طباعة

حصاد القدس في اليوم ال89 من عملية "طوفان الأقصى"
January 3, 2024

في اليوم ال89 "لعملية طوفان الأقصى"، عم الاضراب الشامل في مدينة القدس، ونفذت طواقم بلدية الاحتلال هدم بناية في قرية جبل المكبر، فيما تواصل حصار المسجد الأقصى واقتحامات المستوطنين له، ونفذت اعتقالات متفرقة في المدينة.

اضراب تجاري شامل

عم الاضراب التجاري الشامل في مدينة القدس، تنديدا باغتيال نائب رئيس الحركة الإسلامية "حماس" صالح العاروري و6 آخرون، في بيروت.

مواجهات عنيفة وهدم وتشريد

صباح يوم الأربعاء، قوات كبيرة من الوحدات الخاصة والشرطة وحرس الحدود ووحدة "الكلاب البوليسية"، وبمساندة طائرة "دورون"، برفقة طواقم وآليات بلدية الاحتلال اقتحمت حي الجديرة في قرية جبل المكبر، وحاصرت مداخله بالكامل ومنعت الوصول اليه.

قوات كبيرة اقتحمت بناية عائلة بشير وقامت بتفجير باب منزل المواطن إياد بشير، وباشرت بالاعتداء على المتواجدين بالضرب والدفع.

عائشة إياد شقيرات أوضحت أن القوات اقتحمت منزلها بعد تحطيم بابه، وقالت:" حاولت حماية شقيقتي الصغرى فوالدتي مع شقيقي في المستشفى منذ يومين، فجأة اقتحموا الدار، اعتدوا علينا بالقنابل الصوتية الغازية ورش غاز الفلفل."

وأضافت عائشة:" اعتدوا على العلم الفلسطيني، وتم ضربي".

ما جرى مع الشابة عائشة، جرى مع كافة أفراد عائلتها والجيران وسكان الحي بأكمله، فأغرقت القوات الحي بالقنابل الغازية وأطلقت الأعيرة المطاطية والقنابل الصوتية، إضافة الى الضرب المبرح والدفع للأهالي، وخلال ذلك نفذت اعتقالات لشبان من الحي.

واندلعت مواجهات في الحي بأكمله، وأصيب العديد من الأهالي بحالات اختناق ورضوض، واستمرت المواجهات لعدة ساعات.

وفي ساعات الظهيرة، تمكنت جرافات البلدية وآلياتها الوصول الى مكان الهدم، وخلال ذلك قامت بمصادرة المركبات وتحطيم بعضها بالجرافة، بحجة "فتح الطريق للوصول الى مكان الهدم".

إياد بشير أوضح أن عملية الهدم تمت دون سابق انذار، فقرار الهدم مجمد حتى شهر آذار القادم، وهذه الفترة اعمل لإصدار ترخيص للبناية، البلدية والقوات رفضت النظر لقرار التجميد، وحاولت التوجه للمحكمة صباحا لكن دون جدوى.

وأضاف شقيرات أن مساحة الشقق السكنية 250 مترا مربعا، إَضافة الى موقف للبناية مساحته 150 مترا مربعا وهو مسقوف، وبقالة بالطابق الأرضي، حيث شردت البلدية 20 فردا معظمهم من الأطفال.

ولفت أنه فرضت عليه مخالفة بناء بحوالي 100 ألف شيكل، إضافة الى تكاليف للمحاكم وللمحاميين وإجراءات ترخيص منذ حوالي 10 سنوات.

وقالت الشرطة في بيان لها انها اعتقلت 11 مقدسيا من جبل المكبر.

وقامت القوات بالاعتداء بالضرب المبرح على المعتقلين، بأعقاب البنادق والسحل والركل والعصي، وأصيب البعض منهم بجروح وفقدان للوعي، واحتجزت القوات المعتقلين لوقت على الأرض وهم مقيدون ومعصوبون العينيين.

وعلم مركز المعلومات من بين المعتقلين هم: اياد شقيرات، محمد شقيرات، حسام شقيرات، محمد مشعل، صالح شقيرات، أمير شقيرات، سيف الدين سلحوت، قصي شقيرات، بهاء شقيرات، موسى شقيرات، نضال شقيرات.

اغلاق بالمكعبات

وعند ساعات المساء، اقتحمت القوات حي الجديرة وأغلقت مدخله المكعبات الاسمنتية.

ثم نفذت اعتقالات ميدانية، بعد توقيف الشبان وفحص هوياتهم.

حصار الأقصى

منذ السابع من شهر تشرين الأول الماضي، فرضت سلطات الاحتلال حصارها على الأقصى وفرضت القيود على الدخول اليه، بمنع الشبان والسماح لأعداد قليلة من كبار السن والنساء بالدخول اليه.

يتواصل تمركز القوات الشرطية ونصب الحواجز على كافة أبواب الأقصى.

كما اقتحم 152 مستوطنا المسجد الأقصى، عبر باب المغاربة، الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس.

تجديد الاعتقال الإداري

وللمرة الثالثة على التوالي، جددت سلطات الاحتلال الاعتقال الإداري للنائب المقدسي المبعد عن القدس أحمد عطون، ولوزير القدس الأسبق خالد أبو عرفة لمدة 4 أشهر.

واعتقلت القوات النائب عطون وأبو عرفة في أيار الماضي، وحولا للاعتقال الإداري وجدد اليوم مرة ثالثة.

اقتحام بيت صفافا

ولليوم الثاني على التوالي، اقتحمت القوات أرض عائلة عليان في حي طباليا في قرية بيت صفافا، واعتقلت أحمد عليان.

واعتقلت القوات يوم أمس أحمد عليان و5 من أفراد عائلته، خلال رفضهم لمصادرة أراضيهم الملاصقة لمنازلهم لصالح المشاريع الاستيطانية، وأفرجت عنهم أمس، ثم عادت اليوم وقامت باعتقاله.

مداهمات واعتقالات

وتواصلت الاقتحامات للبلدات والأحياء في القدس، ونفذت اعتقالات متفرقة من المدينة.