسيين.

ورصد مركز معلومات وادي حلوة- القدس، 209 عملية هدم في القدس، شملت كافة البلدات والأحياء في المدينة، ومنها 68 عملية جرت خلال فترة الحرب.

وتحت طائلة التهديد بفرض غرامات مالية أو الحبس الفعلي، أجبرت بلدية الاحتلال المقدسيين على تنفيذ قرارات الهدم بأنفسهم، "الهدم الذاتي"، ورصد المركز "95 عملية هدم ذاتي" من عمليات الهدم التي جرت في المدينة، وتخير البلدية المقدسيين بين تنفيذ الهدم بأنفسهم أو تقوم هي بذلك وعليهم دفع التكاليف "آلياتها، وطواقمها، والقوات المرافقة والعمال".

وأوضح المركز أن الهدم شمل: “بنايات سكنية، منازل ومنشآت تجارية وزراعية وأساسات وأسوار وغرف وبركسات، وتجريف للأراضي".

ولفت المركز أن أعلى حالات الهدم تمت في بلدة سلوان تليها جبل المكبر ثم بيت حنينا.

وواصلت بلدية الاحتلال، توزيع اخطارات الهدم والاستدعاءات لمراجعة البلدية في القدس، وشملت اخطارات الهدم بنايات سكنية، منازل، منشآت تجارية، وكان الأبرز توزيع قرابة 60 إخطار هدم للمنشآت الصناعية والتجارية في حي وادي الجوز، لإقامة مشروع وادي السيليكون "الهايتك"، على أنقاض المنطقة الصناعية العربية الوحيدة في مدينة القدس.

ولفت مركز معلومات وادي حلوة أن بلدية الاحتلال سلمت أوامر استدعاء لسكان بنايات سكنية في القدس، "قبل إصدار قرار هدم"، بحجة أن أحد المنازل يعود لعائلة شهيد.

في حزيران الماضي، أجبرت بلدية الاحتلال أهالي بلدة بيت صفافا، على "إزالة قبة مسجد الرحمن"، في البلدة، لتقصير ارتفاعها وتغيير لونها من الذهبي الى اللون الفضي، كشرط لعدم هدم الطابق العلوي للمسجد والقبة.

وفي تشرين أول الماضي أجبرت بلدية الاحتلال أهالي العيسوية، على إزالة مئذنة مسجد التوبة بحجة وضعها بدون ترخيص، فيما سيطرت بلدية الاحتلال على قطعة أرض في البلدة، بحجة "المنفعة العامة"

أما في بلدة سلوان فقد تم وضع إعلانات لمصادرة "دائمة ومؤقتة" ل 8725 مترا مربعا، لصالح مشروع "القطار الهوائي/ التلفريك" المنوي اقامته ويمر بالبلدة.

محافظ القدس.. ملاحقة لا تنتهي

تواصلت ملاحقات سلطات الاحتلال لمحافظ القدس عدنان غيث خلال عام 2023 بالاستدعاءات والتحقيقات واقتحام منزله وتجديد القرارات الصادرة ضده، حيث يُفرض على محافظ القدس عدنان غيث الحبس المنزلي في منزله ببلدة سلوان، منذ شهر آب 2022، بعد تقديم النيابة الإسرائيلية لائحة اتهام تضمنت "17 خرقاً لقرار منعه من دخول الضفة الغربية منذ لحظة صدور القرار".

ومنذ تولي محافظ القدس منصبه عام 2018، تفرض عليه عدة قيود ويتم تجديدها فور انتهائها وأبرزها "الإقامة الجبرية في مكان سكنه بسلوان، منع السفر، منع دخول الضفة الغربية، منع المشاركة في أي فعالية بالقدس".

الأسرى والشهداء وعائلاتهم.. عقوبات واعتداءات

خلال عام 2023 تضاعفت الهجمة على الأسرى المقدسيين والمحررين وعائلاتهم، باقتحام منازلهم ومنازل عائلاتهم مصادرة ممتلكاتهم، وتحرير مخالفات عشوائية.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن قوات الاحتلال نفذت عشرات الاقتحامات لعائلات الأسرى المقدسيين، لتنفيذ قرار وزير الجيش في حكومة الاحتلال "بالحجز" على أموال الأسرى التي تم استلامها من السلطة الفلسطينية، معتبراً اياها "مكافأة وتشجيعاً للعمليات والإرهاب"- حسب القرار-، مستندا الى قانون ما يسمى "مكافحة الإرهاب لعام 2016"، وبحسب القرار، فإنه سيتم الحجز على أموال الأسرى أو ممتلكات بقيمة الأموال المفروضة عليهم، حتى يتم تسديد المبلغ المفروض على كل أسير بالكامل.

