طباعة
حصاد القدس في اليوم ال 371 من عملية "طوفان الأقصى"
في اليوم ال 371 "لعملية طوفان"، فرضت سلطات الاحتلال قيودها على دخول المصلين الى الأقصى لأداء صلاة الجمعة، واعتدت على الشبان بالضرب خلال منعهم من دخول الأقصى، فيما شرعت سلطات الاحتلال بإغلاق الشوارع والطرقات عشية "عيد الكيبور/ الغفران".
الأقصى في يوم الجمعة
منعت سلطات الاحتلال، دخول مئات المصلين الى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة، فيما قدرت الأوقاف الإسلامية عدد المصلين الذين سمح لهم بالدخول الى الأقصى ب 30 ألف مصل.
وأوضح مركز معلومات وادي حلوة- القدس، أن قوات الاحتلال نشرت قواتها بأعداد كبيرة على أبواب المسجد الأقصى وطرقاته، وعلى أبواب القدس القديمة، ومنعت المئات من المصلين خاصة الشبان والفتية من دخول المسجد الأقصى.
ورصد مركز المعلومات قيام القوات بالاعتداء بالضرب بالعصي والأيدي والدفع لعشرات المصلين من الشبان وكبار السن، فيما أخضعت معظم الوافدين الى الأقصى لفحص الهويات وتفتيش الحقائب والأكياس، وحتى التي كانت مع الأطفال.
وأضاف المركز أن القوات نصبت في منطقة باب الاسباط ومحيطها 4 حواجز "حاجز الطريق الرئيسي، حاجز عن أرض ما تعرف "سوق الجمعة"، المتاريس الحديدية وعشرات الجنود عند باب الأسباط "البلدة القديمة"، والتواجد بأعداد كبيرة على باب الاسباط "باب الأقصى"، ورصد ضرب وابعاد لعشرات الشبان على هذه الحواجز.
كما لاحقت القوات المصلين عند باب حطة وباب الملك فيصل، وقامت بملاحقتهم وأبعدتهم بالقوة باتجاه شارع الواد.
وأدى الشبان الذين منعوا من دخول الأقصى، الصلاة في الطرقات وأقرب نقطة تمكنوا من الوصول اليها.
وفي الأقصى، وخلال الركعة الثانية من صلاة الجمعة، حدث عطل فني في السماعات، واضطر المصلون على إكمال صلاتهم بشكل منفرد.
وأوضحت دائرة الأوقاف الإسلامية أن ما جرى سببه "انفجار في مجمع نظام الصوتيات".
اغلاقات "عشية عيد الغفران"
ككل عام في "عيد الكيبور"، أغلقت سلطات الاحتلال الطرقات والشوارع والجسور والأنفاق في مدينة القدس، ونصبت المكعبات الاسمنتية والحواجز الحديدية والأشرطة الحمراء على مداخل الأحياء في مدينة القدس وشوارعها، خاصة عند تقاطع الطرقات المؤدية الى المستوطنات المقامة على أراضيها والشوارع القريبة والمؤدية لها، ويستمر مشهد الاغلاقات حتى ساعات مساء يوم غد السبت.

