طباعة

محمد أبو طير وأحمد عطون.. اعتقال آخر للنواب المقدسيين المبعدين
November 24, 2025

اعتقلت قوات الاحتلال، فجر اليوم الإثنين، النائبين المقدسيين المبعدين عن القدس محمد أبو طير (75 عامًا) وأحمد عطون (57 عامًا)، بعد مداهمة منزليهما في محافظة بيت لحم.

وأوضح مركز معلومات وادي حلوة–القدس، أن القوات اقتحمت منزل النائب محمد أبو طير في بلدة دار صلاح شرق بيت لحم، فجر اليوم، حيث داهمت المنزل بشكلٍ مفاجئ بعد تحطيم قفل الباب، بينما كان أبو طير يستعد لصلاة الفجر، قبل أن تقوم باعتقاله وتحويله إلى مركز توقيف. ولا تزال ظروف احتجازه غير واضحة حتى اللحظة.

ويُعد النائب المقدسي محمد أبو طير من أبرز الشخصيات السياسية في القدس، قد اعتُقل عشرات المرات على فترات متفرقة، وقضى ما مجموعه نحو نصف عمره في سجون الاحتلال.

كما اقتحمت القوات منزل النائب أحمد عطون في مدينة بيت ساحور، وقامت بعصب عينيه وتقييده داخل منزله، قبل اقتياده إلى معسكر فريديس قرب مستوطنة تقوع، حيث خضع لتحقيق تخللته تهديدات وضغوط من جهاز المخابرات، وقد أُفرج عنه قبل وقت قصير.

الاعتقال والإبعاد.. واقع النواب المقدسيين منذ 2006

وأشار مركز معلومات وادي حلوة إلى أن وزير الداخلية في حكومة الاحتلال كان قد قرر عام 2006 سحب الهويات الإسرائيلية من النواب: محمد أبو طير، أحمد عطون، ومحمد طوطح، ومن وزير شؤون القدس السابق خالد أبو عرفة، بحجة "عدم الولاء لدولة إسرائيل"، وذلك عقب مشاركتهم في انتخابات المجلس التشريعي عام 2006، ثم تعرض الأربعة بعدها لاعتقالات متتالية.

وفي عام 2010، تسلم النواب الثلاثة ووزير القدس الأسبق قرارات إبعادهم عن مدينة القدس.

وفي نهاية العام ذاته، تم إبعاد أول النواب، محمد أبو طير، بعد اعتقاله من القدس بحجة "الإقامة غير القانونية فيها"، حيث صدر بحقه حكم بالسجن الفعلي لمدة خمسة أشهر، ثم أُفرج عنه عند معبر بيتونيا غرب رام الله، وبذلك تم إبعاده فعليًا عن المدينة.

وخلال عام 2010، أعلن النواب الثلاثة اعتصامًا مفتوحًا داخل مقر الصليب الأحمر في حي الشيخ جراح، رفضًا لقرارات إبعادهم، وذلك بعد إعادة اعتقال النائب أبو طير.

وفي أيلول/سبتمبر 2011 اعتُقل النائب أحمد عطون من داخل مقر الصليب الأحمر، ثم في كانون الثاني/يناير 2012 اعتُقل النائب محمد طوطح والوزير خالد أبو عرفة من مكان الاعتصام نفسه.