طباعة
قرار بالإفراج عن سائق الحافلة فخري الخطيب
قررت المحكمة المركزية الإسرائيلية، اليوم الخميس، الإفراج عن الشاب المقدسي فخري الخطيب، سائق الحافلة، على خلفية حادث الدهس الذي وقع مساء الثلاثاء الماضي وأسفر عن وفاة مستوطن، خلال احتجاج نظّمه الحريديم ضد قانون التجنيد الإلزامي.
وكانت محكمة الصلح قد مدّدت، أمس الأربعاء، توقيف الخطيب حتى منتصف الشهر الجاري، إلا أن محامي الدفاع قدّم استئنافًا للمحكمة المركزية، التي عقدت جلسة اليوم وقررت الإفراج عنه بشروط الحبس المنزلي.
في المقابل، طالبت الشرطة بتجميد قرار الإفراج، لإتاحة المجال أمامها لتقديم استئناف إلى المحكمة العليا.
وخلال الجلسة، قالت القاضية إن "التحقيق لا يحمل طابعًا سياسيًا"، منتقدة استمرار السائق في التقدم بالحافلة بهدف الفرار، رغم وجود حشد من المتظاهرين أمامه.
وأظهرت تسجيلات مصوّرة متداولة محاولة السائق الخطيب الرجوع إلى الخلف بعد دخوله الشارع وفوجئ بوجود التظاهرة، إلا أن متظاهرين هاجموه، ووجّهوا له الشتائم، وأغلقوا الطريق أمام الحافلة، إضافة إلى البصق عليه.
ونفى الخطيب أن يكون قد شاهد الفتى الذي كان يقف في مقدمة الحافلة، موضحًا أن ما جرى كان محاولة دفاع عن النفس في ظل حالة الذعر، وليس فعلًا متعمدًا.
يُذكر أن الشرطة كانت قد أعلنت، مساء الثلاثاء، شطب شبهة القتل في ظروف مشددة التي نُسبت إلى الخطيب في بداية التحقيق.

