طباعة

الاقتحام ال14 منذ توليه منصبه- بن غفير يقتحم الأقصى
January 13, 2026
  • صورة للتوضيح

اقتحم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، اليوم الثلاثاء، المسجد الأقصى المبارك، خلال فترة الاقتحامات بعد الظهر، بحراسة مشددة ومرافقة من شرطة الاحتلال وكبار ضباطها.

وقال مركز معلومات وادي حلوة- القدس أن عدد المقتحمين للمسجد الأقصى اليوم بلغ 74 مستوطناً، خلال فترتي الاقتحامات الصباحية وبعد الظهر، عبر باب المغاربة الذي تسيطر سلطات الاحتلال على مفاتيحه منذ احتلال القدس، من بينهم وزير الأمن القومي.

وخلال الاقتحام، أدى المستوطنون صلوات علنية في المسجد الأقصى، فيما علت أصوات الغناء والرقصات الاستفزازية، في انتهاك صارخ لحرمة المكان، وسط تضييق على المصلين المسلمين.

ويُعد هذا الاقتحام الأول لبن غفير للمسجد الأقصى خلال عام 2026، حيث رصد مركز معلومات وادي حلوة اقتحامه للمسجد بتاريخ 13/1/2026.

ويواصل بن غفير اقتحام المسجد الأقصى بشكل متكرر منذ توليه منصبه مطلع عام 2023، وهذه المرة ال14 لاقتحامه الأقصى إذ وثّق المركز:

  • 3 اقتحامات خلال عام 2023
  • 4 اقتحامات خلال عام 2024
  • 6 اقتحامات خلال عام 2025

ويأتي هذا التصعيد في سياق سياسة ممنهجة تهدف إلى فرض وقائع جديدة داخل المسجد الأقصى، وتغيير الوضع القائم، لا سيما من خلال اقتحامات وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، التي لا تقتصر على اقتحامه للأقصى، بل تتجاوز ذلك إلى إعلانات ومواقف رسمية خطيرة.

وتكمن خطورة اقتحامات بن غفير للمسجد الأقصى في القرارات والتصريحات العلنية التي يطلقها خلال تلك الاقتحامات أو في أعقابها، والتي تُترجم ميدانيًا إلى تصعيد واضح في الانتهاكات داخل المسجد.

ففي حزيران/يونيو 2025، اقتحم بن غفير المسجد الأقصى وطالب علنًا بالسماح للمستوطنين بأداء الصلوات في جميع أنحاء المسجد دون أي قيود، وهو ما انعكس ميدانيًا في توسّع ملحوظ للصلوات والطقوس العلنية في الأقصى.

كما أشار المركز إلى أن بن غفير صرّح، في ذكرى ما يُسمّى "خراب الهيكل" في آب/أغسطس 2024، بنيته إقامة كنيس يهودي داخل المسجد الأقصى، مؤكدًا ما وصفه بـ"حق اليهود في الصلاة داخله"، ورافضًا فرض أي قيود على اقتحامات المستوطنين. ومنذ ذلك الوقت، تصاعدت الاقتحامات وتحولت الصلوات من ممارسات محدودة إلى طقوس علنية وجماعية تُنفذ بحماية رسمية من شرطة الاحتلال.