طباعة

حصاد القدس في اليوم ال 92 من عملية "طوفان الأقصى"
January 6, 2024

في اليوم ال92 "لعملية طوفان الأقصى"، تواصل سلطات الاحتلال فرض حصارها على المسجد الأقصى، كما تواصلت الاقتحامات للبلدات وأحياء مدينة القدس.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن سلطات الاحتلال تواصل فرض القيود على دخول المصلين الى المسجد الأقصى، وتواصل التمركز على كافة أبوابه ونصب السواتر الحديدية عليها.

وأضاف المركز أن الشرطة المتمركزة على أبواب الأقصى، توقف كافة الوافدين اليه وتفحص الهويات، وتوجه الأسئلة أبرزها "مكان السكن، سبب الحضور الى المكان، كيفية الحضور "مع مجموعة مصلين، أم بشكل فردي"، وبعد ذلك ام يكون المنع أو السماح للدخول الى الأقصى.

وأضاف المركز أن اليوم توافد الى الأقصى الآلاف من المصلين خلال الصلوات الخمس، خاصة صلاة الظهر، وقابل المركز المئات من أهالي الداخل الفلسطيني الذين تمكنوا من الوصول الى الأقصى.

وقال أحد المصلين من مدينة الطيبة:" الدخول الى الأقصى ليس بالشيء السهل، لكن علينا شد الرحال اليه بشكل دائم وعدم تركه، خلال الحرب أصر على الوصول الى الأقصى للصلاة، امنع من باب فأحاول من الأبواب الأخرى حتى أتمكن من الدخول اليه، وفي حال منعت وأبعدت بالقوة أصلي في أقرب نقطة مؤدية اليه ولو كنت بمفردي".

وأضاف:" عمري 45 عاماً، وأفتش وامنع من الدخول الى الأقصى في عدة مرات، وفي كل مرة أحاول من عدة أبواب، القيود والإجراءات خاضعة لمزاجية الشرطي المتواجد على باب الأقصى".

ولفت أن الشبان يحرمون من الدخول الى الأقصى، رغم المحاولات المتكررة على مدار أيام الأسبوع، وخاصة يوم الجمعة".

سيدة من مدينة القدس قالت:" منذ الحرب، تمكنت اليوم والاسبوع الماضي، الدخول الى الأقصى، إجراءات التفتيش وفحص الهويات كما هي، ومحاولات المنع وتفريغ الأقصى لا تتوقف، وعلينا أهل المدينة عدم تركه لوحده."

كما تواصل القوات التواجد على أبواب القدس القديمة وفي طرقاتها، وتقوم بتوقيف الشبان واخضاعهم للتفتيش.

وتواصلت الاقتحامات للبلدات والاحياء في مدينة القدس، حيث اقتحمت القوات بلدة سلوان في ساعات المساء، واعتقلت شابا بعد توقيفه عند شارع العين.

كما تواصل سلطات الاحتلال نصب الحاجز عند مدخل  الجديرة في قرية جبل المكبر، واقتحام الحي والتجول في أزقته.