وتنوعت الأموال المحتجزة بين نقدية وعينية، منها حصالات أطفال ومصاغ من الذهب والفضة ومقتنيات وألعاب ومركبات ودراجات نارية، إضافة الى الحجز على الحسابات البنكية لعشرات الأسرى وعائلاتهم.

كما أرسلت سلطات الاحتلال، لعشرات العائلات "قرار الحجز"، مرفق باسم الأسير والمبلغ المفروض عليه عبر رسائل نصية على الهاتف.

وفي إجراءات طالت العشرات من عائلات الأسرى والأسرى المحررين والشهداء، اقتحمت القوات برفقة طواقم من البلدية والمخابرات عدة منازل، وأخذت قياسات للمنازل والأبنية وقامت بتصويرها، وسلمت قرارات هدم" بحجة البناء دون ترخيص"، أو استدعاءات للبلدية، كما حررت مخالفات بحجج وذرائع مختلفة، منها:"وجود بقايا نفايات في ساحات المنزل أو على باب أو شرفة المنزل، وجود أعشاب عند باب المنزل، أرضية للرصيف غير مرخصة"، كما تم شطب تراخيص مركبات ودراجات نارية للعائلات.

"إجراءات انتقامية "لعائلات الشهداء والأسرى

وفي إجراء عقابي بحق عائلات شهداء أو أسرى مقدسيين اتهموا "بتنفيذ عمليات أو التسبب بمقتل جنود أو مستوطنين"، منعت سلطات الاحتلال العائلات من استخدام المنازل وأجبرتهم على اخلائها، بقرار "المجلس السياسي والأمني، لحين البت من المحكمة العليا بقرار هدم المنزل "تفجير/اغلاق/ صب باطون"، ورصد مركز المعلومات تلك الاجراءات كالتالي:

  • تفجير منزل عائلة الشهيد خيري علقم في سلوان وهو"شقة سكنية تقع ضمن بناية"، حيث تم اغلاقها ومنعت العائلة من استخدامها بداية العام، وفجرت في تشرين الثاني الماضي.
  • تفجير منزل عائلة الأسير الطفل محمد الزلباني في مخيم شعفاط "وهو شقة سكنية تقع ضمن بناية"، ومنعت العائلة من استخدامها، وفجرت في تشرين الثاني الماضي.
  • اغلاق منزلي الشهيدين الشقيقين إبراهيم ومراد نمر في صور باهر، وهما "ضمن بنايتين" مطلع كانون الأول الماضي.
  • السيطرة على منزل عائلة الأسير الطفل محمود عليوات، في سلوان، ومنع عائلته من الوصول اليه واستخدامه لعدة أسابيع.
  • اغلاق منزلين لعائلة الشهيد حسين قراقع "منزل والده، منزل شقيقته"، في الطور، واعيد فتحهما بعد عدة أيام.
  • منع عائلة الشهيد الفتى آدم ناصر أبو الهوى من استخدام منزلها، في الطور.
  • منع عائلة الشهيد الفتى محمد عمر الفروخ من استخدام منزلها المستأجر في العيسوية.
  • هدم منزل عائلة الشهيد عدي التميمي في مخيم شعفاط.
  • تفجير منزل الأسير المقدسي إسلام فروخ في مدينة رام الله.

كما نفذت قوات الاحتلال بعناصرها المختلفة اقتحامات لمنازل منفذي العمليات في بلدات وأحياء القدس، وأجرت تفتيش دقيق فيها، كما اعتقلت واستدعت أفراد العائلة، وحولت بعضهم للتحقيق في الزنازين، وقدمت للبعض لوائح اتهام.

التعليم في القدس. منعطف خطير

للعام الثاني على التوالي، واصلت وزارة المعارف وبلدية القدس هجمتها على إدارات المدارس في القدس من جهة وملاحقة ومصادرة للمنهاج الفلسطيني من جهة ثانية، وأبرز الملاحقات والاعتداءات التي وثقها مركز المعلومات خلال عام 2023 كانت كالتالي:

