طباعة
حصاد آب في مدينة القدس
أصدر مركز معلومات وادي حلوة- القدس تقريره عن شهر آب الماضي رصد خلاله الانتهاكات في مدينة القدس.
وسجلت خلال شهر آب الماضي، انتهاكات خطيرة في المسجد الأقصى على الصعيد الرسمي من الوزراء في حكومة الاحتلال وعلى الصعيد الميداني من اقتحامات المسجد، إضافة الى تواصل حملات الاعتقالات وعمليات الهدم والاقتحامات وإطلاق النار في مدينة القدس.
شهداء واحتجاز جثامين
13/8/2024 استشهد الفتى شادي وسام شيحة 16عاماً، من بلدة عناتا، بعد استهدافه برصاص الاحتلال خلال مواجهات في البلدة، وما زال جثمانه محتجزا لدى سلطات الاحتلال.
26/8/2024 استشهد الشاب خليل سالم زيادة 41 عاماً من قرية بيت صفافا، برصاص المستوطنين خلال اقتحامهم ومهاجمتهم قرية "واد رحال" جنوب بيت لحم.
وتواصل سلطات الاحتلال سياسة "احتجاز جثامين الشهداء في الثلاجات وفي مقابر الأرقام"، وأوضح مركز معلومات وادي حلوة أن 26 شهيدا مقدسيا، بينهم "6 فتية" ما تزال جثامينهم محتجزة في الثلاجات أو في مقابر الأرقام وهم:
1. جثمان الشهيد مصباح أبو صبيح منذ تشرين أول 2016.
2. جثمان الشهيد فادي القنبر منذ كانون ثاني 2017.
3. جثمان شهيد الحركة الأسيرة عزيز عويسات منذ أيار 2018.
4. جثمان الشهيد شاهر أبو خديجة منذ أيار 2021.
5. جثمان الشهيد زهدي الطويل منذ أيار 2021.
6. جثمان الشهيد فادي أبو شخيدم منذ تشرين الثاني 2021
7. جثمان الشهيد كريم جمال القواسمي منذ آذار 2022.
8. جثمان الشهيد عدي التميمي منذ تشرين الأول 2022.
9. جثمان الشهيد عامر حلبية منذ تشرين الثاني 2022.
10. جثمان الشهيد خيري علقم منذ كانون الثاني 2023.
11. جثمان الشهيد حسين قراقع منذ شباط 2023.
12. جثمان الشهيد اسحق العجلوني منذ حزيران 2023.
13. جثمان الشهيد خالد الزعانين منذ آب 2023.
14. جثمان الشهيد علي العباسي منذ تشرين الأول 2023.
15. جثمان الشهيد عبد الرحمن فرج منذ تشرين الأول 2023.
16. جثمان الشهيد خالد المحتسب منذ تشرين الأول 2023.
17. جثمان الشهيد آدم أبو الهوى منذ تشرين الأول 2023.
18. جثمان الشهيد محمد عمر الفروخ منذ تشرين الثاني 2023.
19. جثمان الشهيد مراد نمر منذ تشرين الثاني 2023.
20. جثمان الشهيد إبراهيم نمر منذ تشرين الثاني 2023.
21. جثمان الشهيد أحمد عليان منذ كانون الأول 2023.
22. جثمان الشهيد وديع عليان منذ شباط 2024.
23. جثمان الشهيد فادي جمجوم منذ شباط 2024.
24. جثمان الشهيد نور شهابي منذ أيار 2024.
25. جثمان الشهيد محمد شهاب منذ تموز 2024.
26. جثمان الشهيد شادي شيحة منذ آب 2024.
المسجد الأقصى المبارك..انتهاكات خطيرة
حمل شهر آب على المسجد الأقصى المبارك تطورات خطيرة تنذر بحسب تحذيرات من مسؤولين وعسكريين اسرائيليين بتفجر الاوضاع، فتصريحات الوزراء واقتحاماتهم للأقصى من جهة، والصلوات الجماعية والعلنية اليومية داخله من جهة اخرى تتصاعد وتزداد وتيرتها.
على الصعيد الرسمي، قال وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، في تصريح له بأنه "ينوي إقامة كنيس يهودي في الأقصى"، مؤكدا على حق اليهود الصلاة فيه، وعدم وجود أي قيود للصلاة داخله.
فيما أعلنت وزارة التراث في حكومة الاحتلال لأول مرة، عن برنامج "جولات إرشادية في المسجد الأقصى"، وقالت الوزارة :"ستسمح لأول مرة لآلاف اليهود ومئات الآلاف من السياح الذين يقتحمون الأقصى كل عام، بالاطلاع على التراث اليهودي للجبل" حسب زعمهم، وتسعى الوزارة للبدء بهذا البرنامج بالتزامن مع فترة الأعياد اليهودية القادمة.
وقال عضو الكنيست موشيه فيجلين خلال اقتحامه للأقصى :"للمرة الأولى منذ 30 عاما أقوم بالصلاة الكاملة في الأقصى، وهذا اعتبره "تغيرا كبيرا" في طريقة اقتحامات المستوطنين للأقصى، تأكيدا على "السيادة الإسرائيلية" على الأقصى.