  • مع بداية أيلول "بداية العام الدراسي"، عممت وزارة المعارف الإسرائيلية كتباً رسمية لمدارس بالقدس عنوانها "استلام كتب تعليمية لمؤسسة تعليمية من قبل بلدية القدس"، هددت فيه بإلغاء ترخيص المؤسسة التعليمية، في حال "توزيع المنهاج الذي يحتوي مضمون تحريضي"، إِشارة الى كتب المنهاج الفلسطيني.
  • وخلال أيلول سلمت للشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى، قوائم بأسماء الكتب التي يمنع إدخالها مع طلبة مدارس الأقصى الشرعية، وتطبيقاً لذلك، قامت الشرطة بتوقيف الطلبة خلال توجههم الى مدارسهم داخل المسجد، وصادرت منهم بعض الكتب.
  • وفي آب صادرت الشرطة " كتب المناهج الفلسطينية" خلال نقلها الى مدرسة "بيلارا"، بالقدس القديمة، واعتقلت القوات السائق والموظف المكلفين بتوصيل هذه الكتب إلى المدرسة.
  • إجبار البلدية بعض المدارس في القدس على إزالة "العلم الفلسطيني والكوفية" عن غلاف كتب المنهاج الفلسطيني، فيما اضطرت بعض المدارس على إلزام الطلبة بتجليد الكتب لضمان سير العملية التعليمة وتدريس المنهاج الفلسطيني الغير محرف.
  • اقتحم مفتشون من وزارة المعارف، مدرسة اليتيم العربي في بلدة بيت حنينا، بحجة "إحصاء أعداد الطلاب في المدرسة"، وقاموا خلال ذلك بفحص المناهج المدرسية، كما اقتحموا الصفوف وصوروا هويات المعلمين.
  • اقتحم مفتشو المعارف مدرسة الابراهيمية بالصوانة، وقاموا بفحص الكتب الدراسية وتصويرها وفتشوا حقائب الطلبة.
  • اقتحام مدرسة الرشيدية، واعتقال 3 من طلبتها، والاعتداء على بعض الطلبة والطاقم الإداري، واستدعاء أحد المعلمين.
  • استهداف مدرسة "العيسوية للبنين" بالقنابل الغازية والصوتية، حيث أصيب بعض الطلاب والمعلمين خلال تواجدهم في ساحة المدرسة بحالات اختناق وكسور والشظايا والهلع، وقدم العلاج الميداني وفي المستشفى لعشرات منهم.
  • خلال شهري تشرين الأول والثاني، اقتحمت عدة مدارس في مدينة القدس، وتم تفتيش الطلبة والهواتف المحمولة والصفوف.

الاعلام ... في دائرة الاستهداف

تواصل الاعتداء على الطواقم الصحفية خلال عملهم الميداني في القدس، وعرقلة أو منع وصولهم الى مكان الحدث، ورفض الاعتراف ببطاقات الصحافة "الفلسطينية أو الدولية"، ومطالبة بطاقات الصحافة الإسرائيلية للعمل الميداني في المدينة.

وأوضح مركز المعلومات أنه تم استدعاء العشرات من الصحفيين والصحفيات من القدس للتحقيق في مركز شرطة "غرف 4"، وإجبارهم على التوقيع بعدم العمل مع إحدى الشبكات الإعلامية المختصة في شؤون القدس، بعد حظرها، كما نفذت اعتقالات للصحفيين وصحفيات في القدس.

واقتحم رجال مخابرات الاحتلال شركة "مارسيل للإنتاج" في بيت حنينا، وسلمت الإدارة والموظفين استدعاءات للتحقيق، بحجة تقديم خدمات إعلامية لتلفزيون فلسطين، وبعد ساعات من التحقيق مع إدارة الشركة والمراسلين والمصورين أطلقت سراحهم، وتركز التحقيق حول العمل وتزويد خدمات لصالح تلفزيون فلسطين، وحذرتهم من مواصلة ذلك.

وجاء اقتحام شركة مارسيل بعد ساعات من توقيع وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، على أمر بإغلاق مقار وحظر أنشطة إذاعة "صوت فلسطين" الرسمية في مدينة القدس والداخل الفلسطيني.

حظر وقمع ومنع فعاليات ومضايقات في مدينة القدس

لم تسلم الفعاليات الدينية والوطنية والاجتماعية في مدينة القدس من القمع وملاحقة المشاركين فيها بالاستدعاء والاعتقال، ووثق مركز المعلومات أبرز الفعاليات التي قمعت:

  • قمع وقفات ضد قرار إخلاء عائلة غيث/ صب لبن من منزلها في القدس القديمة لصالح المستوطنين بحجة "ملكية المنزل قبل النكبة".
  • قمع وقفات "الشيخ جراح" الأسبوعية ضد سياسة الاخلاء والتهجير، بالاعتقال ومنع رفع الاعلام الفلسطينية والاعتداء بالضرب على المشاركين.
  • قمع وقفة في شارع العين ببلدة سلوان ضد قرارات هدم المنازل.
  • قمع "صلاة الجمعة" في خيمة سلوان، بالقنابل والمياه العادمة.
  • قمع وقفة في "شارع صلاح الدين" نصرة لأهالي جنين.
  • قمع "صلوات الجمع" في شوارع القدس، بعد منع المصلين دخول الأقصى منذ تشرين الأول 2023
  • قمع "وقفة في شارع صلاح الدين" ضد الحرب على قطاع غزة
  • منع جلسة للجان أولياء أمور الطلبة في مدينة القدس، بقرار من وزير الأمن الداخلي في حكومة الاحتلال ايتمار بن غفير، باقتحام مكان الاجتماع في العيسوية وتسليم استدعاءات للمشاركين.
  • تفكيك "أحبال الزينة" لشهر رمضان المعلقة في احدى حارات منطقة باب حطة، بحجة تعطيلها الرؤية على كاميرات المراقبة التابعة للشرطة.
  • منع إضاءة ألوان مصابيح "بألوان العلم الفلسطيني"، في زينة شهر رمضان في القدس القديمة.
  • اقتحام قوات الاحتلال لمستشفى المقاصد بالقدس عدة مرات، نفذت من داخله اعتقالات، فيما استهدف المستشفى بالقنابل عدة مرات.
  • نهاية عام 2023 وبقرار من المحكمة المركزية، تم حظر وحل "لجنة الزكاة المركزية"، بحجة دعمها للإرهاب.

مسيرة الاعلام الإسرائيلية.. يوم الانتهاكات والاعتداءات وتهويد القدس

تنظم مسيرة "رقصة الأعلام" سنوياً في ذكرى "يوم توحيد القدس" حسب التقويم العبري، وقد كانت القدس على موعد مع هذه المسيرة في أيار الماضي، واستبيحت خلالها المدينة وبلدتها القديمة بعشرات الآلاف من المستوطنين، وبمشاركة وزراء في حكومة الاحتلال وأعضاء كنيست، وسط اغلاق وحصار كامل لطريق المسيرة "من القدس الغربية وصولا الى حائط البراق، مرورا بباب الخليل والجديد والعامود وشارع الواد".

وخلال هذا اليوم في كل عام، تفرغ المدينة من أهلها ويمنع وصولهم الى منازلهم في القدس القديمة "خلال ساعات المسيرة"، ويجبر أصحاب المحلات على اغلاق محلاتهم التجارية، وتنفذ اعتداءات على المقدسيين والطواقم الصحفية، بالضرب والشتائم وتخرب الممتلكات.

كما يتم توجيه الشتائم للنبي محمد عليه الصلاة والسلام وللمسلمين، وهتافات تدعو الى قتلهم، إضافة الى ترديد الشعارات العنصرية المختلفة.

اعتداءات المستوطنين

وثق مركز المعلومات عشرات الاعتداءات على المقدسيين وممتلكاتهم من قبل المستوطنين خلال عام 2023 دون أي ملاحقة أو محاسبة من قبل الشرطة، وكان أبرزها:

  • شعارات عنصرية على المركبات في حي الشيخ جراح.
  • شعارات عنصرية على قبور "مقبرة الدجاني" وتحطيم نافذة مسجد "النبي داوود" في القدس القديمة.
  • إطلاق الرصاص بشكل عشوائي في الطور، سلوان، والشيخ جراح.
  • اعتداءات بالغاز والشتائم والضرب على المقدسيين، في القدس الشرقية والغربية.
  • مهاجمة مركبات الفلسطينيين بالحجارة في عدة شوارع في القدس.
  • القاء زجاجات حارقة على منازل في حي الشيخ جراح.
  • تخريب إطارات مركبات في حي الشيخ جراح.
  • إلقاء حجارة باتجاه المنازل ومركبات المقدسيين في حي الصوانة.

الإضراب في القدس..

حدادا على أرواح شهداء غزة والضفة ونصرة للأهالي ورفضا لعملية الإبادة وتواصل الحرب، ورفضا لإجراءات تشديد الهجمة ضد المقدسيين، أعلن الاضراب العام في مدينة القدس عدة مرات خلال عام 2023، حيث رصدها مركز المعلومات حسب التسلسل التالي:

  • اضراب في بلدة جبل المكبر، نهاية كانون الثاني الماضي، رفضا لقرارات الهدم والتهديد بتنفيذها.
  • اضراب شامل في بلدات العيسوية، جبل المكبر، الطور، عناتا، ومخيم شعفاط، في 2023/2/19، احتجاجا على سياسة الهدم وملاحقة الاسرى والاسرى المحررين، والتنكيل بأهالي مخيم شعفاط وعناتا، بإغلاق الحاجز .
  • اضراب شامل في القدس، بتاريخ 2023/2/23، تنديدا بمجزرة نابلس.
  • اضراب شامل في القدس، بتاريخ 2023/7/4، حدادا على أرواح شهداء مخيم جنين وتنديدا بحصار المخيم.
  • اضراب شامل لعدة أيام مع أول أيام معركة طوفان الأقصى والحرب على القطاع.
  • اضراب شامل وحداد في القدس، بتاريخ 2023/10/18، حدادا على شهداء مجزرة المستشفى المعمداني في غزة.
  • اضراب تجاري شامل في القدس، بتاريخ 2023/11/2، حدادا على شهداء "مجزرة جباليا" في غزة.
  • اضراب تجاري شامل في القدس، بتاريخ 2023/12/11، للمطالبة بوقف الحرب على قطاع غزة.

صفقة التبادل ... وملاحقة لا تنتهي

في اليوم الــ49 لعملية "طوفان الأقصى -2023/11/24-، بدأت "هدنة إنسانية في قطاع غزة"، استمرت 7 أيام، وبموجب "صفقة التبادل" تم إتمام 7 دفعات تبادل بين إسرائيل وحركة حماس، تم خلالها الإفراج عن 74 أسيرا مقدسيا، من بينهم 21 أسيرة، و53 فتى تراوحت أعمارهم بين 14-18 عاماً.

وواكب مركز المعلومات إجراءات الإفراج عن الأسرى المقدسيين خلال "أسبوع التبادل"، فكانت تبدأ باستدعاء "أحد أفراد العائلة/ ولي الأمر" الى مركز "غرفة 4 " للتحقيق، مع إحضار الهوية والهاتف المحمول، وبعد إدخالهم الى مركز التحقيق "كل شخص بشكل منفرد"، يتم احتجاز الهاتف، ثم تعرض عليهم شروط الإفراج عن ابنائهم وكانت "عدم إجراء أي احتفال أو تجمع، وعدم رفع الاعلام والرايات وإطلاق المفرقعات"، ثم احتجز أهالي الاسرى سويا في ساحة خارجية، منعوا خلالها من الخروج لأي مكان كقضاء الحاجة أو شرب الماء أو تناول الطعام، أو التواصل مع العائلة، واستمر الاحتجاز في عدة أيام حوالي 12 ساعة.

وعند موعد الإفراج، تم نقل كل أسير مع مرافقه بسيارة مخابرات خاصة الى باب منزله، وخلال تواجدهما داخل المركبة، منعوا من الحديث سويا أو السلام على بعضهما البعض، حيث كان أحد عناصر المخابرات يتوسطهما، وفي عدة مرات كان الأسير لا يعلم بوجود ولي أمره داخل السيارة، أما القيود فكانت تفك للأسير عند باب منزله فقط.

أما بعد الافراج عن الفتية فقد فوجئوا بقرار رفض عودتهم الى مدارسهم، بأمر من "وزارة المعارف الإسرائيلية"، التي صرّحت:"حتى نهاية العطلة الشتوية (24/1/10) لن يدرس الطلاب المفرج عنهم في المدارس، وبعد العطلة الشتوية، هناك فحص فردي للتعديلات اللازمة لكل طالب وسيتم فحص الموضوع بطريقة شاملة".

وفي خرق حكومة الاحتلال لشروط صفقات التبادل عقدت جلسة محاكمة غيابية للأسيرة فدوى حماد في "محكمة الصلح" في حيفا، بحجة ارتكاب مخالفة خلال اعتقالها، وحددت تاريخ 9/1/2024 للنطق بالحكم.

فيما تقدمت مستوطنة اسرائيلية بطلب لمحكمة الصلح "بإبعاد الاسيرة المحررة نفوذ حماد عن مكان سكنها في الشيخ جراح"، وطلب "أمر حماية" من المحررة.

إخلاء وتهجير قسري

ضمن هجمة الاستيطان على عقارات المقدسيين، أخلت قوات الاحتلال في تموز الماضي، عائلة غيث / صب لبن من منزلها في حي عقبة الخالدية في القدس القديمة، لصالح المستوطنين، بحجة ملكية المنزل قبل احتلال القدس.

"عقاب جماعي"

مطلع شهر كانون الثاني الماضي، أغلقت سلطات الاحتلال مداخل قريتي أم طوبا وصور باهر بالمكعبات الاسمنتية ونصبت الحواجز على بعض المداخل، وعليه أعلنت لجنة أولياء أمور الطلبة في القريتين الإضراب المفتوح في المدارس لحين إعادة فتح المدارس لضمان وصول الطلبة بأمان الى مدارسهم، وبعد 3 أيام فتحت القوات المداخل.