وعلى الصعيد الميداني، اقتحم ما يزيد عن 7600 مستوطنا المسجد الأقصى المبارك خلال شهر آب الماضي، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، وتتم الاقتحامات خلال فترتين "الصباحية وبعد الظهر"، بحراسة قوات والضباط، وسط مضايقات وقيود تفرض على دخول المسلمين اليه.
وأوضح مركز المعلومات أن 2958 مستوطنا اقتحموا الأقصى في يوم واحد " ذكرى ما يسمى خراب الهيكل"، وشارك في الاقتحامات وأشرف عليها وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، ووزير النقب والجليل يتسحاق فاسرولاف، وعضو الكنيست عميت هيلفي، وشاركوا بالصلوات الجماعية والعلنية في الأقصى، وترديد نشيد "شعب إسرائيل حي".
وسمحت الشرطة في ذكرى ما يسمى "خراب الهيكل" بأن تكون مجموعات المستوطنين المقتحمين كبيرة، ووصلت ل 200 مستوطن في المجموعة الواحدة، كما سمحت بوجود 3 مجموعات من المستوطنين داخل الأقصى، فيما قام المستوطنون بالصلاة والغناء والرقص بالأعلام والتصفيق والتصفير، واطلقوا الشعارات الخاصة بهذا العيد، وعند السور الشرقي للأقصى كانت ابرز المحطات التي أديت فيها الصلوات الجماعية والانبطاح عدة مرات في المكان، إضافة الى الغناء على طول مسار الاقتحامات، وقام عشرات المستوطنين وللمرة الأولى بالانبطاح بالقرب من باب القطانين مقابل قبة الصخرة، كما رفع المستوطنون الأعلام الإسرائيلية عدة مرات.
وتكرر مشهد صلاة المستوطنين الجماعية والعلنية في الأقصى على مدار الأسبوعين الأخيرين من شهر آب، ونشر المستوطنون الصور ومقاطع الفيديو التي توثق صلواتهم للأقصى، وفرحتهم الصلاة داخله أصبحت أمرا عاديا ويوميا ودون اعتقال، ودون وجود أي عائق للصلاة".
وعشية ما يسمى ذكرى "خراب الهيكل"، نظم المستوطنون "مسيرتهم السنوية"، حيث انطلقت المسيرة من منطقة مأمن الله في القدس الغربية وسارت باتجاه طريق أبواب الخليل، العامود، الساهرة، الإسباط، المغاربة، وصولا الى حائط البراق، واليوم الذي سبقه عقدت "جماعات الهيكل" بالتعاون مع بلدية القدس مؤتمراً لإحياء الذكرى، كما نظمت "سلسلة بشرية" حول سور القدس والبلدة القديمة رفعت خلالها اعلام للهيكل المزعوم.
كما اعتدى المستوطنون على التجار المقدسيين في ذكرى "خراب الهيكل"، وقاموا بتخريب أقفال عشرات المحلات التجارية في القدس القديمة، وتخريب بضائع المحلات، إضافة الى تخريب مركبات ودراجات نارية.
واعتدى المستوطنون على المصلين خلال توجههم الى صلاة الفجر، وعلى مدار الساعة قاموا بتوجيه الشتائم والألفاظ النابية للفلسطينيين والتجار والبصق باتجاههم، خلال صلواتهم على أبواب الأقصى من الجهة الخارجية.
كما واصلت سلطات الاحتلال فرض القيود على دخول المصلين الى الأقصى، خاصة في أيام الجمع، بنصب الحواجز الحديدية في الطرقات المؤدية الى الأقصى والتمركز على أبواب المسجد، ومنع المئات من الشبان والفتية بشكل خاص من الدخول اليه، وتعرض العديد منهم للضرب والاعتقال.
كما منعت قوات الاحتلال عددا من الممنوعين من دخول الأقصى من الجلوس على عتبات المسجد لسماع الخطبة واداء الصلاة، وقامت بإخراجهم بالقوة الى خارج البلدة القديمة.
كما واصلت سلطات الاحتلال فرض القيود على دخول المسلمين من تركيا وبريطانيا وجنوب افريقيا الى المسجد الأقصى.
اعتقالات
واصلت سلطات الاحتلال حملات الاعتقال في مدينة القدس، ورصد مركز معلومات وادي حلوة- القدس، 1000 حالة اعتقال من المدينة، من بينها "795 فلسطينيا من الضفة الغربية وقطاع غزة"، بحجة الدخول الى المدينة بطريقة غير قانونية.
ومن بين المعتقلين، بداية شهر آب الماضي الشيخ عكرمة صبري إمام وخطيب المسجد الأقصى المبارك، بعد اقتحام منزله في حي الصوانة بالقدس، وأبعدته عن المسجد الأقصى لمدة 6 أشهر.
واعتقل الشيخ صبري بعد القائه خطبة الجمعة في الأقصى، نعى فيها رئيس حركة حماس إسماعيل هنية، وعلت تكبيرات المصلين خلال ذلك.
وبعد انتهاء الشيخ صبري من خطبته طالب وزير الداخلية الاسرائيلي موشيه اربيل، بسحب هوية الشيخ صبري، بحجة "ارتكاب مخالفات أمنية وخيانة الأمانة"، لنعيه اسماعيل هنية في الأقصى، هو حسب زعمهم أحد وأبرز المسؤولين عن أحداث "7 أكتوبر"، فيما طالب وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال ايتمار بن غفير، النيابة العامة بفتح تحقيق فوري مع الشيخ صبري، وبعد قرابة ساعة وافقت النيابة على فتح تحقيق فوري، بعد فحص" خطبة الجمعة"، ثم اعتقل مباشرة، كما دعا المستوطنون والمنظمات المختلفة، الى قصف منزل الشيخ صبري، وطرده من القدس ونشرت صورا لمنزل الشيخ وحددت موقعه.
إبعادات
واصلت سلطات الاحتلال اصدار قرارات الإبعاد، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة القدس 36 قرار إبعاد شملت "إبعادات عن مدينة القدس، الأقصى، البلدة القديمة، عن مكان السكن، إضافة الى منع دخول الضفة الغربية".
وأوضح مركز المعلومات أن قرارات الإبعاد عن مدينة القدس، استهدفت الأسرى المحررين، حيث يتم اعتقال أو استدعاء الأسير المقدسي فور الافراج عنه من السجن، ويفرج عنه بشروط منها "الإبعاد عن المدينة، أو عن مكان السكن، ومنع أي مظاهر للتجمع".
وأضاف المركز أن قرارات الإبعاد تصدر المرة الأولى لفترة أيام، ثم تجدد لعدة أشهر.
هدم وتشريد
واصلت بلدية الاحتلال عمليات الهدم في مدينة القدس، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة- القدس 34 عملية هدم في المدينة، ومن بينها 8 عمليات هدم نفذت بأيدي أصحابها "هدمت ذاتيا".
ومن بين عمليات الهدم، 15 منشأة "سكنية وتجارية وزراعية" في بلدة الطور، نفذت لتوسيع أحد الطرقات والشوارع الرئيسية في الموقع، تزامن مع بدء العمل في المقطع الثالث والأخير من "الشارع الأمريكي" وهو عبارة عن نفق من بلدة سلوان وصولا الى حاجز الزيتون في الطور.
ومن بين عمليات الهدم "4 منشآت" سكنية وتجارية" في حي وادي الجوز، لصالح مشروع "وادي السليكون"، والذي يهدد 200 منشأة تجارية وصناعية في "المنطقة الصناعية"، على مساحة 30 دونما، وحسب الصور التي نشرت عن المشروع، يتألف من شركات تكنولوجية "هايتك"، مجمعات تجارية، فنادق، كلية تقنية، وتوسيع المساحات الخضراء والشوارع في المنطقة، وبداية العام الجاري، صادقت البلدية على مخطط وادي السليكون، بعد سنوات من بحثه في لجان البلدية.
وبدأت بتوزيع اخطارات الهدم عليهم أصحاب الكراجات بشكل جماعي عام 2020، ولا تزال القضايا في المحاكم.
وواصلت البلدية توزيع استدعاءات للبلدية واخطارات هدم في كافة البلدات والأحياء في مدينة القدس.
فيما أغلقت سلطات الاحتلال منشأتين تجاريتين في القدس، بحجة "تشغيل مقيمين بصورة غير قانونية في القدس".
منع وقمع فعاليات
وخلال آب الماضي، منعت مخابرات الاحتلال فعاليتين في القدس، الأولى هي عرض أفلام فلسطينية عن قطاع غزة- القصص الغير محكية من غزة "من مسافة صفر"، 22 فيلم 22 فنان من غزة"، في مركز يبوس الثقافي، باقتحام المركز ومنع العرض.
كما منعت إقامة "تكريم لطلبة التوجيهي" في قاعة الصفصاف في حي واد الحمص بالقدس، دعت اليه جمعية "وفاء للمرأة والطفل"، حيث تم التحذير والتهديد باقتحام القاعة في حال إقامة الفعالية.
استيلاء على عقار في سلوان
استولت جمعية "عطيرت كوهنيم"، على عقار عائلة شحادة في حي بطن الهوى في بلدة سلوان، ويتألف عقار العائلة من 3 طوابق "5 شقق سكنية"، علما أنها تعيش فيه منذ ستينيات القرن الماضي، وعلى مدار السنوات الماضية خاصت العائلة صراعا في المحاكم لإثبات حقها في العقار، حتى أصدرت المحكمة العليا قرارا بإخلائها منه بحجة "ملكية اليهود للأرض المقامة عليها المنازل".
ويقع العقار ضمن ال 5دونمات و200 مترا ًمربعاً تتدعي "جمعية عطيرت كوهنيم" بملكية الأرض للمستوطنين منذ عام 1881 ومنذ عام 2015 بدأت بملاحقة العائلات بالبلاغات القضائية واخطارات الإخلاء، ويتهدد الاخلاء 87 عائلة تضم ما بين 600-680 نسمة، تعيش "على مساحة الأرض المهددة بالمصادرة.

